"بي بي سي" تاريخ من الأكاذيب لتدمير المنطقة.. بثت الفتنة في السودان وأثارت الرأي العام الجزائري | إنفوجراف

23-10-2019 | 14:51

قناة "بي بي سي"

 

إيمان فكري

لم تكن الدولة المصرية هي الوحيدة المستهدفة من الحملات الممنهجة المتتالية التي ترتكبها بي بي سي ، فعلى مدار السنوات الماضية تعمدت هيئة الإذاعة البريطانية، نشر قصص وتقارير من وحى الخيال ولا تمت للواقع بصلة، لخدمة أجندتها الخاصة التي تستهدف كافة البلدان العربية بلا استثناء، والتي تكشف عن سياسة الكذب والتلفيق التي تنتهجها الشبكة، لتضرب مثالا للفبركة الإعلامية التي أطاحت بمصداقيتها في عقل المشاهد بلا رجعة.

القناة البريطانية " بي بي سي "، تنتهج منذ أعوام خطة مدبرة لتدمير منطقة الشرق الأوسط، من خلال نشر معلومات مغلوطة عن دول المنطقة لتشويه صورهم أمام الرأي العام الدولي، حتى ثقلت أخطاؤها وأصبحت مصدرا للتزييف المستمر، لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، وترصد "بوابة الأهرام"، خلال السطور القادمة، سقطات " بي بي سي "، التي جعلتها منبرا للتزييف وعدم الأمانة المهنية.

انتقادات لإمارة دبي

 

نشرت " بي بي سي " في شهر يناير الماضي، موضوعا بعنوان "انتقادات لإمارة دبي بسبب تغريدة عن نتائج مسابقة التوازن بين الجنسين، وأشارت إلى وجود إدعاءات إمارتيه بالاهتمام بالمرأة وهو ما لم يظهر في التكريم، وفي عام 2015 انتخب أعضاء للمجلس الوطني الاتحادي معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسا للمجلس لتكون بذلك أول امرأة إمارتية وعربية تترأس مؤسسة برلمانية وتصدرت الإمارات بجدارة واستحقاق المرتبة الأولى عالميا في مؤشر احترام المرأة.

 

وتغافلت " بي بي سي "، أن الإمارات لها السبق بأن تتولى امرأة مؤسسة برلمانية، بعدما تم انتخاب الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسا للمجلس الوطني الاتحادي عام 2015، بالإضافة إلى أن المرأة تشغل 66 % من وظائف القطاع الحكومي بالإمارات وهي واحدة من أعلى النسب في جميع أنحاء العالم، كما تشغل المرأة 30% من الوظائف القيادية العليا المرتبطة باتخاذ القرار.

ونشرت بي بي سي أيضا، تقريرا عن منظمة العفو الدولية يقول "وجه الإمارات البراق يخفي واقعا سياسيا قبيحا"، وتغافلت أيضا عن دور الإمارات الرائد في مجال حقوق الانسان ودعم المرأة، ومشاركة الدولة بشكل فعال في أعمال الدورة الـ 29 لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة، والتي قدمت فيه النوذج الإمارتي المشرف في هذا المجال وتطلعها لإنشاء مؤسسة وطنية لحقوق الإنسان وفقاً لمبادئ باريس، وإشارتها إلى الصعوبات التي تواجهها الدول في هذا الشأن بسبب حملات التشويه التي تقوم بها بعض المنظمات ووكالات الأنباء العالمية.

استغلال الروهينجا
ومن بين الأمور الأخرى التي تكشف زيف الحقائق التي تعرضها قناة " بي بي سي " البريطانية، هو أنها تعرضت للهجوم بسبب دفع 33 جنيها إسترلينيا مقابل مشاركة بعض مسلمي الروهينجا في مسلسل درامي يحكي معاناتهم، وأكد بعض المشاركين بالعمل الدرامي أنهم يتعرضون لتعذيب حقيقي ومكوث لساعات داخل مياه عكرة، ومواجهة صعوبات لا تحتمل خلال التصوير، ما أصابهم بالكثير من الغضب.

ونقلت صحيفة "ذا صن"، عن اللاجئة حبيبة عبد الله قولها إن الوضع صعب خلال تصوير الدراما التي تقوم بها الشبكة البريطانية، ولكنهم مستمرون في تحمل المعاناة بسبب احتياجهم إلى الأموال التي يتقاضونها.

بث الفتنة في السودان
ومنذ سقوط النظام السودانى بزعامة عمر حسن البشير، عكفت قناة "بى بى سى" على محاولة بث الفتنة بين المجلس الانتقالى السودانى من جهة والقوى السياسية والحزبية فى البلاد والعمل على تعميق الهوة بينهم، فضلا عن محاولاتها شيطنة الدور الذى يلعبه المجلس العسكرى السودانى وهو ما يهدد أمن واستقرار البلاد.

إثارة الرأي العام الجزائري
ولم تتوقف القناة البريطانية يوما عن إثارة الرأى العام الجزائرى بعد سقوط نظام الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة، وسعت للوقيعة بين الجيش الجزائرى والقوى الوطنية فى البلاد وبث الفتن لاستمرار الاحتجاجات التى تهدد أمن واستقرار الجزائر.

تقرير مفتعل
وكانت الشبكة البريطانية قد نشرت عام 2012 تقريرا كاذبا تتهم فيه مسئولا سياسيا سابقا في حزب المحافظين باعتداءات جنسية، وبعد شهرين من تولية منصبه اضطر المدير العام لهيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي "، جورج انتويستل، لتقديم استقالته، بعد انتقادات واسعة وجهت إليه بشأن إذاعة المحطة برنامجا تناول خطأ فضيحة اعتداء جنسي، أحدثت هزة في الهيئة التي أنشئت قبل 96 عاما.

وتقول شبكة "دويتشه فيله"، الألمانية إن الشبكة البريطانية قدمت اعتذارا على بثها تحقيقا قال فيه أحد الشهود إنها كانت ضحية اعتداء جنسي من قبل مسئول كبير سابق في حزب المحافظين في منزل للشبان في السبعينيات.

فضيحة في صالة التحرير
من المعروف أن أجواء العمل داخل هيئة الإذاعة البريطانية " بي بي سي "، تتسم بالجدية والمهنية الشديدة، ولكن هذه المسلمات انهارت، بعدما نشر أحد العاملين في الشبكة العام الماضي، مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، كان التقطها من داخل غرفة الأخبار، وأثارت جدلا واسعا، وهي لمجموعة من زملائه النائمين خلال نوبات عملهم الليلية، في مقر الهيئة الرئيسي في العاصمة البريطانية لندن.

وهذه الصور وإن دلت على شيء فإنها تدل على الإهمال، وعدم التفاني في العمل، وبالتالي تنم عن العديد من الكوارث والأخطاء التي تنتج عن الشبكة البريطانية.


" بي بي سي ".. تاريخ من الأكاذيب لتدمير الشرق الأوسط | انفوجراف

اقرأ ايضا:

مادة إعلانية