حقيقة تخفيضات "الجمعة".. ونصائح التجار لحماية المواطنين من الغش التجاري

28-11-2019 | 19:19

الجمعة البيضاء

 

سلمى الوردجي

تبدأ غدًا تخفيضات "يوم الجمعة" التي تنتظرها معظم الأسر المصرية، في ظل ارتفاع الأسعار، ودخول الموسم الشتوي، لكن وبالرغم من ذلك، إلا أن معظم المواطنين مازال لديهم مجموعة من المخاوف بشأن هذه التخفيضات من حيث مصداقيتها، وسلامة السلع المباعة، والخوف من الوقوع فريسة للغش التجاري.

حملت "بوابة الأهرام" تلك المخاوف للتجار، للإجابة عن أسئلتهم وزيادة وعيهم بما يكفل لهم الحماية.

قال عمرو حسن ، رئيس شعبة الملابس ب غرفة القاهرة التجارية في الاتحاد العام للغرف التجارية ، إن تخفيضات "الجمعة"، جزء منها حقيقي وآخر وهمي، فالتنزيلات السعرية التي تتراوح  بين 30-40% تعد منطقية وجادة، والأعلى من ذلك تعد غير حقيقية.

وأشار إلى أن فكرة التخفيضات جيدة وتحرك السوق المصري، بل تخدم كل القطاعات التجارية، كما أنها تحقق مبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بخفض الأسعار للمواطنين.

وبسؤال رئيس شعبة الملابس ، عن حديث الناس حول طرح التجار للملابس القديمة، والتي انتهت "موضتها" في فترات التخفيضات، قال: بالفعل لا يزال بعض التجار يخفون الموديلات الحديثة، مما دفعنا لتفعيل الدور الرقابي للشعبة، بالإضافة إلى فرض ضوابط جديدة، لضبط أسعار السوق المحلي، تنفيذًا لمبادرة الرئيس، ليستشعر المواطن هذا الدور بدءًا من الموسم الصيفي المقبل، سواء خلال التخفيضات أو خارجها.

وأشار إلى أن المستهلك أصبح له وعي كبير، ليميز ما بين التخفيض الحقيقي وغير الحقيقي، والمنتج الجيد والتالف أو القديم.

وشدد "حسن" على ضرورة تشجيع المواطنين للصناعة المصرية لمساندة ال اقتصاد المصري.

وأوضح شريف يحي ى، رئيس شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية بالغرفة التجارية بالقاهرة التابعة للاتحاد العام للغرف التجارية، أن هناك رقابة ثلاثية على التجار، لضمان عدم استغلال المستهلِك وغشه، وهي الشعب التجارية، وكذلك وزارة التموين والتجارة الداخلية، وجهاز حماية المستهلك.

وتابع: على المستهلك أن يطمئن للتخفيضات الخاصة بالأحذية ما دامت تتراوح  بين 10-25%، على الموديلات الحديثة، أما الموديلات القديمة والمخزون فتصل فيها التنزيلات لنحو 50-70%، مما يساعد التاجر على التخلص منها وعدم تأخير دورته المالية، وهو ما يدفعه للتخفيضات الكبيرة من أجل جذب المواطنين إليها والتخلص منها.

ولفت إلى أن المستهلك المصري، يتمتع بالذكاء، ويصور المنتج قبل التخفيض، ويقارنه ببعد التخفيض، ليعرف مدى صدق التاجر، بالإضافة إلى الـ "مواقع التواصل الاجتماعي"، التى تفضح التاجر، وهو الأمر الذي يحسب حسابه.

ونوه رئيس شعبة الأحذية والمنتجات الجلدية، أن تخفيضات الجمعة، تبدأ من يوم الخميس وتستمر ليوم السبت، وساعدتنا على ذلك وزارة التموين بمد التصاريح ليوم 3 من الشهر المقبل، وهو ما يمنع الزحام، ويحرك السوق ويفيد المستهلك.

ونصح المواطنين بأن يتأنى قبل الشراء، ولا يستعجل للحصول على أقل الأسعار، خاصة أن هناك خصومات طول السنة، تنفيذًا لمبادرة الرئيس عبد الفتاح السيسي.

وصرح بأن قطاع الأحذية، يهتم بتخفيضات "الجمعة" جدًا، لافتًا إلى أنه في الفترة القليلة الماضية، توفرت الجلود الطبيعية المعدة للتصنيع وبأسعار رخيصة، مما ساهم في خفض الأسعار 10-15%، بالمقارنة بالعام الماضي.

وحث يحيى، المواطنين بالثقة في المنتج المصري، وتجاهل فكرة الجري وراء الأسماء العالمية والابتعاد عن التنافس المجتمعي على المستورد، فعلينا مساندة الصناعات المصرية المحلية، فالوقوف وراءها واجب وطني.

ومن جانبه، قال محمد طلعت ، رئيس شعبة تجار المحمول ، إن التخفيضات التي يعلنها  التجار حقيقية، وساعدهم على ذلك ارتفاع قيمة الجنيه المصري أمام الدولار الأمريكي.

وأعلن أنه خلال الأيام القليلة المقبلة، سيكون هناك عروض وتخفيضات، مشيرًا إلى أن التاجر يخفض أسعار أجهزة المحمول الحديثة في يوم "الجمعة"، ما بين 10-20%، ويضغط هنا التاجر هامش الربح له، ولا يستطيع النزول بالسعر لأقل من ذلك، خاصة أن لديه تكلفة ونفقات.

ونوه إلى أن أجهزت المحمول تنتج كل 3 أشهر تقريبًا، مما يسمح للتاجر بخفض سعره بدلًا من بقائه في المحل نحو30-40%.

وبسؤاله عن بيع أجهزة محمول "معيوبة" في تخفيضات يوم الجمعة، قال: هذا كلام مستحيل الحدوث، في ظل وجود الرقابة، وجهاز حماية المستهلك.

ونصح "طلعت"، بأن شركات كثيرة ستشارك في تخفيضات الجمعة، وعلى المستهلك البحث عن الأرخص، وذلك من خلال البحث عن الشركة التي تقدم تخفيضات أكبر وسلعة جيدة.

ومن جانبه، أشاد محمود الدجوي ، رئيس شعبة الكوافير " غرفة القاهرة التجارية "، بشركات مستحضرات التجميل التي ستقدم تخفيضات حقيقية تصل إلى 30%، مما يساعد أصحاب محلات التجميل والكوافير، بخفض أسعارهم.

وأكد  أن ذلك يأتي تنفيذًا لمبادرة رئيس الجمهورية، وتضامنًا مع اتجاه الغرف التجارية نحو تخفيض الأسعار، لرفع المعاناة عن كاهل المواطن المصري.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]