مخرج فيلم "من أجل القضية": لهذا السبب اخترت أن تكون البطلة يهودية | صور

24-11-2019 | 20:37

جانب من المؤتمر

 

سارة نعمة الله

أثار عرض الفيلم المغربي "من أجل القضية"، ضمن مسابقة آفاق السينما العربية بالدورة 41 لمهرجان القاهرة السينمائي، جدلا بين الحضور خلال المناقشة التي أجريت عقب عرضه، وذلك بالرغم من الإشادات التي حصل عليها في الوقت ذاته، والذي شهد أيضا حضور الفنان محمود حميدة.

وأدارت الندوة الناقدة علا الشافعي، بحضور منتجته رشيدة سعدي ومخرجه حسن بنجلون، والذي أكد في بداية حديثه أن المشاكل الحالية جعلت القضية الفلسطينية تنسي من الساحة العربية، منوها أنه لا يستطيع التحدث عن القضية الفلسطينية أكثر من أصحابها، مشيرا إلى أن قضيته الأساسية هي الحدود كما هي في أحداث الفيلم.

ونوه بنجلون بأن قصة الفيلم واقعية، وسبق وحدث له نفس المشكلة في الماضي.

وأكد حسن أنه اختار أن تكون صديقة البطل الفلسطيني ورفيقة السفر "يهودية"، ليبرز التناقض في التعامل معهما بشكل أقوى، وأن في حال اختيار رفيقة عربية لن يحقق الأمر نفس النتيجة، ما أثار حالة من الجدل بين الحضور في القاعة بين مؤيد لوجهة النظر ومختلف معها.

ونوه إلى أنه كان يتوقع ردود فعل عنيفة ضد الشخصية اليهودية وغضبا من الجزائريين أيضا، مما يجعله يطالبهم بالجلوس حتى نهاية الفيلم.

ونوه بنجلون بأنه اختار أن تكون فكرة الرحلة الفنية هي أساس بناء الفيلم، لكونه يرى أن مشاكل الحدود بين الدول مثل المغرب والجزائر التي يدور حولها الفيلم ربما تكون مغلقة على أصحابها، لكن ثقافيا ليس هناك حدود لأن الفن هو الوحيد الذي ليس له حدود فالإنسان يستطيع التحرك في الفن، بحسب وصفه.

وأعرب مخرج الفيلم أيضا عن سعادته بالتفاعل الذي رآه من الجمهور المصري مع الفيلم، خصوصا مع تخلل بعض مشاهده عددا من المواقف الكوميدية، كما أشارت منتجة الفيلم إلى الصعوبات التي واجهتها في التمويل بخلاف صعوبة البحث عن بطل والذي كان من المفترض أن يكون سوريا في البداية.

تدور أحداث الفيلم حول العازف الفلسطيني "كريم" والمغنية الفرنسية "سيرين" يسافران من المغرب تجاه الجزائر، من أجل المشاركة في حفل لفريقهما الغنائي في وهران، لكن وبسبب قوانين الحدود يجدان أنفسهما ممنوعين من دخول الجزائر، ومن العودة إلى المغرب كذلك. ليكونا حبيسي الجسر الرابط بين البلدين.


جانب من المؤتمر


جانب من المؤتمر

الأكثر قراءة