ماذا يعني انضمام مصر لاتحاد حماية النباتات؟

28-11-2019 | 14:45

حماية النباتات

 

إيمان محمد عباس

يعد انضمام مصر لعضوية الاتحاد الدولي ل حماية الأصناف النباتية " يوبوف " انتصارا جديدا حققته الدولة المصرية في ظل النهضة الشاملة التي حققها القطاع الزراعي خلال السنوات القليلة الماضية، بما يضمن لمصر تسجيل و حماية الأصناف التي تم استنباطها محليًا وكذلك استيراد بعض أنواع التقاوي التي يحتاجها السوق المحلية لزيادة معدلات الإنتاج.


" بوابة الأهرام " ترصد أهمية انضمام مصر لاتفاقية " اليوبوف " والمردود الإيجابي على القطاع الزراعي المصري.

قال الدكتور حمدي الموافي، وكيل معهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية سابقاً، إن انضمام مصر للاتفاقية "اليوبوف" انتصار كبير طال انتظاره بعد عدة محاولات لما تحمله هذه الاتفاقية من أهمية ل حماية الأصناف النباتية وتشجيع إنتاج أصناف جديدة والحفاظ على الملكية الفكرية.

وأضاف الدكتور حمدي الموافي، أن الاتفاقية تمنح للدول المشاركة فيها حق تسجيل وبيع وشراء الأصناف الزراعية على اختلافها، ولكن يتطلب ذلك من الدول المشاركة أن تكون لديها قوة كبيرة في مجال البحث العلمي الزراعي والقدرة على استنباط أصناف عالية الكفاءة والإنتاجية لتحقيق أعلى استفادة ممكنة من الاتفاقية.

انتصار زراعي كبير

وفي سياق متصل، قال حسين أبو صدام نقيب الفلاحين، إن انضمام مصر للاتحاد الدولي ل حماية الأصناف النباتية (اليوبوف) هو انتصار جديد للقطاع الزراعي المصري، مشيراً إلى أن هذا الاتحاد من المنظمات الدولية المعترف بها دوليا ويهدف إلي توفير الحماية للأصناف النباتية من أجل تشجيع وتطوير إنتاج الأصناف النباتية الجديدة والمتميزة وهو يمنح حق مستولد النباتات إذا كان صنف النبات جديدا ومتميزا.

وأضاف أبو صدام أن الاستفادة ستكون كبيرة بالنسبة لمصر بعد أن تحولت من عضو مراقب للمنظمة إلي عضو عامل وبموجب ذلك سوف يحق لمصر استيراد جميع أنواع التقاوي من الدول الأعضاء ويسمح لها بتصدير الأصناف الجديدة للخارج، مستكملاً أنها ستحول مصر إلي سوق لإنتاج وتصدير التقاوي جالبا العملة الصعبة ومقللا من فاتورة الاستيراد.

استثمار زراعي

واستطرد نقيب الفلاحين، أن هذه الاتفاقية ستمنح مصر فرصه كبيرة للاستثمار الزراعي، كما يمنح الأصناف المصرية التي تسجل الحماية من الاستغلال والسرقة والتي حدثت سابقا لتقاوي القطن المصري ولأصناف أخري، موضحاً، أنه سبق موافقة الاتحاد علي قبول عضوية مصر خطوات إجرائية وتشريعيه حيث وافق مجلس الوزراء سابقا علي انضمام مصر لهذه الاتفاقية كما وافق البرلمان في يوليو الماضي علي تعديل بعض مواد قانون حقوق الملكية الفكرية للأصناف النباتية 82 لسنة2002 ليتوافق مع وثيقة "اليوبوف "1991

وأكد نقيب الفلاحين، أن الزراعة المصرية ستقفز قفزة كبيرة نحو التنمية والتطور خلال السنوات القليلة القادمة وخاصة في مجال إنتاج التقاوي بعد حماية الأصناف النباتية المصرية بالانضمام لهذه الاتفاقية المهمة، مضيفاً أن مصر تهرول نحو التطور الزراعي بخطوات سريعة كان أبرزها المشاريع الزراعية القومية العملاقة كمشروع المليون ونصف مليون فدان ومشروع ال100الف فدان صوب زراعية، وإنشاء مجمع العين السخنة لإنتاج الأسمده وتطويرمجمع موبكو وإنشاء قناطر أسيوط الجديدة والبدء في منظومة الكارت الذكي والتطور الكبير الذي حدث للاستزراع السمكي.

ولفت أبو صدام، أن مصر أصبحت أولى الدول الإفريقية في هذا المجال والطفرة الكبيرة للقطاع الداجني ووصول مصر مرة أخري للاكتفاء الذاتي من الدواجن والجهود الكبيرة التي أدت لزيادة الصادرات الزراعية المصرية الى5 ملايين.

حماية الأصناف


من جانبه، أكد الدكتور أشرف كمال أستاذ الاقتصاد الزراعي بمعهد بحوث الاقتصاد الزراعي، أن انضمام مصر لاتفاقية "اليوبوف"، خطوة مهمة ل حماية الأصناف النباتية مع الحفاظ على الملكية الفكرية، مستكملاً أنه تم توقيع اتفاقية الأصناف النباتية "اليوبوف" في جنيف في الأول من نوفمبر بالإجماع.

واستكمل الدكتور أشرف كمال، أن هذه الاتفاقية تتيح لمصر حماية أصنافها النباتية من القرصنة، كما أنها تتيح زيادة الصادرات الزراعية لمختلف الأسواق، مضيفاً أنه يتم الحفاظ على العلامات التجارية المحددة لمختلف الأصناف ويعد ذلك انجازا كبيرا لقطاع الزراعة المصري بالتعاون مع وزارة الخارجية ووزارة التجارة والصناعة.
 

اقرأ ايضا:

[x]