تحديث الكرة من الجمود

4-11-2019 | 11:27

 

برغم بعض العراقيل إلا أن الموسم الكروي في مصر يسير على الطريق الصحيح، وبشكل أفضل من ا

لمواسم السابقة حتى الآن، برغم أنف خفافيش الظلام.

ومع ذلك يجب أن تفكر اللجنة الخماسية المنوطة بإدارة كرة القدم المصرية، بشكل مختلف في عدة أمور وقضايا، من أجل تطوير وتحديث المنظومة الكروية بشكل عام بعد أن توقفت عجلة التطوير والتحديث لسنوات طويلة.

ومن وجهة نظري يأتي على رأس تلك الأمور والقضايا، تطوير الحكام عصب اللعبة بشرط أن يكون التطوير بصورة مختلفة عن المعسكرات وتحليل المباريات التي يجريها جمال الغندور الآن؛ بحيث يكون التطوير أعم وأشمل من مجرد تحليل المباريات فقط، كما يجب إضافة على الأقل تقنية الفار - تقنيّة التحكيم بالفيديو - كما وعدت به اللجنة فور توليها المسئولية.

وهناك جوانب إدارية تحتاج إلى جهد كبير من التطوير والتحديث، حتى لا نسمع عن وصول "فاكسات" ولم يتم الرد عليها مثلا، أو التصويت في استفتاءات دون علم الاتحاد!! كما حدث في مهزلة عدم التصويت لصلاح، وبرغم معرفتي الشخصية بأن اللجنة غير مسئولة عما حدث؛ لكن المؤكد أن دولاب العمل الإداري يمر بمحنة في الاتحاد والمنتخبات برغم أنه لا يقل أهمية عن العمل الفني الذي يكمله ويظهر الصورة الحقيقية للجهد المبذول من الجميع.

التطوير والتحديث يجب ألا يتوقف عند الحكام والجانب الإداري فحسب؛ ولكن الجانب الفني أيضًا، وأنا أعني دراسة قائمة اللاعبين للأندية، وهل زيادة العدد لـ ٣٠ لاعبًا أفيد أم تقليصها إلى ٢٥ مثلا؟! ودراسة استفادة الكرة المصرية من المحترفين؟! وهل من الأفيد تقليص عددهم أم زيادة الأعداد ووضع أطر لنوعية اللاعب الذي ينضم للدوري المصري، هل لابد أن يكون مثلا لاعب منتخبات؟ وأدى عددًا من المباريات مع منتخب بلاده على غرار ما يحدث في الكرة الإنجليزية أم الأفيد فتح الباب على مصراعيه!!

وهل التعاقد مع رؤوس الحربة أفاد المنتخبات الوطنية أم العكس صحيح؟!

كلها ظواهر مرت على الكرة المصرية، ويجب دراستها بعناية من أجل التحديث لعودة مكانة الكرة المصرية للساحة المصرية أو العالمية في ثوب جديد.

كلي ثقة في اللجنة التي يترأسها عمرو الجنايني لقيادة الكرة إلى آفاق جديدة، بشرط ابتعاد الدخلاء عن المشكلات والأزمات والعراقيل، التي يضعونها من أجل إفشال اللجنة، ومن ثم الكرة المصرية.

مقالات اخري للكاتب

صلاح.. وقبلة البطولات الدولية والقارية

بعد انطلاق أحداث بطولة الأمم الإفريقية 2019 تحت 23 عامًا، التي تستضيفها مصر حتى 22 نوفمبر الجاري، لابد أن نؤكد أن البطولة ليست الحدث الأهم على الإطلاق الذي تستضيفه مصر خلال العام الحالي؛ خاصة بعد أن أصبحت مصر قبلة البطولات الدولية والقارية.

لا الأهلي يحكم .. ولا الزمالك دولة!!

لم يكن قرار تأجيل مسابقة الدوري، إلى ما بعد بطولة الأمم الإفريقية للشباب تحت ٢٣، أفضل الحلول على الأقل بالنسبة للجنة الجنايني الخماسية التي تدير اتحاد الكرة، ورغم ذلك اتخذت اللجنة القرار.

سخرية الفنان وزوج ابنته الأهلاوي

أصبحت الجماهير المصرية بمختلف انتماءاتها، تميل إلى السخرية.. وأحيانًا إلى جلد الذات، وعندما تغالي وتبالغ تلك الجماهير في جلد الذات، بالطبع تكون النهاية المتوقعة لهذا النوع "غير المرغوب" من التفكير، الذي يصل لحد المرض، هو هدم المعبد بمن فيه.

عفوا صلاح لا يقارن

المعرض الذي يستضيفه متحف فيفا بزيورخ حتى ٥ يناير ٢٠٢٠، والذي يقام تحت عنوان "كرة القدم والعالم العربي" بالطبع سيكون محمد صلاح فخر العرب جزءًا من هذا المعرض، وسوف يسلط المعرض الضوء على التاريخ المبهر، وثقافة كرة القدم في العالم العربي.

بفعل فاعل

لم يكن استبعاد الفيفا لصوتي المدير الفني، وقائد منتخب مصر في استفتاء أفضل لاعب في العالم لعام ٢٠١٩ وليد المصادفة، ولكن الاستبعاد جاء لأسباب أوضحها الفيفا،