مارجريت آتوود في جولة بأستراليا ونيوزيلاندا لمناقشة "الوصايا"

18-11-2019 | 15:03

الروائية الكندية مارجريت اتوود

 

أميرة دكروري

تستعد الروائية الكندية مارجريت اتوود للقيام بجولة في استراليا ونيوزيلاندا للاحتفاء بكتابها الأخير " الوصايا " وبدء التوزيع الدولي له. ومن المقرر أن تعقد اتوود عدة ندوات مجدولة تناقش من خلالها حياتها المهنية ومجموعة من أعمالها المتنوعة بالإضافة إلى الحديث عن الوصايا وعن سبب عودتها للكتابة عن "جلعاد" بعد 34 عامًا.


وبحسب موقع The Bookseller، فإن اتووج أعربت عن سعادتها بتلك الجولة قائلة "أنا سعيدة جدًا بالعودة إلى أستراليا ونيوزيلندا، حيث قضت الكثير من الوقت بهما في الماضي، وحيث كان القراء دائمًا مرحبين وحميمين للغاية".

تعد مارجريت اتوود من أبرز الكتاب على مستوى العالم، حيث حازت على عدد من الجوائز طوال فترة حياتها آخرها جائزة البوكر العالمية والتي فازت بها مرتين في حياتها آخرها عام 2019 عن روايتها الأخيرة " الوصايا ".

وتعد رواية الوصايا استكمالا لرواية " حكاية خادمة "، التي لاقت نجاحًا كبيرًا عند صدورها عام 1985، ووصلت للقائمة القصيرة للجائزة ذاتها، كما أنها تحولت إلى مسلسل تليفزيوني يحمل الاسم ذاته في 2017 مكون من 3 أجزاء، من إنتاج شركة HULU، بطولة إليزابيث موس وإخراج بروس ميللر.

وقد باعت " الوصايا "، فور صدورها في سبتمبر الماضي، أكثر من 100000 نسخة في المملكة المتحدة في أسبوعها الأول، مما يجعلها الأكثر مبيعًا منذ أربع سنوات.

"قصة خادمة" رواية مأساوية، تحكي عن مجتمع أبوي ديني يشرف عليه المتطرفون الأصوليون، الذين يمتلكون هوسًا من نوع خاص، يتعلق بحقوق المرأة الإنجابية، بطلة الرواية الرئيسية هي "أوفريد" التي تعاني في ذلك المجتمع، بعدما كانت تمارس حياتها بشكل طبيعي.

الرواية تناقش قضايا السلطة الذكورية في المجتمعات الأبوية بشكل أساسي، وقضايا العبودية وحقوق المرأة من جهة أخرى.

وتدور أحداث رواية " الوصايا " عقب 15 عاما من محاولات "أوفريد" للهروب، وعلى الرغم من أن نظام جلعاد الثيوقراطي مازال قائما، إلا أنه تظهر دلائل على بداية تعفنه من الداخل، وفي هذه اللحظة الحاسمة، تتلاقى حياة ثلاث نساء مختلفات جذريًا، ما يؤدي إلى نتائج مبهرة.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]