أنغام تحتفي بحالتها الخاصة جدا في مهرجان الموسيقى العربية.. وسببان لتمسك جمهورها بحفلاتها في الأوبرا | صور

7-11-2019 | 14:31

حفل أنغام بمهرجان الموسيقي العربية

 

سارة نعمة الله

الحدث الأبرز في حفلة الفنانة أنغام ليلة أمس يتمثل في أمرين، الأول يشير للأعداد الجماهيرية الكبيرة التي جاءت في محبة نجمتهم المفضلة، والثاني يتمثل في التنظيم الواضح الذي أفرزته دارا الأوبرا المصرية بداية من التنظيم الأمني من على مداخل بوابات الأوبرا من الخارج، مرورًا بفكرة التنظيم داخل المسرح حتى يخرج المسرح بشكل لائق.


وفي هذه المسألة تساؤل هام يطرح ذاته يتعلق بأسباب تمسك الجمهور بحضور حفلات الفنانة داخل دار الأوبرا المصرية تحديدًا؟ الإجابة تتلخص في الآتي:

يتمثل السبب الأول هنا في سعر تذكرة الحفل، فصحيح أن الكثيرين يرون أن هناك بالفعل ارتفاعا في سعر التذكرة نظرًا لحجم الإنفاق والأجور إلا أنه في النهاية تبقى دار الأوبرا صاحبة السعر الأقل انخفاضًا لكونها كيانا يتبع وزارة الثقافة فلا توجد مقارنة بين سعر تذكرة أنغام هنا وبين غيرها من المسارح الخاصة.

يأتي السبب الثاني أن حالة أنغام داخل مسرح الأوبرا بالطبع تجعلها مستقطبة لشريحة عمرية كبيرة من جمهورها خصوصًا من متقدمي العمر لكونهم لا يستطيعون الذهاب لها في المسارح الأخرى التي تبعد مسافتها كيلومترات عديدة عن القاهرة.

ومن هذا المنطلق فإن موقع دار الأوبرا التي تتوسط قلب العاصمة هو محفز كبير لحالة الاندفاع والحشد الجماهيري لحضور الحفلات داخل هذا الصرح الثقافي الفخيم، ويندرج ضمن هذه الأسباب هنا أيضًا مدى محبة الجماهير وعشقها لدار الأوبرا التي لا يضاهيها مكان آخر في مصر مهما كانت فخامة بنائه وتكلفته، فهذا المسرح هو الذي وقف عليه كبار عمالقة الفن وراقصو الباليه وآخرون لذلك يفضّل الجمهور الحضور للأوبرا والتقاط الصور بها، وهو ما يحدث دائمًا بحفلات أنغام وحدث بالأمس من خلال وقوف الحضور في الصفوف الخلفية والتصوير بالفيديو عبر هواتفهم المحمولة وهم في كامل إنسجامهم وغنائها مع الفنانة.

وليس هذا فقط بل إن أنغام في حفلها بدار الأوبرا تبقى أكثر حرصًا على تقديم مزيج من أغاني التراث وأعمالها الخاصة التي تقدم فيها بانوراما منذ صعودها بالمراحل الأولى فنيًّا وصولًا لألبوماتها الأخيرة وهي حالة بالطبع لا تتواجد إلا في مسرح دار الأوبرا.

ومن هذه الحالة فإن حفل أنغام بالأمس شهد اختلافًا واضحًا في برنامجها الغنائي فعلىغير العادة تخلت عن تقديم التراث سواء لعمالقة الغناء أو لأغانيها التي بدأت بها رحلتها الفنية حيث غلب على حفلها أغاني ألبومها الأخير" حالة خاصة جدًا" والذي يبدو أنه يمثل لها بالفعل حالة استثنائية في رصيدها الفني حتى يكون هو حدث حفلها فقد قدمت منه أغنيات : حالة خاصة جدا، يا ريتك فاهمني، بقول نسيانك، ولا دبلت، هدنة ، اساميك الكتيرة ، ، هبدأ من الآخر ، على حسك في أيامي ، متطمنة، نزوة ، بتوصفنى بتكسفني وهو ما يقارب نصف عدد الأغنيات التي قدمتها من إجمالي ٢٤ أغنية.

