في يوم الطفل العالمي.. شاهد كراسات الرسم لأطفال مصر قبل 70 عاما | صور

20-11-2019 | 16:18

شاهد قصص في يوم الطفل العالمي

 

محمود الدسوقي

احتفل محرك البحث الشهير جوجل اليوم الأربعاء ب يوم الطفل العالمي، من خلال صورة كرتونية تحمل رسوما للأطفال.

وتحتفل دول العالم ب يوم الطفل العالمي حسب توصية الجمعية العامة للأمم المتحدة في العام 1954 في يوم 20 نوفمبر من كل عام، وتقيم جميع البلدان يوماً عالمياً للطفل يحتفل به بوصفه يوماً للتآخي والتفاهم على النطاق العالمي بين الأطفال وقد أعلنت الأمم المتحدة في هذا اليوم اتفاقية حقوق الطفل.

"بوابة الأهرام" تستعيد مجموعة مشاهد لكراسات الرسم التي أبدعها الأطفال المصريون منذ أكثر من 70 سنة، التي استعرضتها مطبوعة بعنوان قراءة رسوم الأطفال ، صدرت عام 1948م.

الجلباب الواسع الفضاض بالإضافة للكراسي العتيقة ومظاهر الحياة في ريف مصر قديما مثل السواقي والترع والحيوانات، هي ما تظهره كراسات رسوم الأطفال القديمة، مما يجعلها مهمة جدا، يقول الدكتور جرجس سعيد ميخائيل الجاولي، أستاذ مساعد النحت بجامعة المنيا في تصريحات لــ"بوابة الأهرام" إن الطفل المصري خاصة في الريف فنان بطبعه، فهو يتصل بميراثه الشعبي، مؤكدا أن الجامعات المصرية في الآونة الأخيرة تقوم بعمل قوافل في المدارس الابتدائية لتقوية العامل الفني لدي الطفل.

في مادة الرسم التي كانت مدتها ساعتين في المرحلة الابتدائية عام 1944م كان محرم علي الطلاب استخدام الأدوات الهندسية أو الورق الشفاف، وجاء السؤال الأول لهذا الامتحان كالتالي: "يعيش البط في البرك والبحيرات حيث تكثر الحشائش، والأعشاب، وتعيش القرود، في الغابات، تتسلق الأشجار، وتعيش الجمال في الصحراء، بين الصخور، والرمال، اختر لنفسك موضوعا واحدا من المواضيع الثلاثة.

أما السؤال الثاني فكان عن البسكويت وصناعته، وقال السؤال: يصنع البسكويت على أشكال مختلفة، منها المستدير، والمستطيل، وغير ذلك وتكون حافته مستوية، أو معرجة، ارسم بعضا منه في طبق بشكل منسق، وكان علي الطالب أن يرسم أشكال البسكويت على طبق حيث كانت مادة نجاح ورسوب.

الفنان أنس عبدالقادر قال لــ"بوابة الأهرام" إن للطفل أسلوبا وطرقا خاصة تختلف عن الكبار، وهذا ما يراعيه الفنان في شرحه لرسومات الطفل، مؤكدا أنه من المعروف علميا أن الطفل إذا ما وصل إلي عمر العامين فإنه يقوم برسم شخابيط تبدو متطورة، ولكنها أكثر تعقيدا وأنه إذا بلغ عمر الثالثة تتطور تلك الشخابيط، مضيفاً أن الطفل الفرعوني كانت لغته الفرعونية هي رسم الكلمات، مما يقدم مدلولا عن أسباب أن المصري فنان بطبعه.

وتضم متاحف العالم المختلفة عددًا من كراسات الرسم لأطفال مصر، حيث يضم المتحف الإثنوغرافي بهولندا كراسة لطفل من خمسينيات القرن الماضي، وأوضح الفنان جرجس الجاولي أن الطفل المصري قديماً كانت بيئته الريفية تتيح له صنع أدوات فنية سواء من الطين الذي كان يصنع منه مجسمات ونهاية بمادة الرسم التي كان يتلقاها في المدارس، مؤكداً أن الأساليب الحديثة في تطوير التعليم راعت ذلك كما راعت العامل النفسي لدي الطفل في الرسم.

وجاءت كراسات الرسوم القديمة للطفل المصري، معقدة رغم بسطاتهاـ لذلك كان علي المعلم المصري أن يستطيع تفسير تلك الرسومات وفك رموزها، فالفنان المصري القديم كان يرسم قارب الصيد قائما علي السطح، ويظهر السمك من خلال الماء، وهذا ما اختاره الطفل المصري في أربعينيات القرن الماضي ، وفي رسم الأشجار يظهر الساق والأغصان والجذور والأكواخ.

أما في رسوم الطفل للوجوه البشرية/ فقد أوضحت المحاضرة النادرة عام 1948م أن الطفل المصري يقوم برسم الوجه المستدير لكنه لا يقوم برسم الأنف والفم، أما الجزع فيرسمه مستقيما، وترسم الأصابع في حزمة من الخطوط مفككة أو متقاطعة .


شاهد قصص في يوم الطفل العالمي


شاهد قصص في يوم الطفل العالمي


شاهد قصص في يوم الطفل العالمي

اقرأ ايضا: