«القومي للطفولة»: مصر من أوائل الدول التى صدقت على الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل

20-11-2019 | 22:21

المجلس القومي للطفولة

 

عبدالله الصبيحي

قدم المجلس القومي للطفولة والأمومة، التهنئة لأطفال مصر بمناسبة الاحتفال بعيد الطفولة، ومرور 30 عاما على الاتفاقية الدولية ل حقوق الطفل .


ووجهت الدكتورة عزة العشماوي، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة، رسالة للأباء، قائلة: «اهتموا بأبنائكم لا تهملوهم ولا تتركوهم عرضة لأي تأثيرات سلبية.. اسمعوهم، امنحوهم الحب والاحتواء.. هم أمانة ومسئولية، هم استثمارنا الحقيقي والأحق بكل الاهتمام».

كما وجهت رسالة لأطفال مصر، «أنتم المستقبل وشريان حياة والامتداد لهذا الوطن الحبيب، وأنتم الأمل لغد أفضل».

وأوضحت العشماوي، إن دول العالم أجمعت منذ ثلاثين عاماً على الاعتراف بحزمة حقوق أصيلة للطفل غير قابلة للتجزئة على أساس من الحرية والعدل والمساواة، وقد نتج عن ذلك اتفاقية دولية ل حقوق الطفل والتي تضمنت 54 مادة، وبروتوكولان اختياريان، وشملت حقوق الإنسان الأساسية التي يجب أن يتمتع بها الأطفال في أي مكان وهي «حق الطفل في البقاء، والنمو، والحماية من كافة أنواع العنف وسوء المعاملة والاستغلال».

كما تضمنت حقه في المشاركة الفعالة في المجتمع، وفي حياة ثقافية واجتماعية حيث تضمنت حقه في حرية التعبير والفكر والوجدان والحق في تكوين آرائه الخاصة، وممارسة هذه الحقوق دون أي قيد أو شرط كما أكدت على حقه وفقا للقانون.

وأشارت إلى أن مبادئ الاتفاقية الأساسية الأربعة تتلخص في : عدم التمييز، المصلحة الفضلى للطفل، وحقه في الحياة، والبقاء، والنماء، وحق احترام رأى الطفل والاستماع له ولمشاعره، مؤكدة أن مصر من أوائل الدول التي صدقت على هذه الاتفاقية، فعلى مدار عقود طويلة لم تغفل مصر حقوق الأطفال بل وضعتها نصب أعينها وعلى رأس أولوياتها.

وذكرت العشماوي، أن رسالة المجلس القومي للطفولة والأمومة تتضمن رؤية جديدة لحماية حقوق الطفل من خلال إنفاذ دستور مصر الجديد 2014 وقانون الطفل رقم 12 لسنة 1996 والمعدل برقم 126 لسنة 2008، والاتفاقيات الدولية ذات الصلة، لتحقيق العدالة الاجتماعية، والمساواة وعدم التمييز، وتكافؤ الفرص، من أجل ضمان حقوق الطفل والأم في مصر، لذا يعد المجلس هو حصن آمان ورعاية وحماية لكافة الأطفال على أرض مصر دون تمييز.

وأضافت أن المجلس عمل طوال السنوات الماضية على إنفاذ حقوق الطفل ، حيث إنه الآلية الوطنية المعنية بالأم والطفل وفقاً لقرار إنشائه، وهو السلطة العليا التي تتولى اقتراح السياسات العامة في مجال الطفولة والأمومة، وعليه أن يتخذ ما يراه لازما من القرارات لتحقيق الغرض، كما قام المجلس باتخاذ تدابير لإتاحة وجود آليات لحماية الطفل على كافة المستويات (مركزي، لامركزي) وإنفاذ التشريعات الحالية لتحقيق العدالة واقتراح تشريعات جديدة أيضاً لمنع الإفلات من العقاب، كما قام بالتنسيق والتشبيك مع الجهات المعنية لتوفير الإغاثات العاجلة للأطفال من خلال منظومة نجدة الطفل والمتمثلة في "خط نجدة الطفل 16000"، والذي تم إطلاقه عام 2005 كآلية حقوقية مجانية للشكاوى والاستفسار عن حقوقهم، والإبلاغ عن أي انتهاكات تخصهم، وكذلك حقهم في التعرف على الخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية والقانونية والقضائية التي تلتزم بها الدولة وفقا للدستور.

وتابعت: إنه بالتزامن مع الاحتفال، نجدد التزاماتنا نحو طفولة آمنة وأن نضمن لهم بيئة خالية من العنف والإساءة تضمن حقهم في التعبير عن أرائهم بحرية، وأن ينشأوا فيها تنشئة صحية سليمة.

يذكر أن المجلس القومي للطفولة والأمومة قد أطلق أمس لعبة "سيفيلنجز" لتطوير مهارات الطفل ومعارفه وتحفيزه على التعبير عن مشاعره وآرائه بحرية كاملة وتزيد من الاتصال والتواصل مع المجتمع المحيط به وذلك بحضور مجموعة من الأطفال وذويهم، كما أن المجلس سيقوم بعدة فاعليات أخرى مع الأطفال احتفالا بأعياد الطفولة وبمرور 30 عاما على إصدار الاتفاقية الدولية ل حقوق الطفل .

مادة إعلانية

[x]