"البترول": مصر تحولت إلى أحد أكبر منتجي الغاز الطبيعي في المنطقة

18-11-2019 | 17:54

حقل غاز- أرشيفية

 

يوسف جابر

قال وزير البترول والثروة المعدنية، إن مصر تحولت إلى أحد أكبر منتجى الغاز الطبيعي في المنطقة، لاسيما بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي واستئناف التصدير وتحقيق أعلى معدل إنتاج للبترول والغاز في تاريخ مصر في أغسطس الماضي بواقع ٩ر١ مليون برميل مكافىء يوميا.

جاء ذلك خلال أمام جلسة "البترول والغاز المصرى: نجاحات هائلة وفرص مزدهرة"، التي جاءت ضمن فعاليات منتدى مستقبل الرخاء المصرى الأمريكى الذي نظمته غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة ومجلس الأعمال الأمريكى اليوم الإثنين، تحت رعاية وبحضور الدكتور مصطفى مدبولى رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء، بالإضافة إلى مساعد وزير التجارة الأمريكى للأسواق العالمية ونخبة كبيرة من مسئولي كبريات الشركات ومؤسسات التمويل الأمريكية و السفارة الأمريكية وغرفة التجارة الأمريكية ومجلس الأعمال المصرى ـ الأمريكى، لم تكن تصريحاته مجرد كلمات رسمية قيلت على هامش منتدى رسمي، لكنها حملت أرقامًا يجب التعامل معها بشيء من الإيجابية ونوع من الإشادة الحقيقية.

وقال وزير البترول، "لم نكن نصل إلى هذه النتيجة لولا تفاعل كل أجهزة الدولة وفي المقدمة منها وزارة البترول والثروة المعدنية، والتي كانت بمثابة مؤشرات إيجابية للتطور الذي شهدته صناعة البترول والغاز المصرية خاصة مع تحسن مناخ الاستثمار في البلاد".

وأضاف، انعكست تلك المؤشرات على تحقيق فائض مالي مكّن الوزارة من الالتزام بالوفاء بمستحقاتها لدى الشركاء الأجانب، وخفض مستحقاتهم بنحو 80%، ما دفع إلى تشجيع تلك الشركات، لضخ استثمارات جديدة في مشروعات بترولية وغازية كبري بمصر بقيمة ٣٠ مليار دولار وتوقيع أكثر من 65 اتفاقية جديدة لتكثيف البحث والاستكشاف والإنتاج، ولم يكن يتحقق ذلك إلا بثقة مدفوعة من الالتزام بكافة التعهدات.

وقال، أسهم تحرير سعر المواد البترولية في ضبط السوق المصرية التي عانت من عشوائية كبيرة على مدار العقود الماضية، لاسيما في إعطاء الخدمة في كثير من الأحيان إلى من لا يستحق، فيما يتعرض آخرون ممن يستحقون الخدمة لظلم كبير، إلا أن قرارات تحرير سعر المواد البترولية عمل على توزيع الحصص المستحقة للفئات المعنية بها، ورغم صعوبة ذلك القرار إلا أن نتائجه كانت هائلة في ضبط السوق المصرية.

وأضاف، نجحت وزارة البترول والثروة المعدنية كذلك في إنجاز مشروعات كبرى للتكرير والبتروكيماويات ورفع كفاءة البنية التحتية لنقل البترول والغاز وتحقيق أعلى معدل لتوصيل الغاز للمنازل، خلال السنوات الماضية، إضافة إلى إطلاق تنفيذ برامج تأهيل الكوادر الشابة وعناصر الإدارة الوسطى للقيادة وتعزيز كفاءة عملية اتخاذ القرار وربط المعلومات من خلال بدء برنامج تخطيط موارد المؤسسة (ERP ) بالكيانات الرئيسية للقطاع والشركات التابعة لها .

وقال إنه بالرغم من أن السنوات الخمس الأخيرة، حملت نوعًا مما يسمى بلغة العامة "شد الحزام"، وسلك الطريق الأصعب، إلا أن نتائج ذلك كانت كبيرة وملموسة، ويعزى لوزارة البترول أنها من أوائل الوزارات التي نجحت في تنفيذ إستراتيجية البرنامج الحكومي للإصلاح الاقتصادي والذي ساهم في تحقيق الاستقرار للاقتصاد المصري وتحسين مناخ الاستثمار وتعزيز الحماية الاجتماعية ووضع مصر علي مسار للنمو المرتفع الذي يشمل كافة شرائح المجتمع.