بعد سنوات من الإنكار.. ليلى سويف وأبنائها يفضحون علاقة الأناركيين بـ"الإخوان الإرهابية"| صور

8-11-2019 | 16:42

ليلى سويف وابنتيها ثناء ومنى

 

فوجئ رواد السوشيال ميديا في مصر، بتدوينة للناشطة منى سيف، تدافع فيها بقوة عن الإخواني السجين جهاد الحداد المتهم بالمشاركة في إعداد غرفة عمليات لتوجيه تحركات تنظيم الإخوان لإشاعة الفوضى بالبلاد عقب فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، والضالع في التخطيط لعمليات اقتحام وحرق أقسام الشرطة والممتلكات الخاصة والكنائس.

وعبر عدد كبير منهم عن صدمتهم، بسبب تكرار تنصل الأختين منى وسناء سيف وأخيهما علاء وأمهما ليلي سويف، من أي علاقة تجمعهم بجماعة الإخوان الإرهابية، بل إنهم نفوا أكثر من مرة وجود أي علاقة بين تيار الاشتراكيين الأناركيين الذي يننتمون إليهم والإخوان. 

وأشار المتابعون إلى أن هذه التدوينة تفضح تنصلهم الكاذب طوال السنوات الماضية، خاصة وأنها تحمل تفاصيل مثل وزن جهاد الحالي وحجم جسمه، وطبيعة مرضه، وأين هو محتجز، وتفاصيل دقيقة حول قضاياه بشكل كامل، وهي معلومات لا يمكنهم الوصول إليها إلا عبر عناصر الجماعة الإرهابية التي ينتمي إليها الحداد.

لقد كانت الأم ليلي سويف، هي المتسبب الأول في توريط نجلها علاء مع

جماعة الإخوان الإرهابية، وتتباكى عليه الآن، ولما لا وقد كانت سويف طوال السنوات الماضية هي العامل المشترك للجمع بين الإخوان واليساريين، والمحرك الخفي لتحركاتهم الهادفة لهدم مصر.

وكشفت مصادر مطلعة أن ليلى سويف تواصل تلقي تعليمات قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالخارج وتنقلها لعناصر الهدم بالداخل، وأنها كونت شبكة عنقودية بالخارج ونهايتها الطرفية داخل البلاد بهدف إحكام مخطط هدم الدولة.

لقد كشف هذا الخطأ الفادح، الكثير من أسرار هذه العائلة وعلاقاتها المشبوهة، متشككين في ذكاء الشعب المصري، فقدموا دليل إدانتهم بأنفسهم وكشفوا عن وجوههم القبيحة بأيديهم.


ليلي سويف


ليلى سويف وابنتها منى


ليلى سويف


منى سيف


ليلى سويف وعلاء عبد الفتاح


.