‎آمنة نصير: قانون الأحوال الشخصية الجديد سيقضي على ظاهرة التفكك الأسرى

17-11-2019 | 13:35

الدكتورة آمنة نصير عضو مجلس النواب

 

إيمان فكري

قالت الدكتورة آمنة نصير عضو مجلس النواب وأستاذ العقيدة والفلسفة بجامعة الأزهر الشريف، إن البرلمان عليه أن يسرع في الانتهاء من قوانين الأحوال الشخصية حتى نحمي الأسرة بشكل عام من التفكك والانهيار وأيضًا هو حماية وحفاظًا على حقوق المرأة والطفل بشكل خاص.

وأضافت "آمنه نصير" خلال لقائها ببرنامج "ساعة مع نيبال" المذاع على قناة "الصحة والجمال" الفضائية، أن قانون الأحوال الشخصية سيحافظ على الزوجة من بطش بعض الأزواج، وما يحدث من آلاف القضايا في المحاكم خير دليل على تحاليل الكثير من الأزواج على القانون للتهرب من النفقة؛ مما يؤدى لضياع حقوق الزوجة ليس، فقط ذلك بل يحمى الطفل الذي ولد في بيت الشقاق حتى لا يؤدى التفكك الأسرى والطلاق إلى ضياع مستقبل هؤلاء الأطفال فهم حق على الدولة أم تكفل وترعى حقوقهم في المعيشة والتعليم.

وتابعت: "مع الأسف هناك زوجات لا تدرك حقوقها الزوجية نظرًا لتربيتها بطرق عير صحيحة من البداية، لافتة إلى أنه على المرأة أن تدرك أنها هي أساس البيت واستقراره وعصبه؛ لأن هناك نماذج من الزوجات انسلخوا من طاعة أزواجهم بمجرد أن أصبحت ذات وظيفة ولم يعد هناك ظاهرة الزوجة المطيعة؛ لأنها لم تعد في حاجة مادية للزوج، وهذا يعد أحد الأسباب الرئيسية في التفكك الأسرى وهدم البيوت".

وأكدت عضو مجلس النواب، أن عدم معرفة الزوجة حقوقها وواجباتها تجاه بيتها ولا تعرف مالها وما عليها ومسؤولياتها تجاه زوجها وأولادها وبأن الطاعة الودودة في البيت للزوج ستؤدى إلى خلق حالة من الحب والرحمة بين الزوجين ما يؤدى إلى نجاح البيت، أما النشوذ والعناد والتمرد مع الزوج سيخلق حالة من الكراهية وسيهدم البيت والأسرة كاملة.

وأشارت أستاذة العقيدة والفلسفة، إلى أن غياب التربية من الأساس بالنسبة للزوج والزوجة وانغماسهما أيضا في الإلكترونيات والتواصل عبر الهواتف المحمولة طوال اليوم حتى بالنسبة للأولاد وترك المراقبة والتواصل المباشر للأسرة وترك موروثتنا الاجتماعية وتقاليدنا، أدى إلى خلق حالة من الجمود.

الأكثر قراءة