ساويرس ومنير وجاد وجورجيت قلينى يرفضون مقابلة كلينتون باعتبار الدعوة للقاء تقسيم طائفى

15-7-2012 | 13:54

 

وسام عبد العليم

أعلن نجيب ساويرس، وجورجيت قلينى، وعماد جاد، ومايكل منير، فى بيان مشترك صادر عنهم اليوم الأحد، باعتبارهم سياسيين أقباط، رفضهم مقابلة هيلارى كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية أثناء زيارتها لمصر.


قال الموقعون على البيان: إن زيارة كلينتون ورغبتها في لقاء السياسيين الأقباط بعدما التقت في السابق بجماعة الإخوان المسلمين وقيادات السلفيين نوع من التقسيم الطائفي، الذي يرفضة الشعب المصري عامة والأقباط خاصة.

وأكد الموقعون الأربعة على البيان أن الاعتذار عن عدم حضور اللقاء هو اعتراض على سياسة هيلاري كلينتون، وتضامنا مع الشارع المصري الرافض لهذا السياسات، حيث إنه منذ اندلاع الثورة المجيدة حضرت كلينتون وآخرون من السياسيين الأمريكيين إلى القاهرة في جولات سياسية عقدت خلالها اجتماعات أظهرت تشجيعها والإدارة الأمريكية لتيارات الإسلام السياسي وتجاهلت باقي التيارات المدنية في مصر بشكل عام.

واعتبر الموقعون على البيان أن مثل هذه الاجتماعات، خصوصا التي تمت قبل الانتخابات التشريعية وانتخابات الرئاسة مع التيار الديني، نوعا من الضغوط الخارجية للزج بمصر في طريق تصعيد التيار الديني لسدة الحكم، بل وصل الأمر إلى إعلانهم عن رغبتهم في مرشح رئاسة بعينه.