مؤسس «ويكيليكس» يمثل أمام محكمة بريطانية بشأن قضية ترحيله للولايات المتحدة

21-10-2019 | 18:42

مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج

 

الألمانية

مثل مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج ، أمام محكمة بريطانية اليوم الإثنين في جلسة استماع إجرائية بشأن طلب ترحيله للولايات المتحدة الأمريكية.


ورفع أسانج، 48 عاما، قضبته لتحية أنصاره في محكمة ويستمنستر الجزئية. وبدا أسانج حليق الذقن. وقال أشخاص بالمحكمة إن أسانج تلعثم وتردد لدى سؤاله عن اسمه.

ولم يتم منح مارك سامرز محامي أسانج الوقت الكافي للاستعداد للقضية. ورفض محامي الحكومة الأمريكية المزيد من التأجيلات.

وأصدرت القاضي فانيسا باراتسير قرارا بعقد جلسة الاستماع مثلما هو مقرر في فبراير المقبل، ليخصص خمسة أيام لجلسات الاستماع الكاملة، وذلك وفقا لما ذكرته وكالة برس اسوسييشن ووسائل إعلام أخرى من المحكمة. ومن المقرر عقد جلسة استماع إجرائية أخرى في 19 ديسمبر المقبل.

وقال أسانج في صوت متلعثم يكاد يكون غير مسموع إنه لا يفهم مجريات المحاكمة، وشكا من أن عزله في سجن بريطاني يجعل من الصعب بالنسبة له الدفاع عن نفسه في القضية المقامة ضده بشأن ترحيله إلى الولايات المتحدة.

ونقلت وكالة "بلومبرج" للأنباء عن أسانج قوله: إنه لا يستطيع القيام بأي أبحاث في زنزانته، مضيفا «الأمر صعب للغاية عندما يكون مطلوبا مني القيام بكل شيء.. ما يحدث هنا ليس عدلا.. لا يمكنني التفكير بشكل صحيح».

وتتهم الحكومة الأمريكية الأسترالي أسانج، 48 عاما، بالتآمر مع المحللة الاستخباراتية العسكرية تشيلسي مانينج في تسريب مجموعة من المواد السرية عام 2010.

وتتعلق الوثائق بالحروب في العراق وأفغانستان، بالإضافة إلى معلومات بشأن مصادر استخباراتية.

وأعرب موقع « ويكيليكس »، في وقت سابق عن قلقه إزاء الحالة الصحية لأسانج.

وأخرجت الشرطة البريطانية أسانج بالقوة من داخل سفارة الأكوادور في لندن يوم 11 إبريل الماضي، بعدما انهت الإكوادور وضع اللجوء الممنوح له. وكان أسانج أمضى سبعة أعوام داخل السفارة لتجنب الاعتقال.

وطالب ماسيمو موراتي، نائب مدير منظمة العفو الدولية لشئون أوروبا، بريطانيا بعدم الموافقة على ترحيل أسانج للولايات المتحدة، حيث إنه يواجه «مخاطر حقيقية للتعرض لانتهاكات حقوقية خطيرة».