"ليونيل ميسي".. جدلية الأحق بجائزة الكرة الذهبية وأفضل لاعب في التاريخ

2-12-2019 | 15:29

ميسي وكراته الذهبية الخمس

 

تهاني سليم

يحمل مشجعو برشلونة وعشاق ليونيل ميسي هم الوقت الذي سيعلن فيه اعتزاله؛ فبالنسبة لهم هو الأفضل خاصة لجماهير برشلونة التي تعرف جيدًا أن البلوجرانا يعول عليه كثيرًا آخر عامين تحديدًا.


وسجل الأرجنتيني ليونيل ميسي أمس هدف فوز فريقه برشلونة على أتليتكو مدريد في الدوري الإسباني ليعيدهم إلى صدارة الترتيب. فوز برشلونة هو الأول للفريق الكتالوني على ملعب واندا ميتروبوليتانو معقل أتليتكو المنتقل إليه قبل عامين وهو الهدف الأول لميسي على نفس الملعب لكنه الهدف رقم 30 لميسي في شباك أتليتكو بكل المسابقات.

ويستعد ليونيل ميسي اليوم الإثنين لإعلان فوزه بجائزة أفضل لاعب في العالم عام 2019 ليحصد كرته الذهبية السادسة ويصبح أول لاعب في العالم يحقق ذلك الرقم طوال تاريخ الجائزة التي تُقدم من قِبل مجلة فرانس فوتبول الفرنسية منذ عام 1956.

وتوج ميسي بكرته الذهبية الأولى في الأول من ديسمبر 2009 أي قبل 10 أعوام من اقترابه من الكرة السادسة. وحافظ قائد الأرجنتين على الكرة الذهبية لأربع سنوات متتالية حتى 2012 ثم توج بالكرة الخامسة في 2015.

وكان ميسي قد لعب مباراته رقم 700 بقميص برشلونة نهاية الأسبوع الماضي أمام بروسيا دورتموند بدوري أبطال أوروبا منذ بدايته مع الفريق الأول في موسم 2004-05. وفاز قائد الأرجنتين بجائزة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" لأفضل لاعب في العالم 2019 متفوقًا على الهولندي فيرجيل فان دايك .

موسم "بين بين" لميسي
انتهى موسم ميسي الماضي بالتتويج بالحفاظ على لقب الدوري الإسباني والحفاظ على لقب هداف الليجا والحذاء الذهبي لأفضل هداف في أوروبا للموسم الثالث على التوالي.

لكن موسم ميسي لم يسر بشكل جيد أغلب الفترات إذ خسر نهائي كأس ملك إسبانيا مع برشلونة أمام فالنسيا وخرج من الدور قبل النهائي لبطولة دوري أبطال أوروبا بسيناريو مؤلم بالخسارة من ليفربول برباعية في الإياب بعد الفوز بثلاثية في الذهاب وهو نفس السيناريو الذي خرج به برشلونة في الموسم السابق له على يد روما.

وختم ميسي الموسم بالطرد مع الأرجنتين في فوزهم بالميدالية البرونزية على حساب تشيلي في كوبا أمريكا؛ طرد ميسي وحديثه عن فساد اتحاد كونميبول كلفه الإيقاف عن تمثيل بلاده لمدة 3 أشهر.

جدلية الأحق ب الكرة الذهبية
تتويج ليفربول بدوري الأبطال العام الماضي دفع جمهوره وبعض اللاعبين السابقين للقول إن الكرة الذهبية يجب أن تمنح للاعب من الريدز مع ترشيح للمدافع الهولندي فيرجيل فان دايك للفوز بها بعد تقديمه مستوى متميز مع ليفربول منذ انتقاله إليه في يناير 2018 وكان المدافع الهولندي عاملًا مهمًا في تتويج الفريق بدوري الأبطال وربما سيقودهم هذا الموسم للفوز بالدوري الإنجليزي لأول مرة منذ 1990.

وفاز فان دايك بجائزة أفضل لاعب في أوروبا. أما ترشيحه للكرة الذهبية وفوزه بها إن حدث سيكون أول مدافع يتوج بالجائزة منذ فابيو كانافارو بطل العالم مع إيطاليا 2006.

لكن جماهير برشلونة وميسي يدافعان عن أحقية اللاعب ب الكرة الذهبية السادسة لأنه "يحمل عبء برشلونة" وحده منذ أكثر من موسم معللين على ذلك بصناعته الفارق دائمًا حينما يلعب مقابل ظهور برشلونة بشكل متواضع كلما غاب قائده وهدافه التاريخي عنه.

جدلية الأحق ب الكرة الذهبية التي تُقدم لصاحب أكثر عدد من النقاط بعد تصويت أكثر من 180 صحافي حول العالم ومعظم الجوائز ليست جديدة؛ ففي 2010 خسر أندريس إنييستا لاعب برشلونة وإسبانيا الجائزة لصالح ميسي في موسم ختمه لاعب اللاروخا بالتتويج بكأس العالم مع بلاده. وهو نفس ما حدث مع الفرنسي فرانك ريبيري لاعب بايرن ميونيخ في 2013 حين حل ثالثًا خلف كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد وقتها و ليونيل ميسي في قائمة الكرة الذهبية .

الأفضل في التاريخ
لا يقتصر الشجار على لقب أفضل لاعب في العالم فقط بل أفضل لاعب في التاريخ وهو الأمر المتنازع عليه بين محبي ليونيل ميسي ومواطنه دييجو آرماندو مارادونا المتوج بكأس العالم مع الأرجنيتن وهو ما فشل فيه ميسي حتى الآن مع ظهور أسماء أخرى منافسة على لقب أفضل لاعب في التاريخ كالبرازيلي الأسطوري بيليه.

مارادونا وميسي.. صراع على لقب الأفضل في التاريخ والأرجنتين الفائز الأكبر



يبدو أن شجار أفضل لاعب في التاريخ والأحق بجائزة أفضل لاعب في العالم لن ينتهي بل سيتجدد كل عام بين جماهير كل لاعب وفريق كلما توج آخر بالجائزة. ربما يكون فان دايك ظُلم بتواجده هو وغيره من اللاعبين في زمن هيمنة ميسي وكريستيانو رونالدو على الجوائز في العالم.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية