دراسة: قطط السافانا كان يمكن أن يكون لها تأثير سلبي على الحياة البرية في أستراليا

24-10-2019 | 09:05

قط السافانا

 

الألمانية

خلصت دراسة جديدة إلى أن قط السافانا الهجين، الذي تم حظر استيراده من الخارج إلى أستراليا، كان من الممكن أن يكون له " تأثير سيئ" على الحياة البرية .


وقال مركز أبحاث الحفاظ على الفصائل المهددة ومقره كانبرا إن البحث الجديد بشأن قطط السافانا ، الهجينة نتاج التزاوج بين قط محلي وقط سيرفال الإفريقي الأكبر حجما، "يدعم بقوة" قرار الحكومة الأسترالية الذي اتخذته منذ أكثر من عقد.

ويبلغ حجم قطط السافانا ، أكبر مرتين من حجم القط المحلي، كما أنه يتمتع بسمات مميزة وأذنين كبيرين.

ويشار إلى أن المغني جاستين بيبر يشتهر بحبه لهذا النوع من القطط.

وكان أحد مربي الحيوانات الأليفة قد تقدم بطلب عام 2008 لاستيراد قطط السافانا إلى استراليا ، التي تطبق قواعد صارمة فيما يتعلق بالأمن الحيوي.

وعلى الرغم من المعلومات المحدودة المتاحة في ذلك الوقت بشأن التأثير المحتمل لهذا النوع من القطط، إلا أن الحكومة طبقت مبدأ احترازيا يتعلق بحظر استيراد القطط، ويرجع ذلك بصورة كبيرة إلى خطورة هروبها أو إطلاقها.

وخلص البحث الجديد إلى أن قط السافانا كان من الممكن أن يكون له تأثير حقيقي وشديد على الحياة البرية ، بما في ذلك الثدييات والطيور والزواحف.

وقال كريس ديكمان من جامعة سيدني، الذي ترأس البحث الجديد، إن القطط المحلية تتغذى بالفعل على ما لايقل عن 151 نوعا من الثدييات في أستراليا.

وأضاف" كان من الممكن أن يتعرض 29 نوعا آخر من الثدييات للتهديد من قطط السافانا ، التي يمكنها اصطياد أنواع يبلغ حجمها ضعف حجم الثدييات الأخرى".
 

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]