[x]

رياضة

الدوري الإيطالي.. يوفنتوس يستعيد الصدارة ونابولي غاضب

31-10-2019 | 01:35

يوفنتوس

أ ف ب

أفلت يوفنتوس من تعادل محتم مع ضيفه جنوى وهزمه 2 - 1 في اللحظات القاتلة بركلة جزاء لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو، الأربعاء، في المرحلة العاشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.


واستعاد يوفنتوس ، حامل اللقب في المواسم الثمانية الأخيرة، الصدارة بفارق نقطة عن انتر الفائز الثلاثاء على ضيفه بريشيا 2-1.

وافتتح قلب الدفاع المخضرم ليوناردو بونوتشي التسجيل لفريق المدرب مارويتسيو ساري إثر ضربة ركنية (36).

عادل لجنوى، صاحب المركز السابع عشر، العاجي كريستيان كوامي بعد خطأ بالتشتيت من الدفاع وتسديدة مرتدة نحو شباك الحارس الأربعيني جيجي بوفون (40).

لكن المباراة شهدت طرد لاعب جنوى فرانشيسكو كاساتا لنيله إنذارين (51)، ثم لاعب وسط يوفنتوس الفرنسي أدريان رابيو للسبب عينه (87).

وقبل أن تلفظ المباراة أنفاسها الأخيرة، حصل يوفنتوس على ركلة جزاء ترجمها رونالدو أفضل لاعب في العالم خمس مرات (90+6 من ركلة جزاء).

وأصبح روما رابعا بفوزه الثاني تواليا على مضيفه أودينيزي 4-صفر بأهداف نيكولو تسانيولو (13)، الإنجليزي كريس سمولينغ (51)، الهولندي جاستن كلايفرت (54) والصربي ألكسندر كولاروف (65 من ركلة جزاء)، علما بأنه أكمل المباراة بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 31 لطرد فيديريكو فاتسيو.

وبرباعية أيضا، أصبح جاره اللدود لاتسيو خامسا بفوزه على تورينو المنقوص عدديا لطرد الكاميروني نيكولاس نكولو في الشوط الثاني 4- صفر، وذلك بأهداف فرانشيسكو أتشيربي (25)، تشيرو إيموبيلي (33 و80 من ركلة جزاء) وأندريا بيلوتي (90 خطأ في مرمى فريقه).

- هجمة نابولي على التحكيم
وأهدر نابولي تقدمه مرتين وخرج متعادلا مع ضيفه أتالانتا 2-2.

وجاءت المباراة حماسية على ملعب "سان باولو"، خصوصا في دقائقها الأخيرة، فرفع الضيوف رصيدهم إلى 21 نقطة في المركز الثالث، فيما تعادل نابولي للمرة الثالثة في أربع مباريات وتراجع إلى المركز السادس مع 18 نقطة.

من جهته، وبعد أن ظهر بوجهين مختلفين أمام مانشستر سيتي الإنجليزي في دوري الأبطال ثم أودينيزي في الدوري المحلي حين خسر المباراة الأولى 1-5 ثم فاز بالثانية 7-1، حاول أتالانتا تكرار سيناريو زيارته الأخيرة إلى "سان باولو" حين خرج منتصرا 2-1.

ويحتل ممثل مدينة برغامو نفس المركز الذي أنهى به الموسم الماضي، أي الثالث الذي خوله المشاركة في دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه، متقدما على وصيف الموسم الماضي القادم من تعادل مخيب أمام سبال (1-1).

ويثبت أتالانتا أن نيله المركز الثالث الموسم الماضي أمام عمالقة مثل إنتر ميلان وجاره ميلان وقطبي العاصمة روما ولاتسيو، لم يكن وليد الصدفة إذ حقق حتى الآن ستة انتصارات، بينها أربعة من خمس مباريات خاضها بعيدا عن جمهوره (المباراة الأخرى انتهت بالتعادل أمام لاتسيو 3-3) وإحداها على روما 2-صفر في المرحلة الخامسة.

وافتتح قلب الدفاع الصربي نيكولا ماكسيموفيتش التسجيل ل نابولي بكرة رأسية بعد عرضية من الإسباني خوسيه كايخون (16).

وتطاول السويسري ريمو فرويلر لتمريرة متفوقا على السنغالي خاليدو كوليبالي، فأطلق تسديدة أرضية مرت بين قدمي الحارس أليكس ميريت معادلا الأرقام (41).

ومن ضربة حرة يسارية لاركاديوش ميليك ارتدت كرة البولندي من زاوية العارضة (68).

لكن ميليك انسل وراء الدفاع كاسرا مصيدة التسلل، فتخطى الحارس المندفع خارج منطقة الجزاء مسددا في المرمى الخالي (71).

كسر بعدها السلوفيني يوسيب ايليتشيتش مصيدة التسلل فانفرد لاعب الوسط الهجومي بالحارس وعاجله بتسديدة جميلة في أعلى الزاوية اليمنى (86)، ليحتج لاعبو نابولي وجهازه الفني على قرار الحكم لعدم احتسابه ركلة جزاء في الهجمة السابقة، فطرد مدرب الفريق الجنوبي كارلو أنشيلوتي.

وكاد إيليتشيتش يخطف هدف الفوز من مسافة قريبة بعد مجهود فردي على الجهة اليسرة للبديل الكولومبي لويس موريال (90+1).

وعلق أنشيلوتي بعد المباراة على حالة التوتر في نهاية المباراة وطرده "ما حدث اعتبره طعنا بعملي الاحترافي، لاعبي فريقي والنادي".

أما رئيس نابولي أوريليو دي لاورنتيس فعلق على التأخر في تقنية الفيديو "اذا كان هناك +في ايه آر+ فلا فائدة من احتساب 8 دقائق من الوقت البدل عن ضائع، لأن كل ما يحصل هو الضغط والصراخ... لقد سئمنا، من دوننا سيقوم الحكام بتقشير البطاطا. لقد سئمنا دفع ثمن هذا المستوى من التحكيم".

وعادل سمبدوريا متذيل الترتيب ضيفه ليتشي 1-1 بهدف الأوروغوياني غاستون راميريز (90)، بعد أن افتتح ليتشي التسجيل عن طريق جانلوكا لابادولا (8)، علما بأن الضيوف أكملوا آخر ثلث ساعة بعشرة لاعبين.

وسقط ساسوولو أمام ضيفه فيورنتينا 1-2. سجل العاجي جيريمي بوغا (24) لساسوولو وغايتانو كاستروفيلي (63) والصربي نيكولا ميلنكوفيتش (81) لفيورنتينا.

وتابع كالياري نتائجه المميزة بفوزه على ضيفه بولونيا 3-2. سجل للفائز البرازيلي جواو بيدرو لكالياري (48 و83) وجوفاني سيميوني (72)، ولبولونيا الباراغوياني فيديريكو سانتاندر (23 من ركلة جزاء) والسويدي روبن اولسن (90+1 خطأ في مرمى فريقه).

مواقيت الصلاة

اسعار العملات

درجات الحرارة