من تاريخ الاتصالات قبل 90 سنة.. مصري يتنبأ باختراع طائرات تسير بدون طيار | صور

2-12-2019 | 17:14

من تاريخ الاتصالات قبل 90 سنة

 

محمود الدسوقي

دخلت مصر عصر الاتصالات السلكية واللاسلكية عام 1854م حين تم افتتاح خط التليغراف الموصل ما بين القاهرة والإسكندرية.

 أما عام 1881م قبل الاحتلال البريطاني، تم إنشاء أول خط تليفوني لتدخل مصر عالم الاتصالات الحديثة القائمة علي الآلة.

عام 1931م نشرت مدرسة العباسية الثانوية مقالا لأحد المعلمين في القسم العلمي بالمدرسة بعد قيام شركة ماركوني بتركيب أول محطة إرسال واستقبال هوائي في مصر لزوم الاتصالات الدولية عام 1928م.

استعرضت فيه فكرة اللاسلكي وظهوره وماذا سيحدث مستقبلًا في الاختراعات المرتبطة به؛ حيث أكد المقال النادر الذي تنشره بوابة الأهرام أن اختراعات المستقبل ستكون طائرة بدون قائد وقطارات سكك حديد وعربات تلرام يتم التحكم فيهم عن بعد دون الاحتياج لسائق.

وقال معلم القسم العلمي بمجلة مدرسة العباسية الثانوية إنه في عام 1895م فكر ماركوني الإيطالي في استخدام الأمواج الكهربائية المغناطيسية التي نوصل لها من قبل العالم ماكسويل، حيث تمكن ماركوني من إرسال رسالة لمسافة بضعة أمتار ثم تدرج في إرسلها لمسافات بعيدة، وعام 1896م تم صنع أول آلة لاسلكية في التاريخ وذهب بها إلي إنجلترا وعام 1897م تمكن من إرسال رسالة لمسافة 4 أميال تحت مراقبة رجال البريد لتكون أول رسالة ترسل عن بعد من خلال آلة.

عام 1898م تم نشر أخبار في الصحف من خلال اللاسلكي في صحيفة تصدر في دبلن بإنجلترا، وبعدها أصبحت الأخبار ترسل في الصحف من خلالها.

في 19 يناير عام 1903م، أرسل الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت رئيس أمريكا رسالة إلى ملك بريطانيا عبر الأطلنطي، بل تمكن ماركوني من إشعال مصباح كهربائي في معرض باستراليا وهو جالس في يخته بإيطاليا.

التقدم الذي أحرزه اللاسلكي أدي إلي اختراعات الهواتف والراديو والتليفزيون مثلما أكدت المجلة النادرة، بل أدي لإرسال آلاف الصور عبر الأميال البعيدة، وستؤدي مستقبلا لنقل القوي من مكان لآخر حيث سيتم نقل التيار الكهربائي من الأمكنة المختلفة من خلاله وتوزيع الطاقة في القري والمدن والواحات الصحراوية علي حد سواء، ومستقبلا ستسير عربات الترام والسكك الحديدية بواسطته حيث سيتولي أمر القيادة شخص يسير القطار عن بعد، بل إن اللاسلكي سيستعمل لتسيير الطائرات والسفن عن بعد حيث سيتولي أمر القيادة شخص وهو جالس في حجرته دون الجلوس في كابينة الطائرة أو السفينة.

بعد المقال النادر الذي تنبأت فيه المجلة باختراعات شهدها عالمنا المعاصر نشر أيضا بطرس باسيلي أفندي مدير قسم الإرشاد الزراعي بوزارة الزراعة مقالا، يطالب فيه ننشرة زراعية يتم بثها من خلال اللاسلكي للمزارعين في القري والنجوع وكتب باسيلي مقاله النادر بعد ربط مصر بقارة أوروبا عام 1932عن طريق خدمة تحويل الموجات الصوتية لموجات راديو، حيث صار بإمكان مصر والدول أن تجري أحاديث هاتفية عن بعد.

وقال بسيلي أفندي إن الحكومة المصرية قبل أن تقوم بتشييد محطة الإذاعة عام 1935م، كانت تقوم بالإذاعة بمحطات خاصة ذات قوة لاتفي بالغرض، وقد اتفق قسم الإرشاد الزراعي بإدارة منهج زراعي بمقابل أجر شهري قدره 4 جنيهات، ولكن الأجهزة كانت في القاهرة فقط وليست في القري والريف والمديريات فقد كانت محرومة منها تماما.

وأوضح بطرس أفندي أن قوة محطة الحكومة كان لها أكبر الأثر في رواج أجهزة الالتقاط في أنحاء مصر؛ حيث الجمعيات التعاونية في القري تقتني هذه الأجهزة، وتحاول الحكومة الآن تشكيل لجنة لإمداد القري بأجهزة التقاط وصيانتها، كما طالبت المجالس في المديريات أن يتحمل نصيبه من المشروع غير أن هذا المشروع لم يبت فيه حتي الآن مما يجعل برنامج إذاعة نشرات الإذاعة الخاص بالقرى، علي ماهو عليه إلي أن يحين الوقت لإمداد القري بأجهزة التقاط قوية.

وأوضح الباحث التاريخي أحمد الجارد لــ"بوابة الأهرام " إن التليغراف وقت ظهوره في مصر كان لتأمين السكة الحديد مضيفاً أن عام 1918م أسست الحكومة المصرية شركة "مصلحة التليفونات والتلغراف" واشترت جميع خطوط التليفون والتلغراف، ومكاتب الخدمة من السكك الحديدية مؤكداً أنه بدء قطاع الاتصالات ينتشر في مصر حتي أتي عام 1926م فتم أو تأسيس سنترال في مصر.

وأوضح الجارد أنه بعد ثورة 1952م دخلت مصر في دور تطوير الصناعة فأصبحت تصنع كابلات الاتصالات، وظهرت شركات مصرية قامت بتصنيع كابلات جديدة بمواصفات عالمية ومد خطوط الخدمة وتم تأسيس هيئة الاتصالات السلكية واللاسلكية، أما في سبعينيات القرن الماضي تم إنشاء محطة أرضية متنقلة للاتصالات عبر الأقمار الصناعية وفي تسعينيات القرن الماضي شهدت مصر دخول عصر الإنترنت الذي كان البداية لدخول عصر التحول الرقمي.


من تاريخ الاتصالات قبل 90 سنة


من تاريخ الاتصالات قبل 90 سنة


من تاريخ الاتصالات قبل 90 سنة

الأكثر قراءة

مادة إعلانية