أحدث العلاجات.. استزراع الخلايا الجذعية لمرضى سطح القرنية يعيد البصر

6-11-2019 | 13:57

الدكتور إيهاب عثمان، أستاذ طب وجراحة العيون بالإسكندرية

 

عبدالله الصبيحي

قال الدكتور إيهاب عثمان، أستاذ طب وجراحة العيون بالإسكندرية، إن استخدام القطرات التي تحتوي على مواد حافظة لفترات طويلة، قد يتسبب في إصابة المريض بالكثير من الأعراض الجانبية، منها «تهيج» العين والأحمرار والرغبة في «الحك».


جاء ذلك خلال مائدة مستديرة لمناقشة الجديد في علاج أمراض العيون، وأضرار المواد الحافظة في القطرات، واستخدام الخلايا الجذعية في العلاج، وذلك تحت إشراف، الدكتور عبدالحميد الحوفي، أستاذ طب وجراحة العيون بطب الإسكندرية، والدكتور عثمان أساتذة طب وجراحة العيون بطب الإسكندرية، وبمشاركة عدد من شباب الأطباء.

وأضاف أن أضرار المواد الحافظة تتعلق بسُمية المستحضر الدوائي أو طول الفترة أو طبيعة حياة المريض، وقد تؤثر على كفاءة وفعالية القطرات، خاصة التي ترفع ضغط العين وهذا يؤدي للتدخل الجراحي، مؤكداً أن هذه الأضرار تظهر خلال فترات متفاوتة تختلف من مريض لآخر.

وتابع: «المواد الحافظة مفيدة إذا أحسن استخدامها، بمعنى إذا مريض لحالة بسيطة غير مزمنة واستخدمها لفترة قصيرة، لكنها غير مناسبة لأمراض سطح العين الخارجية».

وأشار إلى أن بعض القطرات المصنعة بالتكنولوجيا الجديدة، لا تحتوي على مواد حافظة أو أي إضافات بخلاف المادة الفعالة، مما يضمن أعلى درجات الأمان لأصحاب أمراض العيون المزمنة الذين يضطرون لاستخدام القطرات العلاجية لسنوات طويلة مثل مرضى ضغط العين المرتفع (الجلوكوما) ومرضى حساسية وجفاف العين، حيث يُعد وصول المواد الحافظة إلى العين لمدة طويلة يؤثر على خلايا سطح العين.

وعن استخدام الخلايا الجذعية لعلاج أمراض العيون، أوضح عثمان، أنه في بعض الحالات المرضية التي يتم فيها تغير سطح القرنية بدرجة لا تسمح برؤية جيدة يتم اللجوء إلى استزراع الخلايا الجذعية ، لاسترجاع النظر مرة أخرى بعملية بسيطة، من عين المريض السليمة أو أحد أقاربه.

وأضاف أن هناك أبحاثًا عالمية لاستخدام الخلايا الجذعية لاستبدال الخلايا المتضررة في الشبكية مما يحقق تحسناً في حدة البصر عن المرضى، لكنها ما زالت في طور الدراسة.

مادة إعلانية

[x]