الأكاديمية السويدية تدافع عن اختيارها لـ"هاندكه": "تصريحاته أسيء فهمها"

22-10-2019 | 16:01

الكاتب بيتر هاندكه

 

أميرة دكروري

دافعت الأكاديمية السويدية ، عن اختيارها المثير للجدل للكاتب بيتر هاندكه الحائز على جائزة نوبل في الأدب لهذا العام 2019، قائلة: "إنه يبدو واضحا أنها لم تنو أن تكافئ مجرم حرب ومنكرا لجرائم الحرب أو الإبادة الجماعية، لكن هذا هو الانطباع الذي تتلقاه من وسائل الإعلام الآن".

وقال أعضاء اللجنة ماتس مال وإريك إم رونسيون بإحدى الصحف السويدية، إنه بالفعل هاندكه أدلى بتصريحات استفزازية، وغير ملائمة، وغير واضحة بشأن عدد من الأمور السياسية، وفقا لترجمة هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وأضافوا أنهم على الرغم من ذلك لم يجدوا في كتاباته أي هجوم على المجتمع المدني أو أي انتهاك لاحترام قيم المساواة بين الناس، وقالوا: "نتساءل عن المصادر التي اعتمد عليها النقاد، ولماذا يتم تجاهل تصريحات هاندكه".

وقد آثار اختيار الكاتب النمساوي بيتر هاندكه للجائزة موجة انتقادات واسعة، بسبب مواقفه السياسية خلال حرب صربيا والبلقان، فضلاً عن حضوره جنازة سلوبودان ميلوشيفيتش، الذي يصفه الإعلام كمجرم حرب، وبحسب جريدة الجارديان البريطانية فإنه في عام 1996، طعن كتابه "رحلة إلى الأنهار: العدالة من أجل صربيا" في الإبادة الجماعية التي وقعت في سربرنيتشا عام 1995، وكانت ردود هاندكه في السنوات التالية حادة بخصوص تلك المسالة.

والجدير بالذكر أن هناك حوالي 38000 شخص وقعوا على عريضة تطالب بسحب جائزة نوبل من هاندكه، وقالت الجمعية الخيرية التي تتذكر سريبرينيتسا إن فوزه "أيد الكراهية العرقية والدينية والقومية الصربية وإنكار الإبادة الجماعية".

وقد دافع كل من هنريك بيترسن، وريبيكا كاردي، أعضاء اللجنة الاستشارية التي تقيم المرشحين للجائزة وتقدم التوصيات للأكاديمية السويدية، عن اختيار اللجنة عن اختيار لجنة نوبل للأدب، حيث كتب في إحدى الصحف السويدية بأن هاندكه هو أحد دعاة السلام، "المناهضين للقومية"، وفقًا لترجمة وكالة فرانس برس.

قائلا: "خلال 50 عامًا، سيكون بيتر هاندكه ، تمامًا مثل بيكيت، من بين الخيارات الأكثر وضوحًا التي اتخذتها الأكاديمية السويدية على الإطلاق، لذلك أنا متأكد".

وقد جادل بيترسون بأن هاندكه "غير سياسي بشكل جذري" في كتاباته، وقال إن دعمه للصرب قد أُسيء فهمه، فعلى حد قوله، كان الدافع الرئيسي لدفاعه هو أن وجهة النظر الصربية كانت مفقودة في وسائل الإعلام الألمانية والنمساوية.

الأكثر قراءة

مادة إعلانية

[x]