العلم في مواجهة التطرف والإرهاب.. احتفالية المقر الإقليمي للجامعات الإفريقية بجامعة الأزهر

14-11-2019 | 17:39

احتفالية أسبوع الجامعات الإفريقية بجامعة الأزهر

 

شيماء عبد الهادي

تحت رعاية فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، أقام المقر الإقليمي لاتحاد الجامعات الإفريقية بجامعة الأزهر احتفالية أسبوع الجامعات الإفريقية، ومنتدى "التعليم بوابة إفريقيا للأمن والسلام"، اليوم الخميس بمركز الأزهر للمؤتمرات بمدينة نصر.

وأكد الدكتور يوسف عامر، نائب رئيس جامعة الأزهر لشئون التعليم والطلاب، في افتتاح المنتدى، أن التعليم يجب أن يكون وسيلة حقيقية وفعالة في تحقيق الأمن والسلام، وأن التدابير الأمنية وحدها رغم أهميتها غير كافية لمواجهة الإرهاب والقضاء عليه بشكل كامل، لكننا نحتاج للتعليم والتقويم المستمر لتحقيق السلام والتعايش السلمي، والقضاء على التطرف والإرهاب، وتحقيق التعايش والتكامل بين أفراد المجتمع وعلى مستوي الدول، مشيرًا إلى أن التعليم أصبح ضرورة من أجل تحقيق الأمن والسلام العالمي لتحقيق الاستقرار وبناء الأمم ومواجهة والإرهاب والتطرف.

وأضاف عامر أنه على "نحن الأفارقة" جعل التعليم وسيلة فعالة اللقضاء على الأفكار المتطرفة التي تقوم على إقصاء الآخر؛ لذا يجب علينا ومؤسسات التعليم وضع خطط وبرامج تعليمية كي تنعم إفريقيا والعالم بالأمن والسلام، فعلى مؤسسات التعليم القيام بدورها في ذلك.

وفي ذات السياق، قال فضيلة الأستاذ الدكتور عبد الفضيل القوصي، عضو هئية كبار العلماء، إن أمامنا عددًا من التحديات والأسس لقيام الحضارات والأمم، أهمها التعليم، مشيرًا إلى أن جامعة الأزهر تقوم على المادية والروحية معًا من أجل بناء السلام العالمي الذي تزول معه الفوارق بين الشعوب، حيث يمثل الأزهر المسلمين جميعًا في كل مكان، بالمنهج الوسطى المعتدل، متمنيًا أن يكون هذا المؤتمر فاتحة خير لازدهار الأمم والشعوب.

من جانبه، نقل الدكتور صالح عباس، وكيل الأزهر الشريف، ترحيب فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وأكد في كلمته أن التعاون بين البشر من فطرة الله تعالى التي فطر الناس عليها، مسترشدًا بقول الله تعالى "وتعاونوا علي البر والتقوى ولا تعاونوا علي الإثم والعدوان".

وأضاف عباس أن علاقة الأزهر بإفريقيا من قديم الزمان، ففي الأروقة التي كانت وما تزال تسمي العديد من الدول تظل ذكراهم بها، كما أن للأزهر ١٦ معهدًا أزهريًا، تمنح الشهادات الأزهرية، وهو موجود في تشاد والنيجر وأوغندا وجنوب إفريقيا وغيرها.

وتابع وكيل الأزهر قائلًا: نحن اليوم نحتفل بأسبوع الجامعات الإفريقية بدعم من القيادة السياسة ورعاية فضلية الإمام، وندعوا الله تعالى أن يوفق جمعنا، بين المعلم والمتعلم، والقدرة علي التقييم والتقويم، وتعزيز دور المعلم ماديًا ومعنويًا، وتعزيز الانتماء والولاء، وأكد أن التعليم هو الأسلوب الوحيد للتقدم والرقي، وتحقيق التنمية المستدامة، وتحقيق الأمن والرخاء والتقدم.

وأوضحت الدكتورة أماني الشريف، مدير المكتب الإقليمي لاتحاد الجامعات الإفريقية وعميدة كلية الصيدلة بنات، أن فعاليات المنتدى مستمرة على مدار الأسبوع المقبل، وإقامة معارض بمشاركة عدد من الدول، وبعض الجامعات المصرية، وإقامة ماراثون رياضي رمزي.

كما افتتح الأستاذ الدكتور طارق سلمان نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أولى جلسات المنتدى، مرحبًا بالسادة الضيوف، وأكد أن المحور الأول محور مهم جدًا، حيث يوضح كيفية استخدام التعليم في تحقيق الأمن والسلام، فعندما نتكلم عن الأمن والسلام، نتكلم عن الأزهر الوسطي.

الأكثر قراءة