كورال أطفال تنمية المواهب.. حاصد الجوائز بمهرجان الموسيقى العربية بدورته الـ28 | صور

12-11-2019 | 18:17

كورال أطفال مركز تنمية المواهب

 

سارة نعمة الله تصوير: محمود مدح النبي

يظل كورال أطفال مركز تنمية المواهب صاحب حالة خاصة في مهرجان الموسيقى العربية ، فمنذ مشاركته قبل عامين يضع أصحاب هذا الفصل "الغناء" بصمة خاصة مع الجمهور. وتعد المشاركة الثالثة هذا العام صاحبة الوهج المختلف خصوصًا مع انتقال فعالياته متصدرة بوابة المسرح الكبير، مما نتج عنه مزيد من التفاعل الجماهيري.


وعلى الرغم من أن مركز تنمية المواهب يشارك بكامل طاقته وقوته من فصوله المتنوعة في العزف على الآت المختلفة بخلاف مشاركة ذوي القدرات الخاصة، إلا أن فصل الغناء يظل هو صاحب النصيب الأكبر في حفلات المهرجان والتي شارك بها في نصف أيامه التي استمرت على مدار 12 يومًا.

كورال أطفال مركز تنمية المواهب


"بوابة الأهرام" تحدثت مع داليا حسنين، مدربة كورال الأطفال، فصل من "6 إلى 12" بمركز تنمية المواهب بالأوبرا، عن معايير اختيار الأصوات، ومشاركتهم في مهرجان الموسيقى العربية ، وكيف الاختيارات التي يعملون عليها في المهرجان، وملاحظة فكرة زيادة عدد أصوات الفتيات عن البنين، وأخرى وهو ما تجيب عنه في السطور التالية..

وتشمل المعايير التي يتم اختيار الأطفال عليها؛ أن تكون آذانهم مضبوطة بمعنى أنهم يستطيعون تقليد الإيقاعات والنغمات بشكل جيد، حتى يستطيعوا تأدية الأغاني بشكل مضبوط، وهو ما يتم بناء عليه فكرة الاختبار من أجل القبول في الكورال، والحقيقة أنه لا يوجد فارق في التدريب بين الفتيات والأولاد، لكن في النهاية نحن نقسمهم لصوتين الأول للنغمات العالية وهو الذي يتوجه له اللحن الأساسي في الأغاني الموزعة بصوتين، وآخر بنغمات أقل لأصحاب المساحات الصوتية الأقل، لكن التدريب واحد ولربما يزيد الصوت الأول على الثاني في أشياء بسيطة لكن في المجمل بيكونوا مثل بعضهم، ويشمل الصوت الثاني أولادا وبنات، لكن الأول عادة يشمل بنات فقط لأن النغمات فيه تكون عالية.

كورال أطفال مركز تنمية المواهب


وتستكمل داليا حسنين: هناك بالفعل ملاحظة أن أعداد الفتيات في فصل الكورال أكبر من الذكور، مشيرة إلى أن يوسف حسن، من الأصوات التي كانت مثيرة لانتباهي، وبالفعل حصد جائزة المركز الأول في مسابقة المهرجان لهذا العام، بخلاف أحمد محمود وشادي جهاد ومن الفتيات: لوجين تامر وملاك عادل، وجميعهم شاركوا أيضًا في الغناء بحفلات المهرجان.

وأشارت إلى أن فكرة السيطرة على تدريب الأطفال هو أمر يبدو صعب على غير الراغب به، فالمقولة التي يؤكدونها دائمًا خلال تدريبهم واستقبالهم الأطفال أنهم جاءوا من أجل شيء يحبونه وليسوا مرغوبين عليه، لذلك لابد أن يكون هناك التزام في مسألة التدريب وخلال فترته الزمنية.

