ندوة بـ"آداب الفيوم": حضارة المحافظة ضاربة في جذور التاريخ ويجب الاهتمام بها| صور

30-10-2019 | 16:20

جانب من الندوة

 

الفيوم-ميلاد يوسف:

قال الدكتور أحمد عبدالسلام، عميد كلية الآداب  ب جامعة الفيوم ، إن حضارة الفيوم ضاربة في جذور التاريخ، ويجب على الجميع الاهتمام بها، والحفاظ عليها.

جاء ذلك خلال ندوة أقامتها وحدة الأزمات بالكلية، بقاعة المؤتمرات بالكلية، اليوم الأربعاء، وأقيمت الندوة، تحت رعاية الأستاذ الدكتور أحمد جابر شديد، رئيس جامعة الفيوم ، والأستاذ الدكتور محمد عيسى، نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والقائم بأعمال نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، تحت عنوان (تراث وحضارة الفيوم عبر العصور).

فيما أشار الدكتور ناجح عمر، أستاذ آثار مصر القديمة وعميد كلية الآثار السابق، في كلمته خلال الندوة، إلى أن تاريخ وتراث محافظة الفيوم، يمتد على مدار 750 عامًا، وتحدث عن حضارات الفيوم الثلاث ومراحلها التاريخية المختلفة.

وأوضح أن الفيوم كانت تمثل رمزًا دينيًا هامًا للملك حور حتب، حتى أنها سميت بأرض (حورشِدت)، أي أرض الإله حور الناهضة، وكان الإله المعبود بالفيوم حينذاك يطلق عليه (الإله سوبك)، ويرمز للتمساح، لافتا إلى المكانة الاقتصادية الكبيرة التي كانت تتمتع بها محافظة الفيوم في العصر القديم، وأنها كانت مصدرًا هامًا للغلال في ذلك الوقت.

وتناولت الندوة، المعالم الأثرية والسياحية المميزة التي تتمتع بها المحافظة، كمدينة ماضي الأثرية، ومنطقة كرانيس التي تضم معابد، ومعالم أثرية كبيرة بالإضافة إلى وادي الحيتان، ووادي الريان، وغيرها من المعالم السياحية، والأثرية، والتراثية الهامة.

حضر الندوة، كل من: الدكتور طارق عبد الوهاب، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والطلاب، والدكتورعطية طه، مدير وحدة الأزمات بالكلية.


جانب من الندوة