سر شهرة الإخوانية فيروز حليم بين أوساط "الإخوان" الإرهابية.. كيف يساعد أيمن نور المقاول الهارب؟

22-10-2019 | 10:25

فيروز حليم

 

تتمتع الإخوانية فيروز حليم ، خلال الفترة الحالية، بشهرة واسعة فى أوساط أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية الهاربين فى تركيا.. ما يفتح بابا للتساؤلات عن السر وراء ذلك؟


هذا السؤال الذي طرح نفسه بقوة خلال الفترة الأخير إجابته ببساطة " أيمن نور ".

ففي إطار سعي أيمن نور ، لزيادة التمويل الذى يحصل عليه من عزام سلطان التميمى، عضو التنظيم الدولى لجماعة الإخوان الإرهابية، لمصلحة قناة الشرق الإخوانية، دفع أيمن نور ، بالإخوانية فيروز حليم لتنصب شباكها للإيقاع بذلك بالعجوز الخرف عزام التميمى، إذ أقامت بصحبته بفندق جراند ويندهام، فى إسطنبول، عقب زواجهما عرفيا، أو مسيارا سرا، خوفا من زوجته الأولى التى تعيش فى لندن.

التميمي


وبالفعل زاد التمويل، وساعد أيمن نور فى تأسيس قناة "لا" الإخوانية، بهدف الاستمرار فى التحريض ضد مصر، ونظير خدمات فيروز، ساعدها أيمن نور فى العمل، إذ تولت منصب مديرة القناة.

وكان من شروط الصفقة المشبوهة قيام أيمن نور ، بتقديم كل الإمكانات التقنية للمقاول الهارب محمد على لتطوير مستوى الفيديوهات الكاذبة التى يقوم بتسجيلها فى دولة إسبانيا، حيث إنه من غير المنطقى من وجهة نظر خبراء الإعلام أن يستمر المقاول المذكور فى تقديم تلك الفيديوهات وحده بهذه الصورة والكيفية.


ويبدو أن الإخوانية فيروز حليم ، تناست تاريخها واسمها الحقيقى، فايزة عبد الحليم، وغيرت اسمها حتى تلعب على أوتار الإخوانى تميمى وتستحوذ على أمواله، ويبدو أيضًا أنها تناست سبب زيجتها الثانية فى البحيرة.

وبدلًا من أن تصرف فيروز حليم الأموال التي تحصل عليها من عزام التميمي على فقراء وشباب الإخوان في تركيا، فإنها تنفقها على مستشفيات التجميل، لتجميل شكلها قبل عمليات التجميل .


أما الإخوانى عزام التميمى فينتمى للعروبة اسما فقط، ويقوم بجمع الأموال من أعضاء جماعة الإخوان فى الخارح للانفاق على قناة الحوار الفضائية التى يتولى إدارتها، والتى لا يشاهدها أحد أو يسمع عنها غير الإخوان فقط، ويعتقد أن حصوله على الجنسية البريطانية يؤمن مستقبله وأبناءه، متناسيا القضية الفلسطينية التى دائما ما يتاجر بها الإخوان.