مثقفون: "بوح المبدعين" لأسامة الرحيمي وثيقة تاريخية لرسام بورتريه | صور

9-11-2019 | 15:15

"بوح المبدعين" لأسامة الرحيمي

 

سماح عبد السلام

قال الدكتور شاكر عبدالحميد، وزير الثقافة الأسبق، إن حوارات المبدعين التي تضمنها كتاب "بوح المبدعين" يمكن تصنيفها في ضوء النوع، لمبدعين ومبدعات، في أعمار مختلفة، تتنوع في المنتج الثقافي لشعراء، رساميين، مخرجيين ومسرحيين، كما تختلف في الاتجاهات السياسية، حيث يميل بعضهم إلى اليمين أو اليسار.


جاء ذلك خلال اللقاء الذى عقُد لمناقشة مناقشة كتاب "بوح المبدعين" للكاتب الصحفي أسامة الرحيمي، وأداره الشاعر محمد حربى بالمركز الدولى للكتاب، بمشاركة عدد كبير من المثقفين منهم الفنان سعيد شيمي، الدكتور فهمى عبدالسلام، محمود الشنوانى، صبحى موسى، عفاف طبالة، والكُتّاب وإبراهيم عبد المجيد، فتحى إمبابي، فؤاد حميرة، والمخرج المسرحي أحمد إسماعيل، بهيجة حسين، ومنى الشيمي وآخرين.

وأضاف عبدالحميد، أن الحوار علاقة إنسانية بين طرفين طرف لديه فضول وحاسة استكشاف، وهو نوع من الجدل والرغبة الإنسانية فى التقارب، حيث نلحظ أن الرحيمى يستكشف الآخر قبل إجراء الحوار محتشدًا بكل أنواع الثقافة التى تتُيح له محاورة الأخر بشكل قيم، فمن أهم سماته الشخصيته الأخلاص عندما يحاور شخصاً ما ربما يقرأ، كل ما كتبه هذا الشخص أو ما كتُب عنه يذهب إلا تفاصيل التفاصيل، لا يبحث عن الشيطان الموجود في التفاصيل بل عن الإنسان، لا يستقي حواراته أو أسئلتها من حوارات الآخرين.

ووصف عبدالحميد، صاحب كتاب بوح المبدعين برسام البورتريه، حيث يكتب بورتريهات عن الشخصيات التي مر بها أو عايشها في حياته، من خلال حواراته أرى أنه محلل نفسي، ييبدأ في تحليل اللمحات البيسطة العابرة التي تكشف عن هذه الشخصية، كما يمتلك حساً إنسانياً متميز.

أما الدكتورة عفاف طبالة فقد تحدثت عن مقدمة الكتاب ورأت أنها بمثابة محاضرة عن فن الحوار ليس كتنيك أو كأخلاق.

وفى سياق إدارته للقاء قال محمد حربى: كنت أتمنى أن يتم نشر الحوار فى الكتاب بما لم يتم نشره فى الصحيفة، وأطالبه فى الطبعة الثانية بنشر الحوار كاملا، كذلك لابد من إجراء تبويب فى الكتاب والفصل بين حوارات السينما والأدب والتشكيل، ورأى أن تجربة أسامة مع نجيب محفوظ تستحق كتاب آخر.

ومن جانبه وصف المصور السينمائى سعيد الشيمى أحد الذين تضمنهم كتاب "بوح المبدعين"، أسئلة الرحيمى بـ"الكشيبة"، وأضاف بأنه استفاد من ناحية المعرفة من خلال النماذج التى حاورها صاحب الكتاب، فرغم قصر الحوارات إلا أنها اتسمت بتكثيف المعلومات.

ورأى الكاتب طارق فهمى حسين، أن مقدمة الكتاب تُدرس فى أقسام الصحافة، وأضاف بأن أسامة يشكل عودة لصحافة الموهوبين، ولفت إلى أن الكتاب يضم بعض الحوارات مع عدد من شخصيات التى قد لا يكون الرحيمى على وفاق معها ولكنه عندما جلس على كرسى المحاور اتسم بالموضوعية واحترم الضعف الإنسانى، لا ينصب مصايد لمن يحاوره.

أما السيناريست السورى فؤاد حميرة فتساءل: لماذا لم يعلق الرحيمى على الحوارات بعد نشرها فى الكتاب خاصة مع اختلاف الظروف التى مر بها كثير من ضيوفه فى فترات لاحقه، فضلاً عن أن هؤلاء المبدعين ولدوا فى عهد كانت فيه الحريات السياسية مصانة، كما أكد ضرورة قراءة الكتاب باعتباره وثيقة تاريخية.

ومن جانبه قال أسامة الرحيمى، إن الحيلة الأساسية فى إيصال الإنتاج الإبداع إلى القارئ هى الحوار، وخاصة القراء البعيدين قد لا يستطيعوا الحصول على الرواية او العمل الإبداعى، وعن العلاقة مع المبدع نفسه قال الرحيمى أن المبدع حين يشعر بأن المحاور الصحفى قرأ أعماله جيدا فيشعر بارتياح وثقة ويخرج ما بداخله.


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


جانب من اللقاء


بوح المبدعين" لأسامة الرحيمي

الأكثر قراءة

[x]