الأسد يرجح أن المخابرات التركية قتلت البريطاني الداعم للخوذ البيضاء

14-11-2019 | 18:10

الرئيس السوري بشار الأسد

 

أ ف ب

رجح الرئيس السوري بشار الأسد في مقتطف صوتي بث الخميس أن تكون المخابرات التركية قتلت البريطاني الداعم لمنظمة " الخوذ البيضاء " في إسطنبول، الذي تتعامل أنقرة مع حادثة وفاته على أنها انتحار.


وكان جيمس لوميزوريه الضابط السابق في الجيش البريطاني، يدير منظمة "مايداي رسكيو"، التي تنسق التبرعات الممنوحة إلى " الخوذ البيضاء "، الدفاع المدني في المناطق الخارجة عن سيطرة القوات الحكومية في سوريا، والتي تقول دمشق إن عناصرها "جهاديون".

وعُثر عل لوميزوريه ميتاً الإثنين عند أسفل المبنى الذي يقطنه في إسطنبول، وتبيّن وجود كسور في رجليه ورأسه.

وقال الأسد في مقتطف صوتي على حسابات الرئاسة على مواقع التواصل الاجتماعي "ربما واحتمال كبير أن تكون المخابرات التركية هي التي قامت بهذا العمل بأوامر من مخابرات أجنبية".

والمقتطف الصوتي هو جزء من مقابلة مع وسيلتين إعلاميتين روسيتين ستبث كاملة الجمعة.

وأوضح الأسد "دائمًا حين نتحدث عن المخابرات الغربية بشكل عام بما فيها التركية وبعض المخابرات في منطقتنا، هي ليست مخابرات لدولة مستقلة، هي عبارة عن أفرع لجهاز المخابرات الرئيسي السي آي ايه"، مضيفاً "كلها تعمل بأمر من سيد واحد".

واعتبر الأسد أن مقتل لوميزوريه قد يكون بسبب "أسرار مهمة" يحملها، وقال إنه "ربما (...) كان يعكف على تأليف كتاب عن مذكراته وعن حياته، وهذا غير مسموح".

وأضاف: "أعتقد أن هؤلاء الأشخاص يقتلون لانهم يحملون اسرارًا مهمة أولاً وأصبحوا عبئاً وانتهى دورهم"، مضيفاً "لا نصدق أنهم انتحروا او ماتوا ميتة طبيعية".

وتتهم دمشق " الخوذ البيضاء "، التي جرى ترشيحها في العام 2016 لجائزة نوبل للسلام، بأنها جزء من تنظيم القاعدة كما أنها "أداة" في أيدي المانحين الدوليين الذين يقدمون الدعم لها.

وقالت مصادر أمنية تركية نقلاً عن زوجة لوميزوريه إنه كان بدأ مؤخراً بتناول الأدوية المضادة للاكتئاب وانتابته أفكار انتحارية قبل أسبوعين من وفاته.

وذكر الإعلام التركي المحلي الخميس أن الشرطة تتعامل مع حادثة لوميزوريه على أنها انتحار.

وتتلقى " الخوذ البيضاء " تمويلاً من حكومات عدة بينها بريطانيا وهولندا والدنمارك والمانيا واليابان والولايات المتحدة. وفي 22 أكتوبر، وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مساعدة بقيمة 4,5 ملايين دولار لها.