لبيب: الفائزون بـ"التميز الحكومي" يتسلمون تقييما لتحسين الأداء المستقبلي

31-10-2019 | 15:59

غادة لبيب نائبة وزيرة التخطيط للإصلاح الإداري

 

محمود عبد الله

قالت غادة لبيب، نائب وزير التخطيط للإصلاح الإداري، إن مخرجات جائزة مصر للتميز الحكومي تتمثل في خطة تنمية وبناء القدرات، وبرامج ومشروعات التطوير، مؤكدة أن الجائزة تعتمد على فكرة أساسية وهي أن "الكل فائز"؛ حيث يتسلم كل متسابق سواء مؤسسة أو وحدة خدمية أو قيادي أو موقع إلكتروني تقرير تقييم الأداء للتعرف على نقاط القوة وفرص التحسن المستقبلية.

وأشارت خلال مشاركتها في إطلاق وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري فعاليات الدورة الأولى من حفل توزيع جوائز مصر للتميز الحكومي إلى جائزتي نيشان النيل عام 1915، ونيشان محمد علي عام 1915 باعتبارهما أول جوائز التميز الحكومي في الدولة المصرية في العصر الحديث.

وعرضت "لبيب" نبذة تاريخية عن مسابقة المتميزون بداية من إطلاق مسابقة الموقع المتميز عام 2005، ثم مسابقة الموقع المتميز، المنفذ المتميز، المدير المتميز عام 2006، وجائزة أفضل موقع مبتدئ عام 2007، ثم جائزتي الاستمرار في التميز، التطور في الأداء عام 2008.

وفي عام 2009 أطلقت مسابقة أفضل بحث تطبيقي، والمدير المتميز على مستوى القيادات العليا والوسطى، مشيرة إلى أنه تم تقديم جوائز استثنائية في إطار المسابقات عام 2010. 

وفي إطار مأسسة منظومة التميز في الأداء الحكومي، أشارت إلى خطة الإصلاح الإداري للدولة، موضحة أنه تم الاستناد فى العمل عليها إلى مرجعيات مهمة مثل الدستور المصري 2014، وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وأجندة إفريقيا 2063، ورؤية مصر للتنمية المستدامة 2030 بمحورها الشفافية وكفاءة المؤسسات الذي يعتمد على أربعة معايير رئيسة هي الشفافية، الجودة، الكفاءة، التميز.

واستعرضت نائب وزيرة التخطيط للإصلاح الإداري محاور خطة الإصلاح الإدارى بدءًا بمحور الإصلاح التشريعي والذي يهدف إلى تحديث القوانين المنظمة لعمل الجهاز الإداري للدولة، وذلك لضرورة أن يستند الإصلاح الإداري أولًا إلى إطار تشريعي وقانوني يمكن الجهاز الإداري من القيام بعمله بمرونة.

وألقت الضوء على محور التطوير المؤسسي الذي يركز على إعادة هيكلة الجهاز الإداري للدولة، مشيرة إلى صدور قرار رئيس مجلس الوزراء رقم (1146) لسنة 2018 باستحداث وتطوير ستة تقسيمات تنظيمية بجميع وحدات الجهاز الإداري للدولة بهدف تفعيل الاستفادة من العنصر البشري وتأكيد مبادئ التخطيط الإستراتيجي والتقييم والمتابعة والرقابة والاستخدام الأمثل لتكنولوجيا المعلومات.

وأوضحت أن محور التطوير المؤسسي يرتبط بغرس قيم التميز والإبداع والمنافسة في تقديم الخدمة العامة بين وحدات الجهاز الإداري، كما تطرقت لبيب بالحديث إلى محور تطوير الخدمات الحكومية، ومنظومة البيانات والمعلومات، وجهود وزارة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري في هذا الشأن. 

وحول محور تنمية وبناء القدرات بخطة الإصلاح الإدارى أوضحت لبيب فى كلمتها أهمية الاهتمام بالعنصر البشري؛ حيث إنه الأساس فى قيادة عملية التطوير، مشيرة إلى أن إستراتيجية تنمية وبناء قدرات العاملين بالجهاز الإداري تشمل مجموعة خطط لتدريب الموظفين على كل المستويات الوظيفية.

وحول آلية انتقاء المتدربين، أفادت "لبيب" بأن تكامل قواعد البيانات المتعلقة بالموظف وتحليل ملفه الوظيفي يسهم بشكل كبير في انتقاء المتدربين وفقًا للاحتياجات التدريبية ومواقعهم الوظيفية، مشيرة إلى الملف الإلكتروني المتكامل للموظف، وقاعدة بيانات حصر الموظفين بالجهاز المركزي للتنظيم والإدارة، إلى جانب قاعدة بيانات التدريب، وقاعدة بيانات تقييم الموظفين بوزارة التخطيط.