الزراعة: إفريقيا لديها 930 مليون هكتار من الأراضي المناسبة للإنتاج الزراعي

28-10-2019 | 15:42

وزارة الزراعة

 

أحمد حامد

توجهت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي بالشكر إلى مفوضية الاتحاد الأوروبي ومفوضية الاتحاد الإفريقي على مشاركتهم الفعالة فى تناول العديد من الموضوعات التى تهم القارة الإفريقية فى مجالات الاستثمار وريادة الأعمال الزراعية والفرص والتحديات خلال جميع مراحل سلاسل قيم الغذاء والاهتمام بالبحث والابتكار فى مواجهة تحديات تغير المناخ واستخدام الحلول الرقمية فى الزراعة والمعايير الصحية والصحة النباتية مع التركيز على إجراءات سلامة الغذاء فى التجارة الإفريقية البينية .


جاء ذلك خلال مشاركتها ندوة الشراكة الأوروبية الإفريقية للابتكار والبحوث في مجال الغذاء والتغذية والتنمية المستدامة في إطار الاحتفال باليوم الإفريقي العاشر للأمن الغذائي والتغذية.

وأكدت الوزارة اهتمام الحكومة بإيجاد حلول واقعية ومستدامة لعدد من القضايا التى تشكل أولوية للعمل الإفريقي المشترك ، الأمر الذى يستدعى تعزيز التعاون الإفريقي الأوروبي فى مجال التنمية الزراعية والأمن الغذائي ومن خلال تحديث قطاع الزراعة فى أفريقيا حتى نتمكن من تحقيق زيادة كبيرة فى الإنتاجية الزراعية كفيلة بالتخفيف من الفقر والجوع وسوء التغذية.

وأضافت أن القارة الإفريقية لديها حوالي 930 مليون هكتار من الأراضي المناسبة للإنتاج الزراعي أكثر من نصفها لا يزال يتعذر الوصول إليه نسبياً بسبب الطرق والأسواق الجيدة ، كما أن إفريقيا لديها ثروة من الموارد غير المستغلة بسبب البنية التحتية الهشة والتحديات المادية والسياسية الصعبة .ونظراً لما تزخر به أفريقيا من هذه الأراضي القابلة للزراعة فهي تعد أكثر من كافية للقضاء على انعدام الأمن الغذائي فى أفريقيا إذا ما اتبعت سياسات جاذبة للاستثمار ولو طبقت أساليب ونظم الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية المتاحة.

كما أن القارة الإفريقية فى حاجة ملحة لإدخال تحسين فعلى على تكنولوجيات الزراعة وما بعد الحصاد وزيادة القيمة المضافة للمنتجات الزراعية الخام لضمان الأمن الغذائي وإيجاد تسهيلات للتجارة والتسويق.

أشارت الوزارة إلى العديد من الجوانب لمعالجة الأمن الغذائي والتي تشمل الحاجة لتعزيز سلاسل القيمة المضافة والروابط التجارية من خلال عمليات أفضل للصحة والصحة النباتية(SPS) والتى بدونها لا يمكننا أن نأمل فى تحسين صحة النبات وسلامة الأغذية حيث نحتاج لأن يأتي الغذاء من منطقة خالية من الآفات/ الأمراض أو يحتاج إلى فحص حجرى وفقاً للمعايير والإجراءات المعتمدة لضمان مستويات آمنة من المواد الكيميائية فى الغذاء - حماية للمنتج و المستهلك على حد سواء .

وقالت إنه من خلال التعاون الإفريقي الأوروبي يمكن أن تعالج الكثير من مشاكل التنمية الزراعية والأمن الغذائي فى أفريقيا من خلال الشراكة والتكامل بين الدول الإفريقية وأوروبا، ولقد حان الوقت لنتخذ خطوات أكثر فعالية لإشراك القطاع الخاص الإفريقي بالشراكة مع نظيره القطاع الخاص الأوروبي فى تنفيذ خطط وبرامج الإتحاد الإفريقي التنموية بمختلف المجالات وخاصةً خلال جميع مرحل سلاسل تنمية الغذاء ، لا سيما وأن القارة الإفريقية واعدة مليئة بالفرص ، كما وأن أبناء إفريقيا المستثمرين يتطلعون للإسهام فى بناء مستقبل دولهم .

تناولت في كلمتها التحديات التى تواجه البلدان الأفريقية فى تمويل التنمية الزراعية المستدامة وأنشطة الأمن الغذائي وتتمثل فى كيفية استخدام الأموال العامة الشحيحة بمزيد من الكفاءة ، الأمر الذى يتطلب صياغة وتنفيذ سياسات اقتصادية سليمة حيث يمكن أن يؤدى إنشاء شراكات بين المستثمرين الأوروبيين والأفارقة لتقديم بديل مقبول لتمويل برامج ومشاريع التنمية الزراعية والأمن الغذائي .

من جانبه قال السفير ايفان سوركوش المفوض الأوروبي للزراعة، إن الاتحاد الأوروبي يقدم تمويلا لعدد كبير من المشروعات في أفريقيا وصل لحوالي 123 مليون يورو معظمها في مشروعات بحثية وابتكارات وتطوير المجتمعات الريفية والعمل على مساعدة صغار المزارعين والمساعدة الفنية في وصول المزارعين إلى الأسواق العالمية.

حضر الندوة الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية والدكتورة شيرين عاصم المركز والدكتور سعد موسى المشرف على العلاقات الزراعية وبعض قيادات وزارة الزراعة المفوضية الاتحاديين الأوروبي والإفريقي.

الأكثر قراءة