الطريق إلى طوكيو.. مصر تواجه الطموح المالي في افتتاح أمم إفريقيا تحت 23 عاما

8-11-2019 | 04:04

المنتخب الأوليمبي

 

محمد الجوهري- أحمد ناجي

يستهل المنتخب المصري الأوليمبي بقيادة شوقي غريب مشواره بحثًا عن بطاقته إلى دورة الألعاب الأوليمبية في طوكيو العام المقبل عبر النسخة الثالثة ل بطولة أمم إفريقيا تحت 23 عاما التي تستضيفها مصر في الفترة بين 8 و22 نوفمبر الحالي.

وتنطلق أمم إفريقيا تحت 23 عاما اليوم الجمعة بمشاركة ثمانية منتخبات، يتأهل الثلاثة الأوائل بها إلى دورة الألعاب الأولتمبية الصيفية المقبلة في طوكيو.

ووزعت المنتخبات على مجموعتين، ضمت الأولى مصر ومالي والكاميرون وغانا، وتقام مبارياتها باستاد القاهرة الدولي، فيما ضمت الثانية منتخبات نيجيريا وساحل العاج وجنوب إفريقيا وزامبيا، وتقام مبارياتها باستاد السلام.

ويتسع استاد القاهرة الدولي لنحو 75 ألف مشجع، فيما يتسع استاد السلام الدولي لنحو 30 ألف مشجع.

ويلتقي المنتخب الأوليمبي نظيره المالي في مباراة الجولة الأولى من البطولة، حيث يقام اللقاء في تمام الساعة السابعة مساءً، على ستاد القاهرة الدولي، بعد حفل الافتتاح الذي ينطلق في السادسة مساء.

ومن المقرر أن يحيي حفل الافتتاح فرقة شارموفرز والفنانة نسمة محجوب.

ويفتح استاد القاهرة أبوابه اليوم الجمعة أمام الجماهير بداية من الثانية ظهرًا.

مهمة «الفراعنة» لن تكون سهلة، خاصة وسط المنافسة الشرسة في مجموعة الموت كما أطلق عليها شوقي غريب عقب القرعة عندما أكد أنها تضم منتخبات الصف الأول في إفريقيا، مشيرًا إلى أن ثقة الجهاز الفني في اللاعبين كبيرة في تحقيق الهدف المنشود، وهو التأهل للأولمبياد.

المواجهة التي يُديرها الدولي البوروندي جورج جاتوجاتو لن تكون سهلة ل منتخب مصر الذي يبحث عن تحقيق العلامة الكاملة في الطريق لتصدر المجموعة والاقتراب من تحقيق حلم التأهل الأوليمبي الثاني عشر في تاريخ «الفراعنة».

ويمثل التأهل للأولمبياد أهمية كبرى لجماهير الكرة المصرية، خاصة وأن البطولة تأتي عقب إخفاق المنتخب الأول في كأس الأمم الإفريقية التي نظمتها مصر صيف 2019، وودعها المنتخب الوطني من دور الستة عشر بعد الخسارة من جنوب إفريقيا.

وكان «غريب» قد أعلن ضم 21 لاعبًا للقائمة النهائية، ضمت 18 لاعبا و3 حراس مرمى، قبل أن يقرر استدعاء الثنائي محمد صادق وناصر منسي للانضمام للفريق الأوليمبي وقيدهما في القائمة الإفريقية بعد استبعاد «طاهر محمد طاهر ومحمود مرعي» للإصابة.

استبعاد الثنائي مرعي وطاهر من القائمة قبل ساعات على انطلاق البطولة بداعي الإصابة، وتحفز المنافس ورغبته في الخروج بنتيجة إيجابية والضغط العصبي الكبير على اللاعبين خوفاً من تكرار إخفاق المنتخب الأول في كان 2019، كلها عقبات تزيد من صعوبة اللقاء لزملاء القائد رمضان صبحي الذي سبق له خوض نهائيات النسخة السابقة في السنغال 2015 لكنه ودع مع زملائه من الباب الصغير بتعادلين مع الجزائر ونيجيريا وخسارة وحيدة أمام مالي في الجولة الثالثة.

منتخب مصر بلغ النهائيات دون خوض تصفيات كونه البلد المنظم وتأهل منتخب مالي بعد أن تخطى أثيوبيا في المرحلة الثانية (1 – 1) و (4 – 0) ثم أطاح بالمغرب من المرحلة الثالثة الحاسمة بتعادله بهدف لمثله ذهاباً ثم تفوقه (1 – 0) في باماكو وهوما يعطيه ثقة أمام المنتخبات العربية.

يعول المنتخب المصري على عدد من الأوراق الرابحة القادرة على تنفيذ خطط المديرين الفنيين وأبرزهم رمضان صبحي صانع ألعاب الأهلي وزميله صلاح محسن بالإضافة لناصر ماهر لاعب سموحة ومصطفى محمد مهاجم الزمالك الصاعد في صفوف أصحاب الأرض.

وعلى الجانب الأخر، يرى فانيري ديارا المدير الفني لمنتخب مالي أن مواجهة منتخب مصر صعبة خاصة مع عاملي الأرض والجمهور في افتتاح البطولة.

ويبحث «ديارا» عن نتيجة إيجابية في بداية المشوار نحو التأهل لنصف النهائي والمنافسة على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة لطوكيو 2020.

ويبدو منتخب مالي في كامل الجاهزية للقاء من خلال تصريحات مديره الفني فانيري ديارا الذي حشد 17 محترفاً لخوض البطولة على أمل تحقيق الحلم الأوليمبي للمرة الثانية في تاريخ البلاد التي شاركت في دورة أثينا قبل 15 عاماً وقدمت أداءًا جيدًا بتصدرها المجموعة الأولى من فوز على اليونان وتعادلين مع المكسيك وكوريا الجنوبية، لكنها ودعت من ربع النهائي أمام إيطاليا.

وبالرغم من غياب ثنائي ريد بول سالزبورج النمساوي سيكو كويتا ومحمد كمارا، يبرز عدد من الأسماء الأخرى في صفوف الضيوف الماليين على رأسهم موسى سيسكو مدافع فريق الشباب في باريس سان جيرمان الفرنسي وزميله في الخط الخلفي سياكا باكايوكو لاعب الصفاقسي التونسي، بالإضافة لنجم الوسط أليو ديانج لاعب الأهلي والقائد بوراما دومبيا مهاجم ستاد مالي.