الوكيل: مصر تمتلك سجلا حافلا في إنتاج الطاقة الكهربائية من المحطات النووية منذ 70 عاما

2-12-2019 | 14:46

الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية

 

قال الدكتور أمجد الوكيل، رئيس هيئة المحطات النووية، إن مصر تزخر بسجل حافل منذ ما يزيد عن سبعين عاماً والذى توج بالبدء فى تنفيذ أول مشروع نووى لإنتاج الطاقة الكهربائية فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية، والذى يحظى القطاع النووى برعايته ودعمه المستمر لتذليل جميع التحديات التي قد تواجهه.

جاء ذلك خلال كلمته في المنتدى العربى الخامس حول آفاق توليد الكهرباء وإزالة ملوحة مياه البحر بالطاقة النووية والذى يعد أحد الفعاليات الدولية فى مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، المنعقد بالتعاون مع الهيئة العربية للطاقة الذرية تحت مظلة جامعة الدول العربية.

وأكد رئيس هيئة الطاقة النووية، أهمية انعقاد هذا المنتدى لمناقشة جميع القضايا التي تشغل الساحة العربية والدولية فيما يتعلق بتخطيط الطاقة والرؤى الاقتصادية والمالية لمحطات القوى النووية وكذلك الأطر التنظيمية والتشريعية والرقابية للأنشطة النووية وتنمية الموارد البشرية والتقبل الجماهيرى للطاقة النووية وتطبيقاتها.

وأوضح أنه تم إعداد الجلسات العلمية ومباحثات الموائد المستديرة بمشاركة الخبراء والمتخصصين على المستويين العربى والعالمى لمناقشة موضوعات البنية التحتية النووية ومدى أهميتها لتنفيذ برامج محطات القوى النووية، كما ستتطرق هذه المباحثات إلى أهمية تقبل الرأى العام العربى للطاقة النووية كخيار استراتيجى.

وأشار الوكيل، في كلمته، إلى أنه سيقام على هامش المنتدى معرض للشركات العالمية الضالعة فى مجال الصناعة النووية والصناعات المرتبطة بها وذلك بمشاركة العديد من الهيئات النووية والصناعات المرتبطة بها وذلك بمشاركة العديد من الهيئات النووية والشركات الوطنية والدولية المعنية بهذه الصناعات بما يثري المجال النووي وتطبيقاته فى عالمنا العربى بأفضل الممارسات الدولية وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا النووية.

ووجه رئيس هيئة الطاقة النووية، الشكر لجميع الجهات الراعية مع خالص التمنيات بتحقيق أقصى استفادة ممكنة للرعاة من خلال المعرض المصاحب للمنتدى والذى يعد فرصة سانحة لتحقيق التواصل وخلق مناخ جاذب للاستثمار بمجال الطاقة النووية والمجالات الأخرى المرتبطة بها، مشيرا إلى سعى الهيئة لتحقيق متطلبات التنمية المستدامة فى بلادنا العربية وتوفير احتياجاتنا المتزايدة من الطاقة الكهربائية والمياه فإننا نأمل أن يحقق هذا المنتدى الأهداف المرجوة باعتباره نواة للعمل العربى المشترك.

مادة إعلانية