في ذكرى وفاته.. يونس شلبي حياة صعبة وسجل فني عامر| صور

12-11-2019 | 14:47

يونس شلبي

 

محمد علوش

تحل اليوم الثلاثاء، ذكرى وفاة الفنان يونس شلبي ، الذي توفي في مثل هذا اليوم 12 نوفمبر عام 2007.


ولد يونس شلبي في مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية في 30 مايو 1941، وحصل على درجة البكالوريوس من قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية في عام 1969.


بداياته

بدأ يونس رحلته مع التمثيل من خلال المسرح، فبعد تخرجه عام 1969، شارك بأول عمل له "الغول" حيث لفت له نظرالعديد من نجوم الكوميديا، وعدد من المخرجين إليه من خلال عمله في المسرح.

فتح "الغول" أمام يونس، طريق النجاح والشهرة، لينضم بعدها إلى فريق عمل "مدرسة المشاغبين" عام 1973 ثم "العيال كبرت" عام 1979، لتكون انطلاقته في السينما منذ عام 1975 في فيلم "الظلال في الجانب الاَخر"، وحصل على جائزة شرفية عن دوره في فيلم "عشاق تحت العشرين" من المهرجان الـ28 للمركز الكاثوليكي عام 1980.


قدم الفنان الراحل للسينما أكثر من 70 فيلما، حيث كانت أول بطولة سينمائية لشلبي في فيلم "رجل فى سجن النساء" إخراج حسن الصيفى وقام فيها بأداء شخصية امرأة بائعة فى بوتيك ونجح فى هذه الشخصية بجدارة حيث ساعده فى ذلك تركيبته الجسدية. أما أول بطولة مطلقة له كانت في فيلم "4 - 2 - 4" بعد اعتذار عادل إمام عن الفيلم ثم توالت أعماله بعد ذلك ومن أشهرها "الشاويش حسن"، "سفاح كرموز"، "رجل فى سجن النساء"، "الثعلب والعنب"، "ريا وسكينة"، "الكرنك"، و"إحنا بتوع الأتوبيس".

نجح شلبي في الدراما التليفزيونية، وقدم حوالي 25 مسلسلا، ومن أشهر المسلسلات التى عمل فيها: "عيون"، "الستات ما يعملوش كده"، و"أنا اللي استاهل"، بالإضافة إلى أدائه الصوتي في مسلسل الأطفال الشهير "بوجي وطمطم" للمخرج محمود رحمي .


زفاف بأقل التكاليف
قرر يونس شلبي أن يقيم زفافه بأقل التكاليف، فلم يعزم أحد من الوسط الفني وأخبر سعيد صالح وإسعاد يونس ألا يأتوا للحفل لأنه لا يوجد طعام لهم، إلا أن سعيد صالح "عز" عليه أن يتزوج شلبي دون أن يراه فقرر عمل مفاجأة له واصطحب 400 فنان، منهم سمير صبري لإحياء الحفل، مما سبب صدمة ل يونس شلبي ، الذي قال لهم: "مفيش أكل ليكم برضه".


محنة المرض والوفاة

روى الفنان يونس شلبي في آخر لقاء له عن تجاهل الوسط الفني له، واضطرار أسرته لبيع ممتلكاتهم في المنصورة لعلاجه، وقال: "أجريت عملية زراعة شرايين في القلب مرتين في السعودية ومصر، والكثير من الفنانين تجاهلوني في مرضي، وزارني النقيب أشرف زكي، والقليل منهم يتصل بي هاتفيًا"، إلا أنه شدد على أن سعيد صالح وحسن مصطفى ومجموعة من الفنانين لم يتخلوا عنه في محنته، مشيرًا إلى أنه لم يغضب ممن لم يزره في محنته لأن الدنيا مشاكل ومشاغل.

وتروى زوجته في أحد اللقاءات أن بداية أيام الحزن والشقاء مع زوجها الراحل كانت منذ عام 1994، حيث ظهرت عليه مضاعفات مرض السكر أثناء عرض مسرحية "فلاح فى مدرسة البنات"، فأصيب بغرغرينة فى إصبع قدمه، وأزمات بسبب ضيق الشرايين، وأجرى أكثر من جراحة زرع شرايين فى ساقيه، وفى عام 1995 ماتت أمه التي كانت أكبر أزمة فى حياته، مشيرة إلى أن يوم وفاة أمه صرخ "شرايينى ماتت معاكى يا أمى"، وتدهورت حالته الصحية والنفسية بعدها، حيث أصيب بجلطات فى القلب والمخ وأجرى عمليتي قلب مفتوح.

ولم يلبث أن أصيب بجلطة أخرى وأزمة فى التنفس ودخل المستشفى يوم 26 أكتوبر 2007 حتى وافته المنية صباح يوم الإثنين 12 من نوفمبر من نفس العام، داخل مستشفى المقاولون العرب بالقاهرة.