الذكرى الثالثة للرحيل.. محمود عبد العزيز فارس الطبقة المتوسطة سافر على جناح يمامة | صور

12-11-2019 | 16:09

محمود عبد العزيز

 

مصطفى طاهر

ثلاث سنوات مرت على رحيله، وما زال أثره باقيا في قلوب المصريين، الشيخ حسني، الشهير ب محمود عبد العزيز الذي ترك فجوة على شاشات السينما والتليفزيون فشل الجميع في محاولة تعويضها منذ رحيله عن دنيانا في مثل هذا اليوم 12 نوفمبر من عام 2016م، بعد أن أتم عامه السبعين بشهور قليلة.


هو تركيبة استثنائية نادرة فى تاريخ الفن المصرى، ابن حى الورديان المولود غرب الإسكندرية « محمود عبد العزيز » فارس الطبقة المتوسطة، الذى تعلم فى مدارس الحى الساحر المشبع بأصالة مصر قبل أن ينتقل للدراسة فى كلية الزراعة جامعة الإسكندرية وهناك بدأ كل شيء، عندما مارس هواية التمثيل مع فريق المسرح بكلية الزراعة.

محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


ولد محمود عبد العزيز في 4 يناير 1946م، وحصل على درجة البكالوريوس من كلية الزراعة ثم واصل الدراسات العليا ليحصل على درجة الماجستير فى تربية النحل، بعدها بدأت مسيرته الفنية من خلال مسلسل «الدوامة» فى بداية السبعينيات حين أسند له المخرج نور الدمرداش دورا فى المسلسل مع محمود ياسين ونيللي، ومع السينما بعدها من خلال فيلم «الحفيد» إحدى كلاسيكيات السينما المصرية «1974»، قبل أن تبدأ رحلته مع البطولة منذ عام 1975 عندما قام ببطولة فيلم «حتى آخر العمر».

محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


لم يولد فتى الإسكندرية إلا بطلا فقدم محمود عبد العزيز 84 فيلما، قام فيها بدور البطولة بينما أخرج فيلما واحدا هو «البنت الحلوة الكدابة».. وقد تنوعت هذه الأفلام ما بين الرومانسية والكوميدية والواقعية.. نجح فى حجز موقعه منذ اللحظة الأولى كملك متوج فى قلوب المحبين.. وارتكزت أسلحته للتربع على عرش البطولات السينمائية والتليفزيونية على بساطته وتلقائيته الساحر ة المغلفة بتركيبة ابن البلد الأصيل القريب من قلوب المصريين.. انتصر المصريون ل محمود عبد العزيز وأفلامه دوما تحت تأثير أنهم كانوا دائما يرون فيه أنفسهم بخفة الدم المصرية والقدرة على التحايل على الحياة.. فنجح محمود عبد العزيز طوال مشواره الحافل مع النجومية أن يكون موقعه وسط الناس فشعور المشاهد الدائم بانتماء محمود عبد العزيز له ولعوالمه وإدراكه لمشكلاته عاملا حاسما فى نمو مساحة الثقة والمصداقية بين النجم الكبير وجمهوره فقد عاش ابن الورديان وسط الناس دائما.

محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


كيف صاغ مع «رأفت الميهى» تقاطعات علاقة الرجل بالمرأة فى مصر؟
صاغ محمود عبد العزيز موقعه فى السينما بشاعرية وفلسفة واقتدار ندر أن نشاهدها من نجوم السينما العربية.. وساعده على ذلك ثقافته وشخصيته الواثقة التى لا تتوقف عن التعلم ولا تخجل من التجريب والتى اكتسبها من نشأته فى وسط أسرة متوسطة فى المدينة الساحلية الساحر ة فخرج الفتى منذ البداية متأملا على مشاهد ناصعة للحياة المصرية.. وهى المشاهد التى حملها معه للمشاهد خاصة فى أيقوناته السينمائية التاريخية بصحبة المخرجين الكبيرين « رأفت الميهي » و«داود عبدالسيد»..

رحل محمود عبد العزيز منذ 3 سنوات وسط كل مشاعر الحزن والأسى التى غمرت كل عشاق الفن والسينما ولكن «الشيخ حسني» و«رأفت الهجان» وعشرات الوجوه التى عاشت معنا خلف الشاشات لن تموت أبدأ وستبقى شاهدة على إبداع فتى الورديان سفير الطبقة الوسطى المصرية فى عالم النجومية.

محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله


محمود عبد العزيز خلال بعض أعماله