شريف منير عن صديق الطفولة: سر نجاح شريف عرفة كلمة واحدة.. "متحبطش"

20-11-2019 | 10:34

شريف عرفة وشريف منير

 

سارة نعمة الله

صداقة طويلة تجمع بين المخرج شريف عرفة والفنان شريف منير ، رحلة طويلة أمتزجت فيها الأحلام ليس فقط بين مخرج مخضرم وفنان مثقف ولكن بين صديقين جمعتهما دكة واحدة في مدرسة أحمد ماهر الإعدادية ليكتشف فيها كل منهما ما يعرفه عن موهبة الآخر.


في ليلة تكريم شريف عرفة ، يتحدث رفيق الرحلة شريف منير لـــــــــــ " بوابة الأهرام " عن عبقرية المخرج التي جعلته يستمر حتى هذه اللحظة على لسانه في السطور القادمة..

" شريف عرفة صديقي من الطفولة حيث كنّا ندرس معًا في المرحلة الإعدادية في نفس الديسك في مدرسة أحمد ماهر الإعدادية، والحقيقة أن تميزه بدأ في مرحلة مبكرة، وحبه للإخراج والفن كان هو حلمه منذ القدم إلى أن حقق حلمه بالالتحاق إلى معهد السينما والذي كان النواة الأولى التي شهدت على تميزه وخير دليل على ذلك مشروع تخرجه المميز الذي أتمنى أن يعرض للجمهور.

ويستكمل منير: أهم ما يميز شريف عرفة وكلمة السر في نجاحه، وهي نصيحة أيضًا أحب أن أعطيها لكل من يعملون في الوسط الفني "متحبطش" بمعنى أنه لابد أن يكون لديك إرادة وتصميم، وخير نموذج لذلك شريف عرفة الذي واجه تعثرات كثيرة في أول وثاني عمل يقدمه ولَم يكن موفقا كثيرًا وهما "الأقزام قادمون" و"الدرجة الثالثة" والذي لعبت بطولته كل من أحمد زكي وسعاد حسني، والحقيقة أنه أي مخرج مكانه بعد عدم نجاح الفيلمين كان يمكن أن يحبط ويترك المجال لكن شريف كان عكس هذه النظرة، والسبب في ذلك أن لديه ذكاء فطريا ويذاكر جيدًا بخلاف امتلاكه أدوات ينميها أولًا بأول وتتوافق مع ما وصلت إليه السينما من تكنولوجيا سواء في عالم التصوير أو الإخراج أو الديكور ، فهو يعي جيدًا مقومات عمله عن معلومات ودراسة.

ويصف منير الذي قدم مع صديق الرحلة اثنين من أهم أفلامه وهما "ولاد العم" و"الممر" بكونه مخرجا ذكيا وموهوبا وواعيا ومثقفا حتى إنه يصفه بنظيره الأمريكي "ستيفن سبيلبرج" الأمريكي.

ويضيف منير في حديثه عن عمله مع شريف عرفة : بالرغم من صداقتي القريبة من شريف عرفة إلا أنه لم يستعن بي إلا فيما وجده مناسبًا لي، والحقيقة أن الفيلمين اللذين قدمتهما معه كانا علامات مضيئة بحياتي الفنية والسينمائية تحديدًا برغم ما قدمته من أعمال كثيرة حققت نجاحًا كبيرًا، وهذه هي ميزة شريف عرفة أنه يصنع من التفاصيل الصغيرة حدثًا كبيرًا، وبالرغم من اختلاف حجم الأدوار بين فيلمي "ولاد العم" و"الممر" إلا أنهما يتساون بالنسبة لي لأن ردود الفعل من الجمهور على دوري في "الممر" كانت غير متوقعة، فكل ما قدمته به "مشهد وربع" تناولت فكرة الوئام التي حدثت بين ضابط الشرطة والجيش وكيف استوعب الأول حالة الأخير وهو ما أدركه الجمهور جيدًا.


ويختتم منير حديثه عن شريف عرفة قائلًا: شريف لديه قناعة ورؤية في توظيف الفنانين جيدًا فهو يعرف متى يستعين بالفنان لأجل دور أو مشهد معين، وإذا رجعنا مثلًا لفيلم "الناظر" وبمراجعة شخصية "اللمبي" في عدد مشاهده نجدها هي بالفعل من صنعت نجومية محمد سعد بعد ذلك فقد قدم تأسيس لشخصية يعيش بها حتى الآن.

وأحمد الله أن ربنا منحنا مخرجا مثل شريف عرفة خرج من تحت يده تلامذة مثل مروان حامد وآخرين.