آراء

إفريقيا في "قلب" القاهرة

23-11-2019 | 16:00

لاشك أن رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي خلال العام الحالي لم تكن مجرد رئاسة شرفية، بل أن ما شهدته القارة السمراء على مدار العام الحالي سواء مؤتمرات إقليمية أو دولية أو لقاءات رئاسية بين القادة الأفارقة قادها الرئيس عبدالفتاح السيسي بوصفه رئيسا للاتحاد الإفريقي، تؤكد أن مصر كانت ومازالت تتحرك في إطار رؤية واضحة وإستراتيجية تنموية للقارة الإفريقية تشمل العديد من المحاور في مقدمتها السعي لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول القارة، وتتويج تلك الجهود بإعلان منطقة التجارة الحرة في مايو الماضي، نتيجة جهود مصرية مكثفة على مدار السنوات الماضية، مع جميع دول القارة والتكتلات الاقتصادية بها، وهو ما يعد إنجازا اقتصاديا رائعا وخطوة كبرى في طريق دعم وتعزيز الاستثمارات والتعاون الاقتصادي وتحرير التجارة بين الدول الإفريقية.


والمؤكد أن الجهود المخلصة والخطوات المدروسة التي تقوم بها القيادة السياسية لدعم الاقتصاد والتنمية في القارة أصبحت محل تقدير من جميع القادة الأفارقة بل وقادة المجتمع الدولي أيضا وهو ما انعكس وبشكل كبير على مستوى المشاركة الإفريقية في المؤتمرات التي قامت مصر بتنظيمها واستضافتها سواء في شرم الشيخ أو القاهرة أو أسوان، حيث جاء منتدى "الاستثمار من أجل إفريقيا" والذي افتتحه الرئيس السيسي بالعاصمة الإدارية لترسيخ ثقة القادة ومجتمع رجال الأعمال والاستثمار بالقارة في مصر وجهودها لدعم جهود التنمية وتحقيق أهداف أجندة التنمية في إفريقيا 2063 وتحقيق رؤية الرئيس السيسي، رئيس الاتحاد الإفريقي، بأهمية وضرورة تحويل القارة إلى مركز تصنيع عالمي بهدف توفير آلاف من فرص العمل للشباب وجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية لدول القارة.

وأعتقد أن المنتدى الذي تستضيفه القاهرة حاليا وما شهدته العاصمة الألمانية برلين الأسبوع الماضي، من فاعليات واجتماعات قمة "مجموعة العشرين والشراكة مع إفريقيا" برئاسة مشتركة بين الرئيس السيسي والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وبمشاركة فاعلة من عدد كبير من قادة الدول الإفريقية وتجمع ضخم من رجال الأعمال والمؤسسات المالية الألمانية والإفريقية، بينهما رابط واحد وهدف مشترك يتمثل في دعم التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون والشراكة بين القارة السمراء من ناحية وبين التجمعات والمراكز الاقتصادية الدولية المهمة والمؤثرة من ناحية أخرى خاصة ألمانيا والصين وأمريكا وكوريا وروسيا والهند، حيث تأتي تلك الجهود في إطار متعدد الأطراف بين إفريقيا، وتلك الدول إلى جانب التعاون على المستوى الثنائي بين تلك الدول والدول الإفريقية أيضًا.

ويقينا فإن العالم سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أدرك خلال العام الحالي - رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي - أن القارة الإفريقية أصبح لها صوت مؤثر وصدى مسموع في كافة المنتديات سواء على منبر الأمم المتحدة أو داخل مجموعة العشرين أو السبع الكبرى أو على مستوى التأثير في حركة التجارة والاقتصاد العالمي من خلال مشاركة دول القارة في منتديات مهمة مثل "إفريقيا والصين" و"إفريقيا واليابان" و"إفريقيا وروسيا"، والذي عقد لأول مرة هذا العام في مدينة سوتشي الروسية في أكتوبر الماضي بمبادرة مصرية – روسية مشتركة، وبالتالي فإن الصورة الذهنية عن القارة في العالم تغيرت بشكل كبير من قارة تقوم على النزاعات والصراعات إلى قارة بازغة اقتصاديا تسعى وبكل ثقة لتحقيق طموحات شعوبها في التنمية والازدهار معتمدة على الاستغلال الأمثل لمواردها المتعددة سواء البشرية أو الطبيعية بأسلوب علمي مدروس دفع القوى الاقتصادية الكبرى في العالم إلى الصراع على التواجد وبقوة في الأسواق الإفريقية ودعم الاستثمارات بها، وهو بالطبع نتيجة لجهود ضخمة قادتها مصر ومازالت خلال العام الحالي عام رئاستها للاتحاد الإفريقي.
telsonoty@gmail.com

متى يعلنون وفاة كورونا؟

لاشك أن العالم كله فى صراع شرس للقضاء على فيروس كورونا المستجد الذى أدى لوفاة الملايين حول العالم ودمر مئات الصناعات وتسبب فى تشريد ملايين العاملين فى وظائف مختلفة فى مقدمتها قطاع السياحة والطيران.

ترامب وكورونا حالة خاصة من الفشل

هناك فارق كبير بين إدارة الأزمة بطريقة علمية مدروسة قائمة على أسس ومقومات صحيحة وبين إدارة الأزمة بطريقة عشوائية لا تعتمد على أي أسس علمية، بل ترتكز على

الرئيس وفن إدارة الأزمة

لاشك أن الكثير من المهتمين بعلم إدارة الأزمات في العالم سوف يتوقفون كثيرا أمام ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من أزمات طاحنة في كافة المناطق وعلى جميع المستويات،

كورونا وإفريقيا

لا شك أن الدول الأفريقية ليست بمنأى عن لدغة فيروس كورونا على الرغم من العدد القليل للإصابات بها حتى الان حيث بلغت الإصابات أكثر من 16 ألف أفريقي ووفاة

المصير المشترك للبشرية

لا شك أن ما يشهده العالم الآن من تداعيات خطيرة بسبب فيروس كورونا المستجد، وحالة الرعب والفزع المنتشرة في كافة الدول نتيجة الانتشار السريع وغير المسبوق

"كورونا" وثقافة الشعب الصيني

منذ اندلاع أزمة فيروس "كورونا" الشهر الماضي، ولم تتوقف أنفاس العالم كله عن ملاحقة أخبار ذلك الفيروس اللعين؛ الذي بات الهاجس الأساسي لمنظمة الصحة العالمية

إفريقيا التي نريدها

لا شك أن ما شهدته القارة الإفريقية على مدار العام الحالي - عام رئاسة مصر للاتحاد الإفريقي - أسهم وبصورة كبيرة في تغيير الصورة الذهنية عن القارة السمراء

المنسيون في إفريقيا

على مدار أربعة أيام من المناقشات والحوارات الجادة في العاصمة الزامبية الجميلة لوساكا حضرت فعاليات مؤتمر وزراء الاتحاد الإفريقي المسئولين عن التسجيل المدني

البرتقال بالملح والفلفل في شوارع برازافيل

الأسواق بمختلف أنواعها في دول العالم ليست أماكن للبيع والشراء فقط؛ بل هي جزء أصيل من تكوين ثقافات الشعوب؛ فمن خلال عمليات البيع والشراء داخل أروقة تلك

خلط الأوراق في قضية مسلمي شنيجيانج

ليست المرة الأولى التي تثار فيها قضية مسلمي الإيغور- الإيجور- في مقاطعة شنيجيانج الصينية، ولن تكون المرة الأخيرة؛ بسبب استخدام تلك القضية كورقة ضغط سياسي

رسالة المصريين للعالم

رسالة المصريين للعالم

الاكثر قراءة

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة