رئيس «مكافحة غسل الأموال»: الجهات التي تغسل الأموال وتمول الإرهاب تتبع نظما متطورة للاتصالات

26-11-2019 | 18:45

مكافحة جرائم غسل الأموال

 

محمد محروس

قال المستشار أحمد سعيد خليل، رئيس مجلس أمناء وحدة مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب المصرية، إن مكافحة جرائم غسل الأموال وتمويل الإرهاب ليست بالأمر اليسير، ولكنها تحتاج إلى جهد دءوب على المستوى الإقليمي والدولي، خاصة في ظل عولمة ال اقتصاد .aspx'> اقتصاد ونمو أسواق المال الدولية. وأضاف خليل، خلال الاجتماع العام لمجموعة العمل المالي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا «المينافاتف»، أن عملية مكافحة هاتيــن الجريمتين باتت من الموضوعات الهامة والمعقدة على مستوى العالم، ويعزى وجه التعقيد إلى درجة الاحتراف العالية التي تتسم بها الجهات التي تقوم بعمليات غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والتي أصبحت تتمتع بآليات منظمة تستخدم بشكل متزايد مختلف التقنيات الحديثة والنظم المتطورة للاتصالات.

وأشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تمتلئ بالكثير من التحديات فيما يخص جرائم غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، وخاصة، جرائم الإرهاب وتمويله، الذى لم تنج من شروره أي من دول العالم، والذى يحتاج إلى تعاون فعال على المستويين الإقليمي والدولي، لاسيما في ظل ما يفرضه التطور التكنولوجي فى الآونة الأخيرة من صعوبة تتبع تمويل العمليات الإرهابية، ولا يخفى أن مصادر ذلك التمويل قد تمتد لتشمل المصادر المشروعة وغير المشروعة.

كما أشار إلى أن العديد من دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تخضع حاليا للجولة الثانية لعملية التقييم المتبادل، وهو الأمر الذي يتطلب الإعداد والتأهيل، كما أن عملية التقييم في الجولة الثانية ترتكز على عناصر تختلف بطبيعتها عن عناصر التقييم في الجولة الأولى، خاصة فيما يتعلق بعملية تقييم فعالية النظم المطبقة في الدول الأعضاء لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ومدى فهم الدول للمخاطر التي تتعرض لها والإجراءات التي تتخذها لخفض تلك المخاطر والتهديدات.

مادة إعلانية

[x]