شائعات تغيير المحافظين المحببة لنا

28-11-2019 | 17:57

 

التغيير سنة الحياة، ونفيرها العام الذي حين يطلق يتأهب الذين عليهم الدور في التغيير، وزراء أو محافظون أو رؤساء جامعات، أو كل من يمسك منصبًا ما.

التأهب إما للمغادرة أو للبقاء على رأس السلطة والمنصب لفترة، مهما طالت فلن تدوم لا له أو لغيره.

صباح الأربعاء الماضي، تم إعلان حركة المحافظين الجدد، التي شملت 11 لواء ينتمون للقوات المسلحة والشرطة، و4 أطباء بينهم رئيس هيئة الإسعاف السابق، وأحد مسئولي الرقابة الإدارية.

وتضمنت حركة التغييرات 39 قيادة جديدة ما بين محافظ ونائب للمحافظ، من بينهم 60% من الشباب، وجاء عدد الشباب 25 قيادة، منهم اثنان من المحافظين، و23 نائبًا للمحافظين جميعهم من فئة الشباب.

وأعطت الدولة فرصة لـ8 عناصر شابة من أعضاء البرنامج الرئاسي، فيما حازت المرأة على نسبة 30% من إجمالي الحركة الجديدة، من خلال تعيين 7 نائبات للمحافظين الجدد.

نتمنى أن نرى هؤلاء الشباب يومًا في مناصب أعلى من كونهم نواب محافظين.

الطريف أن بعض المحافظين قبل التغيير المرتقب أخذ يتذكر دوره ومكانه ومكانته.. وقدرته على إحداث تغيير في الواقع بحكم منصبه.

وأخذ يمر في شوارع محافظته، يتفقد ما يجب عليه أن يفعله قبل سنوات.. فبدأت الحياة تدب في المحافظات.. كأن المحافظ يخوض ملحقًا في الجامعة، فيرغب في النجاح قبل أمتار قليلة من الخروج عن المنصب.

ذلك المنصب البراق بكل ما فيه من عظمة وأبهة، ومنافع، حتى لو كان كل ما سيحصل عليه، كشك حراسة وتشريفة تصحبه لبيته ولعمله؛ لذلك وجدنا نشاطًا إعلاميًا مكثفًا عاش فيه المسئول، ليظهر في الصورة ويقول: ها أنا ذا.. أنا أستحق أن أستمر لكي أجني ثمار ما بدأت في تنفيذه وأستحق أن تُمدد لي مدتي كمسئول لكي يستمر نعيم المواطن في عهدي.

المواطن يعلم أن المحافظ أو المسئول قبل الأمتار الأخيرة للتغيير يرغب في الظهور الإعلامي، والمواطن لا يهمه هذا الظهور من عدمه.. كل ما يهمه أن تكون الخدمة موجودة، بالمحافظ أو من غيره لا فرق.. المهم أن تكون جيدة ودقيقة وتعمل على راحته.

وشائعات التغيير الوزاري، ومعه تغيير المحافظين- الذي جرى بالفعل- مهمة ضرورية، بل مفيدة.. ومفيدة جدًا في أحيان كثيرة.. كذلك التغيير فهو ضروري جدًا لاستمرار الحياة.

ولكن هل علينا أن نطلق الشائعات كل فترة؟! مثلاً  كل 6 أشهر بأن هناك تغييرًا وزاريًا أو في المحافظين لكي نرى النشاط والهمة والقدرة على التنفيذ؟!

أعتقد وكثيرون غيري.. الإجابة نعم!

تويتر: @tantawipress

مقالات اخري للكاتب

330 مليار يورو من المواطن

330 مليار يورو من المواطن

طاقة العرب النظيفة

طاقة العرب النظيفة

تطبيق قانون المرور والسائق الخائف

إنها الصرخة التي نُطلقها كل أسبوع بلا توقف.. وكل فترة بلا ملل.. وكلما وقعت حادثة مرورية أو فاجعة مأساوية من التصادم.. فنكررها عالية مدوية.. وتعلو أصواتنا؛ لنحذر ونؤكد أهمية تنظيم المرور وتطبيقه على الجميع.

ما الذي يغيظ العرب؟!

لا أعرف لماذا يصمت العرب كل هذه الفترة على وضع وترتيب حروف اللغة العربية بين نظامي التشغيل الأشهر في العالم.. وهما نظام ويندوز ونظام آي أو إسIOS.

اليوم العالمي للغة العربية .. وفخ عسل

زمان في مدارسنا، كانت هناك حصة للمطالعة، والمعني أن يقف التلميذ ويقرأ على أقرانه بصوت عال.. كانت حصة كاشفة لمستوى التلاميذ في النطق وفي النحو والصرف.. لذلك كان أغلب التلامذة يكرهون هذه الحصة، وإن استطاعوا الهروب منها فإنهم يفعلون.

ريادة أعمال الشباب

السبت الماضي حضرت حفلاً فى سفارة السويد بالقاهرة أقامه السفير، يان تيسليف.. دعا فيه مجموعة من الشباب رواد الأعمال مع مجموعة أخرى من رجال الأعمال لكي يقرب المجموعتين لبعضهما، ويحصلا على مزيد من التعاون بينهما.