انطلاق فعاليات منتدى الحوار والمواطنة لسفراء الأزهر بحضور قيادات الأزهر والطوائف المسيحية وبيت العائلة

22-10-2019 | 19:49

المنظمة العالمية لخريجي الأزهر

 

شيماء عبد الهادي

انطلقت فعاليات المنتدى الأول "للحوار و المواطنة لسفراء الأزهر"، تحت عنوان "أوطان بلا إرهاب.. نحو تعاون مشترك"، تحت رعاية أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس إدارة المنظمة العالمية لخريجي الأزهر.

وحضر المنتدى كل من د. محمد عبدالفضيل القوصى ، أسامة ياسين نائبا رئيس مجلس إدارة المنظمة، الدكتور لؤي محمود - مدير مركز الدراسات القبطية بمكتبة الإسكندرية، د. محمد عبدالعاطى - المنسق العام لبيت العائلة المصرية، والأنبا مارتيروس - أسقف عام شرق السكة الحديد بالقاهرة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ،الأب رفيق جريش - رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس مصر، الدكتور القس بشير أنور نودى - راعى الأقباط الأنجليين بالجيزة ، لجنة إدارة الحوار بالكنيسة الإنجيلية، الأب مراد مجله، رئيس الرهبان الفرنسيسكان بمصر، الدكتور جون نيكولا دوريا - عميد معهد الآباء الدومينيكان بالقاهرة، خالد عمران، ممثل عن دار الأبناء المصرية.

وأكد المشاركون بالمنتدى أهمية تفعيل مبادرة "أوطان بلا إرهاب" بمثل هذه الأنشطة واللقاءات التى تعد واجبا إنسانيا يقع على عاتق مثقفي وعلماء الوطن وضرورة طرح رؤية مشتركة بتأكيد أن الإرهاب ليس فقط إرهاب الدم بل يسبقه الإرهاب الفكرى فلابد من تحديد الفئات المستهدفة التى توجه لها هذه المبادرة مع تحديد الخطة التنفيذية من أليات واختيار الفاعليات ضمن خطة زمنية ومكانية وفق تحديد مواطن الداء المنتشرة بها الافكار المتطرفة لمحاربة الإرهاب فى منبعه، مع التركيز على نشر الوعى بين اوساط الشعب خاصة الشباب والأطفال، وضرورة الاستعانة بمؤسسات الدولة كوزارات الثقافة والسياحة والإعلام والتربية والتعليم. يأتى ذلك عن طريق تنفيذ بعض برامجها لإزالة كافة الحواجز وتحقيق الهدف على أوسع نطاق ، لأن تلك الوزارت تمتلك من القوى الناعمة الكثير لخدمة الهدف، والتركيز على تفعيل وثيقة الأخوة الإنسانية وعقد ندوات عدةجد على إثرها.

جدير بالذكر أن هذا المنتدى يأتى تفعيلاً لمبادرة "أوطان بلا إرهاب" التي أطلقتها المنظمة بفروعها الداخلية والخارجية، والتى تهدف إلى نشر ثقافة التعايش التى دعا إليها الإسلام، والوقوف فى وجه الأفكار المتشددة والمتطرفة، لزيادة الوعي الفكري بقضية الإرهاب وخطورتها على الأوطان، وكونها سببًا في تشويه صورة الإسلام فى عيون العالم، ودعما لوثيقة الإخوة الإنسانية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر والبابا فرنسيس بابا الفاتيكان، والتى تُعَد الوثيقة الأهم في تاريخ العلاقة بين الأزهر الشريف والفاتيكان، وكذلك في تاريخ العلاقة بين المسلمين والمسيحيين، وحرص المنظمة على تنفيذ خطة عمل مشتركة بين المؤسسات المختلفة، دعما لجهود الدولة الرامية لمكافحة الإرهاب، وتمهيدا لعقد مؤتمر عالمي يجمع بين كافة الطوائف والمؤسسات الدينية والمدنية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية