رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد: الرضاعة الطبيعية تطعيم صحي ونفسي للطفل

2-12-2019 | 08:47

الدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد

 

شيماء عبد الهادي

قال الدكتور علي فؤاد مخيمر رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد : إن " الرضاعة الطبيعية أمر مهم جدًا للطفل وحمايته من الأمراض، حيث تعتبر أول جرعة بمثابة جرعة تطعيم صحي ونفسي للطفل".


وأشار مخيمر، في مقابلة مع برنامج "الأسرة والمجتمع" على إذاعة القرآن الكريم : إلى أنه "في حال وجود أي موانع، فإن الدين أمر بإرضاع الطفل من ثدي امرأة أخرى، المهم أن يحصل الطفل على كل ما يحتاجه من عناصر وبروتينات تساعده على بناء جهازه المناعي، والتي لا توجد في أي بديل آخر".
وشدد رئيس جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة على أن "تركيبة لبن الأم لا تتغير بتغير طبقات الأمهات ولا بطبيعة غذائهن ولا حتي مراحلهن العمرية، فهذا من فضل الله وعدله، حتى لا يحُرم أي طفل مما يحتاجه".
وأشار إلى أن تركيبة لبن الأم تتغير مع الوقت وفق احتياجات الطفل في كل مرحلة عمرية يمر بها.

وتابع: "ومن لطف الله بعباده، فإن لبن السرسوب الذي ينزل بعد الولادة مباشرة يتدفق ببطء شديد ليعلم الطفل كيفية الرضاعة وحتى لا يصاب بشرقة أو يعاني من صعوبة البلع".

وأكد أن "جسم الطفل قادر على تحمل لبن السرسوب وهضمه، وعلى الأمهات فهم هذا جيدًا، حيث إن بعضهن يمنعن أطفالهن منه ظنًا خاطئًا منهن أن الطفل لا يتحمله".

وتابع: "وقد نص الشافعية على وجوب إرضاع لبن السرسوب للطفل، نظرًا لأهميته، الذي يعتبر ملينًا خفيفًا وطبيعيًا للطفل، ومن عظمة الله عز وجل أنه بعد مرور 4 أيام من الرضاعة يتحول السرسوب إلى لبن انتقالي ويستمر 10 أيام، ومن ثم يتحول للبن ناضج وهي المرحلة الأخيرة، التي تستمر حتى الفطام".

ويستكمل رئيس " جمعية الإعجاز العلمي المتجدد بالقاهرة، حديثه عن أهمية الرضاعة الطبيعية ، موضحًا أن "التلامس الذي يحدث بين جسد الأم وطفلها أثناء الرضاعة له دور هام في زيادة مناعة الطفل، عن طريق انتقال بعض الأجسام المناعية والميكروبات من جسم الأم للطفل، فالطفل يولد بدون جهاز مناعي، والذي يقوي نتيجة إفراز مضادات للتصدي لهجوم بعض الميكروبات من جسم الأم".

أما بخصوص أيهما أفضل للطفل اللبن الحيواني أم الإنساني؟، أشار مخيمر إلى أن "الجهاز الهضمي والغشاء المخاطي للطفل لا يكتمل إلا بعد عامين من ولادته، وهي المدة المطلوب بعدها فطام الطفل، لذا لا يفضل دخول اللبن الحيواني لجسمه إلا بعد الفطام وبعد مرور عامين".

وأضاف أن "ألبان الأبقار تحتوي على أملاح ومعادن بنسب عالية جدًا، لذا يجب تجنبها لتجنب تأذي الطفل، حيث إن كليته لا تستوعبها وهضمها"، مشددًا على أن أهمية لبن الأم ترجع إلى أنه معقم وبصورة ربانية، وهو الذي يحتاجه الطفل لحمايته.

[x]