"الاستثمار" تكرم 3 باحثات مصريات فائزات بزمالة برنامج لوريال-يونيسكو من أجل المرأة في العلم

12-11-2019 | 10:56

وزارة الاستثمار والتعاون الدولى

 

علاء أحمد

كرمت وزارة الاستثمار والتعاون الدولى، ثلاث باحثات مصريات فائزات بزمالة برنامج لوريال- يونيسكو من أجل المرأة فى العلم لعام 2019، وذلك خلال احتفالية نظمتها لوريال مصر للعام الثانى على التوالى، بحضور الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والسيد بنوا جوليا، مدير عام لوريال مصر.


وقامت وزيرة الاستثمار بصفتها سفيرة برنامج لوريال يونسكو من أجل المرأة فى العلم فى مصر، بتسليم الزمالة للباحثات المتميزات بهدف دعم وتشجيع المرأة في مجال البحث العلمي وبالأخص في مجال العلوم الحياتية والهندسة، وهن الدكتورة ندى عبد العزيز، جامعة القاهرة لمرحلة ما بعد الدكتوراه، والدكتورة مها محمد حميمي، جامعة القاهرة والدكتورة سارة حلاوة، الجامعة الأمريكية على الزمالة في مرحلة الدكتوراه لهذا العام.

وأكد بيان للوزارة اليوم الثلاثاء ، أن دعم مجال التعليم و البحث العلمي يأتي على رأس أولويات الحكومة المصرية، وهو ما يتماشى مع إعلان الدولة عام 2019 عاماً للتعليم في إطار الاستثمار في العنصر البشري.

وقدمت الوزيرة، الشكر لشركة لوريال على دورها فى المسئولية المجتمعية والاستثمار فى رأس المال البشرى والبحث العلمى والابتكار، واختيارها لمصر لاطلاق عدد من المبادرات منها برنامج المرأة فى العلم، وذلك نتيجة للتشريعات التى قامت بها الحكومة ومنها قانون الاستثمار والذى نص على المسؤولية المجتمعية للشركات، كما قدمت الوزيرة، شكرها لل يونسكو على دعمها لتمكين المرأة.

وأضاف، أن برنامج من أجل المرأة في العلم يعكس نجاح تضافر جهود الحكومة والشركاء فى التنمية والقطاع الخاص لرفع جودة وكفاءة البحث العلمي ، معربة عن سعادتها بدعم شركة لوريال مصر للباحثات المصريات.

وأكد أنها تتطلع إلى تمكين المزيد من العالمات المتميزات، مشيرة إلى أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وزارة التعليم العالى والبحث العلمى وشركائها فى التنمية على دعم البحث العلمي .

وأشاد الدكتور محمود صقر، رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا بالدور الذي يقوم به برنامج لوريال يونسكو من أجل المرأة في العلم على الدور الحيوي للنساء العالمات، خاصة مع تزايد عدد السيدات المقبلات على المشاركة بالبرنامج منذ انطلاقه في العام 2014، فهذا يدل على تأثير البرنامج ونجاحه في إلهام السيدات وتغذية طموحهن وتكريم هؤلاء الباحثات المصريات خير دليل على هذا النجاح".

وأعرب صقر عن سعادته بالتعاون القائم بين أكاديمية البحث العلمي وشركة لوريال قائلاً: "نتطلع إلى أعوام مقبلة من هذا التعاون المثمر الذي نعمل من خلاله على تمكين السيدات في هذا المجال الحيوي، وهو ما يساهم بصورة بناءة في تحقيق التنمية المنشودة".

وقال بنوا جوليا، مدير عام شركة لوريال مصر": نحتفل اليوم بثلاث باحثات مصريات حصلن على الزمالة وهو ما يأتي تأكيداً على إيماننا الراسخ بضرورة تمكين المرأة في قطاع البحث العلمي الذي يعد عنصراً رئيسياً في بصمة الشركة الوراثية، فنحن نؤمن بأهمية التمثيل العادل بين النساء والرجال في هذا المجال الذي يساهم بصورة مباشرة في تحقيق التنمية المستدامة". وأشار بنوا إلى أن نجاح برنامج لوريال- يونسكو من أجل المرأة في العلم يمثل اعترافاً بإنجازات الباحثات وتقدير دورهن الفعال في المجتمع العلمي.

وأشادت الدكتورة نجوى عبد المجيد -رئيس لجنة التحكيم والحاصلة على زمالة البرنامج عن عام 2002 عن قارة أفريقيا والعالم العربي –بالبرنامج قائلة: " تعد النسخة الثانية من برنامج لوريال يونسكو من أجل المرأة في العلم لزمالة مصر حجر زاوية جديد يأتي تأكيداً على أن الباحثات المصريات يستطعن أن يحرزن العديد من النجاحات في مجالات مختلفة ولا سيما قطاع البحث العلمي ".

وأضافت: "فخورة بالأبحاث التي تقدمت لزمالة البرنامج لهذا العام، حيث أثبتن الباحثات قدرتهن على الابتكار والعمل بمهنية"، مشيرة إلى أنه تم افتتاح باب التقديم في فبراير واستمر حتى يونيو 2019، حيث تقدمت 144 باحثة تعمل كل منهن في مجالات متعددة في مختلف محافظات مصر.

وقال الدكتور بشر إمام، ممثل المكتب الإقليمي لل يونسكو بالقاهرة: "يأتي تعاون مكتب ال يونسكو الإقليمي للعلوم في الدول العربية مع شركة لوريال من خلال برنامج من أجل المرأة في العلم أحد أهم ركائز استراتيجيتنا والتي تركز على النهوض بالمساواة بين الجنسين في العلوم".

وأشار إلى الدور الفعال لبرنامج من أجل المرأة في العلم في دعم الباحثات المصريات اللاتي يستطعن النهوض بمختلف القطاعا، وأكد دور البرنامج الإيجابي في دعم المرأة المصرية القادرة على قيادة غيرها من السيدات والشابات لطريق التمييز سواء على الصعيد الأكاديمي أو البحث العلمي أو قطاع الأعمال طوال حياتهن المهنية.

ويهدف البرنامج إلى تعزيز دور المرأة وإبراز مساهمتها في مجال البحث العلمي ، كما يعمل على زيادة مشاركة السيدات في مجال العلوم، وذلك من خلال دعم الباحثات الواعدات لاستكمال دراسات الدكتوراه وما بعد الدكتوراه، بجانب تقديم منحة قدرها 10 آلاف يورو لمرحلة ما بعد الدكتوراه، و6 آلاف يورو لمرحلة الدكتوراه بهدف تمكينهن من تطوير بحوثهن.

الجديربالذكر أن هذا البرنامج استطاع دعم حتى اليوم، 3300 باحثة، ووصل على عدد الحاصلات على زمالة البرنامج إلى 107 عالمات، وقدم تم منح السيدات من 118 دولة فرصة متابعة دراستهن العليا والحصول على الدكتوراه وما بعد الدكتوراه.

مادة إعلانية