وزير الآثار: المتحف المصري بالتحرير وكنوزه الأثرية الفريدة سفيرا فوق العادة لمصر |صور

15-11-2019 | 23:17

احتفالية المتحف المصري بالتحرير

 

عمر المهدي

احتفل المتحف المصري بالتحرير، مساء اليوم الجمعة، بمرور ١١٧ عاما علي افتتاحه.

وافتتح الاحتفال وزير الآثار ومستشار رئيس الجمهورية الفريق عبد العزيز سيف، واللواء خالد عبدالعال، محافظ القاهرة وخمسة وزراء حاليون وسابقون منهم وزيرة الهجرة د. نبيلة مكرم، و ٤٠ سفيرا أجنبيا وعربيا وزوجاتهم، وكبار الشخصيات العامة والفنانون، منهم يسرا وهالة صدقي ونهال سلامة ولفيف من السادة كبار الصحفيين والإعلاميين والكتاب.

جانب من الاحتفالية

وضمت الاحتفالية العديد من الفعاليات للاحتفال بهذا اليوم، شملت افتتاح وزير الآثار لمعرضين مؤقتين أحدهما عن التعليم فى مصر القديمة بقاعة العرض المؤقت بالدور الأول بالمتحف، والثاني عن خبيئات المومياوات بالدور العلوي، بالإضافة إلي جولة لتفقد أعمال مشروع إحياء المتحف المصري ، الذي يهدف لاستعادة مبني المتحف لروحة ورونقه وحالته الأصلية كما صممه المعماري الفرنسي مارسيل دورنيون في أواخر القرن التاسع عشر.

وأبدى السفراء والوزراء إعجابهم بأعمال التطوير بالمتحف.

جانب من الاحتفالية

وفي هذا السياق أكد وزير الآثار ، أن المتحف المصري بالتحرير هو صرح عريق ربما سبق إنشاؤه علم المتاحف ذاته، والذي يضم بين جنباته إرثا حضاريا لواحدةٍ من أعرق وأقدم الحضارات في التاريخ الإنساني.

وأوضح أنه يقينا من وزارة الآثار بأهمية ودور المتحف المصري التاريخي ودعما له في استمرار أداء رسالته؛ فإنها لم تألُ جهدا في تطويره والإبقاء عليه كواحد من أهم المتاحف في العالم مُتمتعا بكل عناصر الجذب لزواره، ليس فقط من السائحين، بل من أساتذة وباحثي وطلاب الآثار المصرية من جميع أنحاء العالم، واصفا إياه، وكنوزه الأثرية الفريدة، سفيرا فوق العادة لمصر وزائريها، يؤدي رسالته في التعريف بالحضارة المصرية، وخدمة مُحبيها، والباحثين فيها، ليس فقط من خلال معروضاته الثمينة، ولكن أيضا من خلال المعارض المؤقتة التي تُقام به أو المعارض المؤقتة خارج مصر، مشيرا إلي المعرضين اللذين سيتم افتتاحهما بمناسبة العيد الـ117 للمتحف.

جانب من الاحتفالية

وأشار وزير الآثار ، إلي أن مشروع التطوير والتأهيل الجاري ب المتحف المصري ، والذي تقوم به الوزارة بالتنسيق مع وزارة الاستثمار والتعاون الدولي وبالشراكة مع الاتحاد الأوروبي ، والذي تم الإعلان عن البدء في تنفيذه في شهر يونيو الماضي، والذي سيتم تنفيذه خلال السنوات الثلاث القادمة بمنحة مُقدمة من الاتحاد الأوروبي قدرها 3.1 مليون يورو، ولأول مرة.

ويُشارك في المشروع تحالف من أهم ٥ متاحف أوروبية، هي: المتحف المصري بتورين، ومتحف اللوفر، والمتحف البريطاني، ومتحف برلين، ومتحف ليدن بهولندا، بالإضافة إلى المعهد الفرنسي للآثار الشرقية، لوضع رؤية إستراتيجية جديدة للمتحف، وتطوير نظام العرض المُتحفي للمجموعات الأثرية ومعامل ترميم وصيانة الآثار، وجميع المرافق وفقا للمعايير الدولية وبالشكل الذي يؤهله لاستقبال أكبر عدد ممكن من الزوار.

جانب من الاحتفالية

وأشار إلى أن الوزارة انتهت من المرحلة الأولى لمشروع تطوير مبنى المتحف، بدعمٍ من وزارة خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية، وتم البدء في المرحلة الثانية من المشروع بدعم من الاتحاد الأوروبي ، بهدف استكمال أعمال الترميم والتطوير الشامل لمبنى المتحف، وتشمل أعمال التطوير: شخاشيخ أسطح المتحف، الجمالون أعلى البركة، القبة أعلى المدخل الرئيسي، المُسطحات الزجاجية بالقاعات الجانبية، تغيير كل زجاج المتحف بنوعية زجاج تربليكس، واستكمال العمل فى الأرضيات والجدران والأسقف والتى تتضمن طلاء الحوائط بعد عمل المكاشف اللازمة للكشف عن اللون الأصلي لها ولزخارفها.

وأكد في كلمته آخر تطورات الدراسات العلمية ونتائج المرحلة الأولي من الدراسات التي تقوم بها الوزارة الآن مع فريق علمي متخصص علي مومياوات خبيئة العساسيف للتعرف علي ما تحويه هذه المومياوات من أسرار، حيث أثبتت نتائج الأشعة المقطعية التي أجريت علي ثلاث مومياوات لسيدة ورجل وطفل، أن المومياوات في حالة جيدة من الحفظ وبلغ عمر مومياء الرجل ٥٠ عاما والسيدة ٣٥ عاما والطفل ١٠ أعوام.

جانب من الاحتفالية

وقال وزير الآثار ، إن المرحلة الثانية للدراسات ستبدأ فور الانتهاء من المرحلة الأولي وستشمل عمل تحاليل الحمض النووي علي المومياوات لمعرفة ما إذا كانت هناك صلة قرابة بينهم أم لا.

كما نوه عن انطلاق المرحلة الأولى من الموقع الإلكتروني "آثار مصر" في نسخته التجريبية، والذي يهدف إلى التعريف بالمواقع الأثرية والمتاحف المصرية.

كما توجه بالشكر إلى فريق العمل بوزارة الآثار الذي عمل بجدٍ بالاشتراك مع فريق من وزارة الاتصالات وشركة Link Development إحدى الشركات المتخصصة في مجال تصميم المواقع الإلكترونية، حيث عملوا لوضع إستراتيجية تهدف في المقام الأول إلى تطوير وتحسين الخدمات السياحية الثقافية وإظهار قيمة المعالم التراثية وزيادة فرصة انتشارها، وشملت المرحلة الأولى من العمل عرض بيانات لعدد 50 موقعا أثريا على مستوى الجمهورية، والتي نهدف لزيادتها في الفترة القادمة.

الأكثر قراءة