جامعة القاهرة تبحث تغيير أساليب التقويم ونظم الامتحانات.. وبنوك أسئلة بمكافآت مجزية للأساتذة

1-11-2019 | 13:24

الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة

 

محمود سعد

أكد الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة ، خلال اجتماع مجلس الجامعة، ضرورة تطوير أساليب التقويم ونظم الامتحانات، وشرح أهمية الامتحانات الموضوعية كأفضل نظام تقويم يقيس قدرات الطلاب المختلفة، وأن الامتحان لا يجب أن يسير بطريقة قياس واحدة تركز على جزء من قدرات الطالب وتهمل القدرات الاخرى.


ووجه الخشت بضرورة الانتهاء من إنشاء وحدات للقياس والتقويم بكل كلية ومعهد، وإنشاء بنوك للأسئلة يتم توظيفها في الامتحانات الإلكترونية ، مع تقرير مكافآت مجزية ل أعضاء هيئة التدريس الذين ينتهون من وضع بنوك أسئلة في مقرراتهم، وتشكيل لجان علمية لمراجعة هذه الأسئلة والتأكد من مطابقتها للمواصفات الدولية في قياس قدرات الطلاب.

واستعرض رئيس الجامعة، المواصفات الفنية للورقة الامتحانية والتي تحدد شكل ومضمون الورقة حيث تتضمن عدة مواصفات فنية أهمها، شمولية الاختبار لجميع أجزاء المقرر الدراسي، وارتباط أسئلة الاختبار بأهداف المقرر وموضوعاته، وتوزيع الأسئلة على المجالات والمستويات المختلفة من الفهم والتطبيق والتحليل والتفكير الناقد والاكتشاف والابتكار، وإعداد الأسئلة بصورة تسمح بقياس مستويات متنوعة ومتعددة من أداء الطالب، ويراعى فيها التدرج من السهل إلى الصعب، وأن تكون الأسئلة واضحة المعنى ومُحددة ولا تحتاج إلى تفسير، وأن يناسب الزمن المُخصص للامتحان لكم الأسئلة، وأن تشتمل ورقة الامتحان على أسئلة موضوعية.

وشدد الخشت، على ضرورة تطوير أساليب التقويم ونظم الامتحانات، حتى لا يلجأ الطلاب إلى الاعتماد على الملخصات والمذكرات، وحتى تؤدي الاختبارات إلى أهدافها في اختبار الفهم والمهارات وطرق التفكير والتحليل والنقد والابتكار، مؤكدًا أن نظم الامتحانات الحديثة معنية بقياس مخرجات التعليم على أساس النتائج وليس التركيز فقط على عملية التعليم، مؤكدًا أهمية الاعتماد على الأسئلة ذات الاختيارات المتعددة لتقليل العامل الإنساني وتحقيق الحيادية في التقويم والتصحيح.

وأوضح أن هذه الإجراءات أدت إلى التقليل من شكاوى الطلاب من صعوبة الامتحانات أو عدم كفاية الوقت المحدد للامتحان، مشيرًا إلى أن قلة حالات الغش تعود إلى التزام الأساتذة بمواصفات الورقة الإمتحانية إلى جانب تطوير الامتحانات وتحويلها لنظام الاختبارات الموضوعية بحيث لا تزيد نسبة الأسئلة المقالية على 40% من أسئلة الامتحان مع تطبيق نظام الاختيار من متعدد بنحو 60% والذي حقق نجاحًا كبيرًا في قياس أداء الطلاب، علاوة على ضرورة اشتمال الامتحانات على أسئلة حل المشكلات التي تقيس قدرة الطالب على التفكير العلمي بشكل عام والتفكير النقدي بشكل خاص.