مى حشمت: كسرت حاجز الخوف برائحة البحر في "أنشودة الفرح" | صور

1-12-2019 | 14:15

معرض أنشودة الفرح

 

سماح عبد السلام

في تجربتها الفنية الجديدة " أنشودة الفرح " قدمت التشكيلية مى حشمت طقسا احتفاليا حيث عبرت خلال عدد من اللوحات عن المشاعر الإنسانية في المواقف المختلفة فى استعراض يبدو سمعي بصري يجمع بين الموسيقى والآلآت والأشخاص، والمغنيين والعازفين والمستمعين.


استمدت مى عنوان معرضها " أنشودة الفرح "، والذى اختتمت فعالياته أمس السبت بجاليرى بيكاسو بالزمالك من أحد قصائد الشاعر الألمانى شيلر " أنشودة الفرح " والتى قال فيها: "دعونا من هذه الألحان أيها الخلان.. ولننشد من الأغاني أحلاها وأصفاها.. يا أيها الفرح ضم شمل النازحين ومن فرقتهم صروف الحدثان.. فالناس جميعاً إخوان تظللهم بجناحك.. أيها الفرح العلوي ليحتضن البشر بعضهم بعضاً.. وهذه قبلة أرسلها للناس جميعا".ً

وأضافت: اتخذت من الموسيقى "ثيمة" أساسية لهذه التجربة، والتى رأت أنها تجعل حياتنا أكثر جمالاً وشاعرية في كل زمان ومكان. ومن هنا رسمت وجوهاً تطوق للفرح، تسعى للعيش في عالم رحب، واسع، صادق.

" أنشودة الفرح " هو المعرض الفردى الثانى لمى حشمت بعد معرضها الأول " رائحة البحر " الذى عقُد بجاليرى درب العام الماضى، رغم مشاركتها الجماعية العديدة سواء بمعارض جماعية أو ثنائية، حيث أشارت فى تصريح لـ"بوابة الأهرام" إلى أن معرضها الأخير يشكل إضافة حقيقية لها، مؤكدة أن معرض " رائحة البحر " كسر حائز الخوف لديها ودفعها للعرض الفردى والذى كانت تخشاه خوفا من النقد والمواجهة أو عدم أكتمال تجربتها الفنية.

تضمن المعرض 28 لوحة بخامات مختلفة من الألوان المائية والأكريليك والزيت. كما طغى عليه الألوان الدافئة والتى تتفق مع مضمون المعرض.

كما حلت الأنثى كبطلة المعرض حيث رأت أنها تتجلى فى كل المشاعر الإنسانية المحيطة بنا، فى اللوحات هنا نجد حالات متباينة للأنثى بين تلك التى تبدو سعيدة، شاردة، حزينة، فالأنثى تظهر مشاعرها على عكس الرجل. لذلك وجودها تفوق على الرجل، على حد قولها.

يذُكر أن مي حشمت حاصلة على بكالوريوس كلية التربية الفنية 2001، ودرست في أكاديمية الفنون قسم (النقد)، كما حصلت على دبلومة النقد الفني من كلية التربية الفنية، وهي عضو عامل بنقابة الفنون، وتشارك في الحركة التشكيلية منذ 2007 وعرضت أعمالها بالعديد من المعارض الجماعية والخاصة داخل مصر وخارجها، ومثلت مصر في كثير من الورش الفنية الخارجية، في ألبانيا وتركيا والهند.




اقرأ ايضا:

مادة إعلانية

[x]