البنتاجون: مناورات عسكرية أمريكية ـ كورية جنوبية مخفضة نهاية الشهر الحالى

8-11-2019 | 10:38

البنتاجون

 

أ ف ب

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الخميس أن الولايات المتحدة و كوريا الجنوبية ستقومان بمناورات عسكرية مخفضة في نهاية نوفمبر الحالى بعد إلغاء تدريباتهما الجوية السنوية العام الماضي.


وقال المسئول في هيئة الأركان الأمريكية الأدميرال وليام بيرن "قبل عام ألغينا تدريبات +فيجيلانت إيس+ بسبب الأجواء في شبه الجزيرة (الكورية) حينذاك. هذه السنة سنقوم بمناورات جوية مشتركة بين الجيوش الجوية للولايات المتحدة و كوريا الجنوبية ".

وردا على سؤال في مؤتمر صحفي في مبنى البنتاجون حول حجم هذه المناورات، رفض بيرن ذكر أي تفاصيل، مكتفيا بالقول إنه "تم تخفيض حجمها" بالمقارنة مع التدريبات السابقة التي شارك فيها 12 ألف عسكري أمريكي في 2017.

وأضاف أن قائد القوات الأمريكية في كوريا الجنوبية الجنرال روبرت أبرامز ونظيره الكوري الجنوبي جيونغ كيونغ دو "مكلفان التأكيد لنا بأننا نجري العدد المناسب من النشاطات المشتركة للإبقاء على درجة الاستعداد (...) مع إفساح المجال والقدرة لدبلوماسيينا لمواصلة المفاوضات مع كوريا الشمالية ".

وكانت كوريا الشمالية انتقدت الأربعاء واشنطن بسبب تخطيطها لتدريبات عسكرية مشتركة مع كوريا الجنوبية الشهر المقبل، وسط جمود المفاوضات حول ترسانة بيونغ يانغ النووية.

وصرح مسئول كوري شمالي كبير الأربعاء أن إعلان التدريبات يعادل "إعلان مواجهة" يمكن أن يهدد العملية الدبلوماسية. واضاف كوون جونج جون في مقر وزارة الخارجية "أكدنا في مناسبات عديدة أن التدريبات العسكرية المشتركة ستجبرنا على إعادة التفكير في الخطوات المهمة التي اتخذناها بالفعل".

وتابع في بيان نشرته وكالة الانباء الرسمية "بلغ صبرنا أقصى حدوده".

وشارك كوون في الوفد بالمحادثات النووية على مستوى فريق العمل مع الولايات المتحدة جرت في السويد الشهر الماضي.

وسيقوم وزير الدفاع الأمريكي مايك اسبر الأسبوع المقبل بجولة في آسيا ستقوده إلى سيول خصوصا، حسبما أعلن البنتاجون.

وسيشارك في اجتماع وزراء الدفاع لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في بانكوك قبل أن يزور الفيليبين وفيتنام.

وتوقفت المفاوضات منذ قمة هانوي بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في فبراير بسبب خلافات حول تخفيف العقوبات والأمور التي يمكن ل كوريا الشمالية أن تتخلى عنها في المقابل.

وأجرت بيونج يانج مذاك سلسلة من التجارب الصاروخية كان آخرها الأسبوع الماضي.