وتوضح أن المشاركة في فعاليات المهرجان تبقى مختلفة عن مشاركتهم في أي حدث آخر، حيث تحاول تقديم مزيج بين الأغاني الوطنية والطربية، خصوصًا أن هذا الحدث يجعلهم مقبلين على خطوة تقديم كل أنواع الغناء من أجل إسعاد الحضور.

كورال أطفال مركز تنمية المواهب


وبالرغم من مشقة وجهد مهمة تدريب الأطفال في فصل الغناء، إلا أن إدارتهم بشكل رسمي وتنظيمي هو مهمة أكثر صعوبة، خصوصًا مع محاولات إلقاء الضوء عليهم إعلاميًا من خلال الصفحات الخاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يتحدث عنه أحمد سامي المدير الإداري لفصل الغناء بكورال غناء الأطفال والذي أوضح أن مهمته الأساسية تتعلق بفكرة التنسيق مع إدارة التدريبات على مواعيد البروفات وتخصيص القاعات الخاصة بالتدريب، مع متابعة التدريبات والتزامهم بها وخلال البروفة أيضًا، وكذلك التنسيق في عملية الاختبارات وتقييم الأصوات، بالإضافة لإدارة التسويق لنشاط هؤلاء الأطفال خلال ما يقدمونه من حفلات عن طريق السوشيل ميديا.

ويتحدث سامي، عن موهبة الطفل يوسف حسن الذي حصد المركز الأول في مسابقة المهرجان هذا العام، ويقول: رحلة يوسف بدأت في الغناء بالإنشاد الديني حيث إن والده مطرب إنشاد في فرقة الكحلاوي وشقيقه الأكبر أيضًا يغني مع فرقة المايسترو علاء عبد السلام للإنشاد، وقد حضر معنا في فصل الغناء منذ عاميين ونصف، والذي اعترف خلاله يوسف بأنه غير من ثقافته وأفكاره في الغناء الذي انفتح فيه على تقديم كافة أنواع الغناء بما يشمل من طرب وأغانٍ وطنية حتى الغربي منها، بخلاف تعلمه كيفية الوقوف على المسرح والتفاعل مع الجمهور.

كورال أطفال مركز تنمية المواهب


ويستكمل سامي: يوجد في فصل الكورال لدينا ما لا يقل عن خمسين طفلا، وربما يزيد على ذلك، ففي بعض الأحيان يصل لسبعين أو ثمانين طفلا، والحقيقة أحيانًا يكون لدينا مشكلة هى أن عدد البنات أكبر من الأولاد، لأننا نكون محتاجين عدد بنات وأولاد بنفس العدد، وفي بعض الأحيان لا نجد وتكون النسبة واحد إلى ثلاثة.

ويؤكد أنهم شاركوا هذا العام في سبع حفلات ب مهرجان الموسيقى العربية ، منوهًا بأن عملية توزيع الأطفال على حفلات المهرجان تتم بشكل جزئي بالتبادل بين الأيام، مؤكدًا أن وجود الأطفال في صدارة المسرح الكبير هذا العام منح فرصة أكبر لنسبة مشاهدة في استقبال ضيوف حفلات مهرجان الموسيقى العربية لأنهم كانوا حريصين على الاستماع لأغنيتن أو أكثر وتصوير الأطفال قبل دخولهم المسرح من خلال البرنامج الذي يقدمونه لمدة ساعة يوميًا.

كورال أطفال مركز تنمية المواهب


ويشير إلى أن العمل مع الأطفال به صعوبات بسيطة لكن ليس بها أمر صعب، لأن الأطفال استجابتهم للتعليمات كبيرة وفي أغلب الأوقات تكون إيجابية، ويستوعبون ما يطلب منهم سواء في النواحي الفنية أو التنظيمية وحتى خارج المسرح، فجميع الحفلات لديهم كأطفال أو لديهم هو كمسئولين إداريين، تتخذ نفس درجة الاهتمام لأنه في النهاية يريدون أن يكونوا على قدر واسم المكان الذين يعملون تحت لوائه "دار الأوبرا المصرية".

الأكثر قراءة

[x]