بورصة هونج كونج تسجل أكبر تراجع لها منذ أغسطس الماضي

11-11-2019 | 11:29

بورصة هونج كونج

 

الألمانية

سجلت بورصة هونج كونج للأوراق المالية اليوم الإثنين، أكبر تراجع بها منذ أغسطس الماضي مع تصاعد الاحتجاجات الشعبية المناوئة للسلطة في أعقاب إطلاق الشرطة النار على أحد المحتجين وإصابته صباح اليوم الإثنين.


و تراجع مؤشر هانج سينج الرئيسي ل بورصة هونج كونج بنسبة 2.5%، مع تراجع أسهم الشركات العقارية المحلية. وكانت الشرطة قد أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين في مركز الحي التجاري لتفريق المتظاهرين الذين أغلقوا الطرق.

و تراجع مؤشر "إم.إس.سي.آي هونج كونج" الثانوي بنسبة 3.1% في حين تراجع دولار هونج كونج أمام نظيره الأمريكي.

وأشارت وكالة بلومبرج للأنباء إلى أن تراجع الأسهم في بورصة هونج كونج اليوم وهو الأكبر في آسيا، يأتي في أعقاب ارتفاع قيمة هذه الأسهم بأكثر من نصف تريليون دولار أمريكي لتسجل أعلى مستوى لها منذ تسعة أشهر تقريبا في ختام تعاملات الأسبوع الماضي على خلفية التفاؤل بإنهاء النزاع التجاري بين الولايات المتحدة والصين.

وصرحت هيئة المستشفيات بمدينة هونج كونج لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بأن أحد المحتجين أصيب بطلق ناري وهو في حالة حرجة بالمستشفى.

وأكدت الشرطة لاحقا في بيان أن ضابطا أخرج مسدسه وأطلق النار على رجل.

يشار إلى أن هذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها إطلاق الذخيرة الحية على أحد المحتجين منذ اندلاع الاحتجاجات في يونيو بسبب مشروع قانون لتسليم المطلوبين للصين تم سحبه الآن.

وظهر في مقطع فيديو انتشر على الإنترنت ما يبدو أنه ضابط شرطة يطلق النار على متظاهر من مسافة قريبة، صباح اليوم، ليسقط المحتج الذي بدا غير مسلح على الأرض.

وأثار إطلاق النار تكهنات عبر الإنترنت بأنه تم تخفيف القيود المفروضة على استخدام رجال الشرطة للأسلحة النارية من أجل كبح إضراب اليوم، غير أن بيان الشرطة نفى تلك التكهنات.

وجاء في البيان: "ذكرت شائعات عبر الإنترنت أن إدارة الشرطة قد أمرت ضباط الخطوط الأمامية باستخدام الأسلحة النارية بشكل متهور في عمليات اليوم".

وأضاف البيان أن "الشرطة توضح أن هذا الادعاء زائف وكيدي تماما. الشرطة لديها إرشادات وأوامر صارمة فيما يتعلق باستخدام الأسلحة النارية".