وزير المياه الفلسطيني: 85% من المياه الفلسطينية يتحكم فيها الاحتلال.. وغزة تنتظر كارثة بيئية بحلول 2021

24-10-2019 | 13:14

مازن غنيم

 

أحمد سمير

أكد وزير المياه الفلسطيني المهندس مازن غنيم أن ٨٥٪ من المياه الفلسطينية يتحكم فيها الاحتلال الإسرائيلي.

جاء ذلك خلال جلسة "إعادة استخدام موارد المياه غير التقليدية في ظل الندرة المائية"، التي عقدت اليوم، في إطار فعاليات أسبوع القاهرة الثاني للمياه ، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال الفترة من ٢٠ إلى ٢٤ أكتوبر الجاري.

وأشار الوزير الفلسطيني، إلى ارتفاع الطلب على المياه في مدينة غزة، وذلك بالتوازي مع تغير المناخ، وتساءل.. كيف يحدث توازن مع الطلب على المياه العذبة وهذه التحديات تواجهنا، ما يتطلب التعاون مع تبني استراتيجيات أساسية.

وشدد على الحاجة الملحة لرفع كفاءة استخدام المياه وتطورها وإيجاد مصادر بديلة، في ظل وضع مائي صعب، حيث إن ٧٠٪ من أراضينا جافة، و٦٠٪ من المياه تكون من الخارج، مشيرا إلى معاناة الفلسطينيين من أطماع الاحتلال الإسرائيلي ومن ضمنها المياه والتي يتحكم فيها الاحتلال وتقع في المنطقة (ج).

وقال الوزير الفلسطيني، إن هناك ١٢ دولة عربية تعاني فقرا مائيا، موضحا أن الوعي بنقص المياه والاستخدام الأمثل لها هو مفتاح لحسن الاستخدام الزراعي، ولافتا إلى المعاناة أيضا من الإجهاد المائي، حيث إن العمل العربي المشترك هو الحل.

وأضاف أن المجلس العربي للمياه وضع الخطط والاستراتيجيات لإدارة المياه، بجانب تكثيف الجهود لمساعدة الأجيال القادمة لأن ٧٠٪ من المياه تذهب للزراعة، وفلسطين بها ٨٥٪ من المياه يتحكم فيها الاحتلال، مشيرا إلى أن محطات المياه في قطاع غزة تعني البقاء لمليوني مواطن في غزة.

وأشار وزير المياه الفلسطيني إلى أنه توجد دراسات تقول إن غزة في عام ٢٠٢١ ستحدث بها كارثة بيئية، ولابد من استخدام الخزان الجوفي بسعة ٥٥ مليون متر مكعب مياه لإنقاذ مليوني مواطن، وكل هذه الظروف استطعنا التغلب عليها ومواجهة النقص الحاد في المياه.

وأوضح أن التحلية هو الحل القادم في الاعتماد للحصول على مياه عذبة، ومع التغيرات المناخية يمكن أن يكون هناك توازن في البحار ونحن لا نريد أن نصل إلى الوضع السيئ، حفاظا على حياة السكان من الشح المائي والتبخر للمياه.

ولفت إلى أن التحديات كثيرة في فلسطين، حيث إن هناك ٦١٪ من الأراضي الفلسطينية تحت سيطرة الاحتلال، وهذا الوضع البيئي سيكون كارثة، لذلك استطعنا في ظل الوضع السيئ أن نوفر مياه معالجة ومصادر بديلة، ومن جهة أخرى نسعى لعمل المرحلة الثانية من محطات التحلية.

وأكد أن ملف المياه في فلسطين هو أحد الحلول الخمسة للتسوية الفلسطينية، ونؤكد أن المصادر البديلة ليست قابلة للتفاوض، مشيرا إلى أن الاعتماد عليها هو خيار استراتيجي.

ويعقد أسبوع القاهرة للمياه هذا العام تحت عنوان " الاستجابة لندرة المياه "، بما يعكس أهمية الموضوع للمجتمعات العربية والإقليمية، حيث يتم مناقشة موضوع الأسبوع من خلال 5 محاور تتعلق بندرة المياه، وتشمل الحد من أثار التغيرات المناخية واستراتيجيات التكيف، فضلا عن تحقيق أهداف التنمية المستدامة في ظل ندرة المياه، إلى جانب استخدام الموارد المائية غير التقليدية في ظل ظروف ندرة المياه، والأبحاث والابتكارات التي تم التوصل إليها في مواجهة الندرة المائية، بالإضافة إلى تعزيز آليات التعاون في قطاع المياه، ويضم كل محور العديد من الموضوعات المتنوعة.

مادة إعلانية