مسعود بارزاني يناقش الوضع العراقي مع وفد "الرافدين للحوار"

4-11-2019 | 20:34

الزعيم الكردي مسعود بارزاني مع وفد من مركز الرافدين للحوار

 

إبراهيم جمال

بحث الزعيم الكردي مسعود بارزاني، مع وفد من مركز الرافدين للحوار، الأوضاع التي تشهدها العراق واحتجاجات المواطنين في بغداد وعدد من المحافظات الأخرى، مؤكدا أنه "لو تم تطبيق الدستور الحالي للعراق كما هو لما ظهرت معظم المشكلات، ولتمت حماية حقوق المواطنين".


واجتمع اليوم الإثنين، مسعود بارزاني، مع وفد من مركز الرافدين والذي ضم عددا من الشخصيات ونخبا أكاديمية عراقية، ناقشوا الأوضاع الراهنة والتظاهرات في العراق .

وبحسب بيان مكتب بارزاني؛ فإن "الوفد عبر في مستهل الاجتماع عن شكره لإتاحة الفرصة لهذا اللقاء، وطرح آرائه وملاحظاته بشأن الأوضاع وخطط مركز الرافدين للبحث في الوضع الحالي وطرح مقترحاته للخطوات اللازمة للحل، مطالبا بارزاني بشرح آرائه بهذا الصدد".

وأضاف بارزاني؛ فضلا عن التعبير عن مساندته للمطالب المشروعة للناس، أ‌وضح ‌أن "من حق الناس المطالبة بحياة مستقرة وحرة وأن الوضع الذي تسبب باحتجاجاتهم ناتج عن السياسات الخاطئة في السنوات الماضية ولا يجب تحميلها لرئيس الوزراء الحالي وتشكيلته الوزارية لوحدهم"، مبينا "أن هناك أناسا كانوا السبب في التقصير والفشل في السنوات السابقة يركبون موجة احتجاجات الناس حاليا".

وأشار بارزاني؛ إلى "تاريخ الشعب ال كردستان ي مع الدولة العراق ية والكوارث والتضحيات التي قدمتها كردستان "، مبينا "أن الدولة العراق ية بنيت على أساس شراكة الكرد والعرب وتأمين حقوق المكونات الأخرى".

وأوضح أن "حصة الشعب الكردي في تلك الشراكة كانت 4500 قرية مدمرة وأنفلة 182 ألف مدني وتغييب 12 ألف شاب كردي فيلي و8 آلاف بارزاني والقصف الكيمياوي ل كردستان "، مشيرا إلى "أنه مع ذلك كله ومن أجل فتح صفحة جديدة مع الدولة العراق ية لم يمد الشعب ال كردستان ي يده للانتقام بل بالعكس بذلت القيادة السياسية ال كردستان ية أقصى الجهود من أجل كتابة دستور عصري وتشكيل عراق ديمقراطي فيدرالي يضمن حقوق الجميع وتثبيتها فيه".

وأوضح بارزاني؛ "بسبب غلبة ثقافة التهديد وتهميش الكرد ونقض الشراكة أخذوا بمعاداة الشعب الكردي وخرقوا الدستور ووصل الأمر إلى الانتقام وتعميق الطائفية ومحاصرة البيشمركة وقطع الميزانية وحشد الجيوش والتآمر للقضاء على إقليم كردستان ".

وتابع أنه "لو تم تطبيق الدستور الحالي للعراق كما هو لما ظهرت معظم المشكلات التي حدث لاحقا ولتمت حماية حقوق المواطنين"، مستدركا أنه "نتيجة لإهمال الدستور والسعي للانفراد وفرض الذات وصل العراق لهذه الظروف وأن حل المشكلات يأتي برفع هذه الأسباب".

ونوه إلى أن "المفاوضات والحوار بين الإقليم وبغداد قطعت خطوات جيدة باتجاه حل المشكلات وهي مستمرة"، مبينا للوفد أن "المطالب التي ترفع باسم المتظاهرين لتغيير نظام الحكم وتغيير بالدستور مقبولة ما دامت ليست ضد الحقوق الدستورية والشرعية للشعب ال كردستان ي وحماية الأسس الديمقراطية للتوافق والتعايش بين جميع المكونات".

ورحب بارزاني بأهداف المركز من أجل إجراء الحوار وتبادل الآراء وتقديم المقترحات لحل مناسب لجميع المشكلات، و"بتنسيق عال من أجل التوصل إلى اتفاق وتحقيق نتائج مفيدة".