"تالين" السينمائي يفتتح دورته الـ23 بـ"آدم".. وبرنامج استعادي للسينما العربية بالتعاون مع "الجونة"

16-11-2019 | 16:56

جانب من المهرجان

 

مي عبدالله

 يتعاون مهرجان "الجونة السينمائي" مع مهرجان "تالين بلاك نايتس السينمائي"، الذي تُقام فعالياته في الفترة ما بين 15 نوفمبر و1 ديسمبر في دورته الـ23، ضمن مساعيه لتعزيز السينما العربية والتعاون بينها وبين المهرجانات السينمائية العالمية.

يتضمن التعاون استضافة أضخم برنامج عربي استعادي في القارة الأوروبية في مدينة إستونيا حيث يُقام مهرجان تالين.

شهد حفل افتتاح المهرجان حضور المؤسس المشارك ورئيس العمليات بمهرجان "الجونة السينمائي" بشرى رزة، إضافة إلى مؤسس المهرجان المهندس نجيب ساويرس الذي قدم شعلة المهرجان - والتي تُمنح لصناع البرامج الاستعادية - لرئيسة ومؤسسة مهرجان "تالين" تينا لوك ترامبرج التي ستمنحها بدورها لممثل دولة الضيف في السنة القادمة في حفل ختام المهرجان.

عبر المهندس نجيب ساويرس عن سعادته بالتواجد لأول مرة في دولة إستونيا ومهرجان "تالين"، كما أشاد بالتعاون المشترك بين المهرجانين، وأنه سعيد لوجود هذا الدعم للسينما العربية من مهرجان "تالين" ومن المهرجانات الأخرى التي يتعاون معها مهرجان "الجونة" من أجل دعم السينما العربية.

كما أعلن مهرجان "الجونة السينمائي" عن مشاركته بتقديم برنامج استعادي للسينما العربية عنوانه "نظرة على السينما العربية"، والذي يعرض فيه مهرجان "تالين" 14 فيلمًا عربيًا تضم أفضل النتاجات السينمائية العربية في العقد الماضي التي لا يجب تفويتها، وقام ببرمجة هذا البرنامج مدير مهرجان "الجونة السينمائي" انتشال التميمي لغرض تعزيز مكانة السينما العربية خاصة خارج العالم العربي.

يشمل البرنامج 6 أفلام من إنتاج عام 2019، حيث يفتتح مهرجان تالين فيلم "آدم" لمريم توزاني، و"بغداد في خيالي" لسمير سمير و"بابيشا" لمونية مدور و"الكهف" لفراس فياض و"حديث عن الأشجار" لصهيب قسم الباري الذي فاز بنجمة الجونة الذهبية للفيلم الوثائقي في الدورة الثالثة لمهرجان "الجونة السينمائي"، إضافة إلى الفيلم الفائز بنجمة الجونة الذهبية للفيلم الروائي؛ "ستموت في العشرين" لأمجد أبو العلاء.

من السنوات السابقة، يتضمن البرنامج فيلم فوزي بن السعيدي "بيع الموت" (2011) وثالث أفلام المخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد "عمر" (2013) و"الأوديسا العراقية" (2014) لسمير سمير، إضافة إلى "ذيب" (2014) لناجي أبو نوار و"نحبك هادي" لمحمد بن عطية و"على حلة عيني" (2016) لـليلي أبو زيد وفيلم "بركة يقابل بركة" (2016) للمخرج السعودي محمود صباغ، وأخيرًا فيلم "التقارير حول سارة وسليم" (2018) لمخرجه مؤيد عليان.

قالت مديرة ومؤسسة مهرجان "تالين بلاك نايتس" تينا لوك ترامبورج: "إنه لشرف كبير لنا أن نفتتح دورتنا الـ23 من المهرجان بتركيز خاص على السينما العربية. نعتبر تعاوننا مع مهرجان الجونة تعاونًا فعالًا ونشكر فريقه على كل الدعم الذي قدموه لنا! كما نود أن نشكر انتشال التميمي على البرنامج المميز الذي قام ببرمجته لنا، والذي يتيح الفرصة لجماهيرنا لاستكشاف الجوانب المثيرة والمتنوعة من عالم السينما العربية. نسعى لاستكمال تعاوننا في المستقبل آملين في جعل مهرجاننا جسرًا لصناعة السينما العربية في منطقتنا وما عداها".

بينما أكد مدير مهرجان "الجونة" انتشال التميمي عن سعادته بهذا التعاون، أن مهرجان الجونة السينمائي يسعى لدعم السينما العربية بكافة الأشكال، من خلال تعاونه مع العديد من المهرجانات السينمائية وصناديق المنح ومختلف الفاعلين في صناعة السينما إقليميًا ودوليًا، وأضاف "نفخر بتعاوننا مع مهرجان بحجم تالين بلاك نايتس والذي يتطور بسرعة كبيرة ليصبح واحدًا من أهم النوافذ الرئيسية للسينما العربية والعالمية في منطقة البلطيق.

منذ تأسيسه عام 1997 تطور مهرجان "تالين بلاك نايتس" على مدار السنوات ليصبح واحدًا من أكبر المهرجانات السينمائية في المنطقة، عارضًا ما يقرب من 250 فيلما طويلا و300 فيلم قصير في حضور نحو 80 ألف مشاهد كل عام.

كما يعد المهرجان الوحيد المعترف به من الاتحاد الدولي لموزعي السينما في شرق أوروبا، وبوابة إقليمية للسينما العالمية ومشاريع الأفلام. حيث يجلب المهرجان عددًا من أفلام سينما المؤلف إلى الجماهير المحلية لمساعدة هذه الأفلام وصناعها لبدء مسيرتهم في المهرجانات وإيجاد فرص للتوزيع. في عام 2018، تمت تغطية المهرجان بـ78 لغة، ووصلت هذه التغطية الإعلامية والإلكترونية إلى ما يقرب من 1.5 مليار شخص.