وتضع الفنانة جمهورها في حالتها الاستثنائية في الغناء من خلال أغنيتي الافتتاح والختام، حيث تصعد وسط تصفيق حار من الحضور على أغنيتها الشهيرة "عمري معاك" لتبدأ في اجتذاب آذانهم بهدوء من خلال تقديم أغنيات ألبومها الأخير واحدة تلو الآخرى الذي لربما يكون هناك من لم يستمع إليه، ثم تواصل حفلها بتقديم مجموعة من أغانيها المتنوعة في ألبومتها الأخيرة ومنها :بعت لى نظرة ، مبحبش ، اكتبلك تعهد التي أعادت مقطع غنائي منها بناءً على رغبة الحضور مرة آخرى بعد انتهائها من تقديمها، بالإضافة إلى أغنيات :عرفها بيا، حتة ناقصة ، هتمناله الخير، وسيدي وصالك التي اختتمت بها حفلها وسط احتفاء جماهيري خاص.

حاولت أنغام على مدار حفلها إرضاء جمهورها حتى مع مطالبات البعض في بداية الحفل بضبط ميكروفون الصوت من أصحاب المقاعد الأمامية وهو ما استجابت له الفنانة ومهندسو الصوت أيضًا بالحفل الذين قاموا بضبط الأمر ليستكمل الحفل في شكله التفاعلي والانسجامي بين الفنانة وجمهورها.

وعلى الرغم من الإخراج الراقي للحفل الذي صاحبه المؤثرات البصرية في وصلة أنغام الغنائية، وبالرغم أيضًا من اجتهادات الفنانة في الغناء والتفاعل بإحساسها على مدار ساعتين من تقديمها وصلتها الغنائية إلا أنه ثم افتقاد للروح بدت على الفنانة في تواصلها وتفاعلها الجماهيري فعلى غير العادة لم تتجاوب في الرد على جمهورها بالحفل في مطالبه بتقديم أغنيات معينة أو إثناؤه عليها وصحيح أن أنغام بطبيعتها شخصية خجولة غير متحدثة على المسرح إلا أن علاقتها بالأوبرا ومسرحها قد أزاح الستار عن هذا الأمر في السنوات الماضية، فقد جدت بحفل الأمس حتى على مستوى نظرتها للجمهور بعد تقديمها لكل أغنية، فما إن كانت تنتهي من أغنيتها إلا وتدير وجهها نحو الفرقة لحين بداية قديم أغنيتها الثانية.

يبقى حفل أنغام صاحب شعبية كبيرة في حفلات مهرجان الموسيقى العربية ، فهو حدث يتهافت عليه الجميع الذين ينتظرون مشاركتها من العام إلى الآخر ويحتفظون بتواجدها بدار الأوبرا المصرية.

وعلى الجانب الآخر، قدم عازف العود إسلام القصبجي فقرة من الموسيقى الخالصة نالت إعجاب واستحسان الحضور وضمت عددا من مؤلفاته الخاصة منها ذاكرة حلم ، عشق ، طبع سيكا إلى جانب مختارات من الأعمال الموسيقية الحديثة والمعاصرة منها القالك حد ل امير عبد المجيد ، سماعى كرد ل عبده داغر ، لحن تتر مسلسل العائلة – حبيبتى من ضفايرها ل عمار الشريعى وذلك بمصاحبة العازفين شريف كامل (قانون)، أحمد خيرى ( ناى ) ، احمد هشام ( درامز) ، محمد رافت ( ايقاع ) ، عظيمة ( بركشن ) ، سيكا ( بيز جيتار ) ، فادى بدر ( كى بورد).


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام


الزحام الجماهيري بحفل انغام