الأسد: مائة ألف جندي قتلوا وأصيبوا خلال السنوات الماضية

11-11-2019 | 10:49

الرئيس السوري بشار الأسد

 

الألمانية

كشف الرئيس السوري بشار الأسد أن سنوات الاضطرابات الماضية شهدت مقتل وإصابة أكثر من مائة ألف جندي سوري.


وفي مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" الناطقة باللغة الإنجليزية، بثتها اليوم الإثنين، قال الأسد :"الاستقرار الذي تشاهدونه هو نتيجة تضحيات أكثر من مائة ألف جندي سوري استشهدوا أو جرحوا. خسرنا العديد من الأرواح، ناهيك عن الآلاف وربما عشرات آلاف من المدنيين أو الأبرياء الذين قتلوا".

ونفى الأسد أن يكون الجيش السوري قد تورط في قتل مدنيين في أي مرحلة، وقال: "هناك دائما ضحايا في أي حرب، لكن أن تتحدث عن جيش أو دولة تقتل المدنيين وتقتل شعبها، فهذا ليس واقعيا، لسبب بسيط، هو أن الحرب في سورية كانت على كسب قلوب الناس؛ ولا تستطيع كسب قلوب الناس بقصفهم. فالجيش السوري كان يحارب الإرهابيين، وإن كان هناك بعض النيران الجانبية التي أثَّرت على بعض المدنيين -وقد يكون ذلك قد حصل ويمكن إجراء تحقيقات بشأنه- لكن كيف يمكن للشعب السوري أن يدعم دولته ورئيسه وجيشه إن كانوا يقتلونه؟!".

واتهم الأسد إسرائيل بتقديم دعم مباشر للمسلحين المرتبطين بالقاعدة و داعش في سورية، وقال :" في كل مرة كان الجيش السوري يحقق تقدماً ضد إرهابيي جبهة النصرة في الجنوب، كانت إسرائيل تقصف قواتنا، وكلما كنا نتقدم في منطقة أخرى في سورية، كانت طائراتهم تبدأ بتنفيذ ضربات جوية ضد جيشنا. هذا ما يحدث. وبالتالي فإن الصلة واضحة جدا".

ووصف الرئيس السوري احتجاز بريطانيا قبل أشهر لناقلة نفط إيرانية بزعم أنها كانت في طريقها إلى سورية بأنه "قرصنة من جانب نظام المملكة المتحدة". وقال :"نعم، لقد أرادوا إلحاق الضرر بالناس في سورية. لأنه كان يُتوقع من أولئك الناس أن ينتفضوا ضد الحكومة خلال المراحل المختلفة من الحرب، لكنهم لم يفعلوا ... لذلك كان يجب أن يدفعوا الثمن ... وربما كانت تلك القرصنة هي المحاولة الأخيرة لدفعهم للتحرك ضد حكومتهم. لكنهم حاولوا ذلك في الشتاء الماضي، حاولوا ذلك من قبل، ولكن ذلك لم ينجح، لأن الشعب كان يعرف القصة برمتها، ويعرف أين تكمن مصلحته".

مادة إعلانية