خبير صيني: استخدمنا المياه المالحة في زراعة بعض المحاصيل وأثبتت فعالياتها

24-10-2019 | 11:44

البروفيسور يوها كينج أستاذ علوم الجغرافيا والمياه في الأكاديمية الصينية للعلوم

 

أحمد سمير

أكد البروفيسور يوها كينج، أستاذ علوم الجغرافيا والمياه في الأكاديمية الصينية للعلوم، أهمية استخدام الأبحاث التي تتعلق بالري بالتنقيط والمعتمدة على استخدام المياه المالحة، للحفاظ على المياه العذبة واستخدامها في أغراض أخرى، غير الزراعة.


جاء ذلك خلال جلسة "إعادة استخدام موارد المياه غير التقليدية في ظل الندرة المائية"، والتي تعقد في إطار فعاليات أسبوع القاهرة الثاني للمياه ، والذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي، خلال الفترة من ٢٠ إلى ٢٤ أكتوبر الجاري.

وقال كينج: إنه يتم الاعتماد في منظومة الري بالتنقيط باستخدام المياه المالحة على الأبحاث الميدانية، حيث تم في الصين تأسيس ٢٠ محطة لجمع البيانات، لافتا إلى وجود ٦ محطات تعمل بالري بالتنقيط بالمياه المالحة.

وأضاف أن هناك نقصا شديدا في المياه العذبة، مما يحتم استخدام المياه المالحة في الزراعة، لافتا إلى استخدام ٦ مليارات متر مكعب في سهول الصين فقط، مشددا على ضرورة حسن الاستغلال للمياه المالحة وعدم إهدارها، حيث أثبتت فعاليتها عند استخدامها في بعض المحاصيل الزراعية، بطريقة تطبيق معينة تعتمدها الأبحاث.

وأشار البروفيسور يوها أن الزراعة أكبر قطاع مستهلك للمياه، لافتا إلى أنه بالنظر إلى تطبيق منظومة الري بالمياه المالحة، فهناك تأثيرات تحدث على التربة ومدى مناسبتها للزراعة، فعندما تزداد الملوحة في التربة ينتج عن ذلك سلوك معين للنبات لصعوبة امتصاص الجذر للمياه، مما يستوجب الري بطرق محددة لتلافي ذلك.

وأوضح أنه كلما كانت التكنولوجيا مناسبة للتشغيل كلما كانت أفضل في تلافي بعض المشاكل للنبات، موضحا إجراء دراسة منتظمة فيما يتعلق بالري بالتنقيط بالمياه المالحة، وهو توصيل المياه بشكل متباطئ دون غمر سطح التربة بالمياه، حيث يجب توفير هذه المياه بمنسوب مختلف عن الري بالطرق التقليدية، والري بفترات طويلة، كما استخدام المياه في هذه المنظومة لتصل إلى الجذر وليس إلى المنطقة الخضراء، مما يحسن من الاستفادة من الأسمدة ودعم نمو النبات والمحصول والتقليل من الحشائش الضارة.

ويعد أسبوع القاهرة للمياه ، أحد أكبر الأحداث المائية على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، وتنظمه وزارة الموارد المائية والري للعام الثاني، بالتعاون مع الشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين.