صالح عباس: الأزهر يدرك أهمية التواصل مع المسلمين حول العالم.. ودعم خاص لأبناء إفريقيا

21-10-2019 | 19:01

وكيل الأزهر خلال لقائه وزير الصحة بزنجبار

 

شيماء عبد الهادي

قال الشيخ صالح عباس ، وكيل الأزهر ، إن الأزهر الشريف يدرك أهمية التواصل مع كافة المسلمين حول العالم، لذا فتح أبوابه منذ زمن بعيد لأبناء العالم الإسلامي للدراسة به، مضيفًا أن الأزهر يدرس به 40 ألف طالبٍ من 110 دول، وأنه يجري حاليا إنشاء مدينة جديدة للبعوث تتسع لكافة الطلاب الوافدين الموجودين حاليًا في مصر؛ لدعمهم والتيسير عليهم.


وأضاف أن الإمام الأكبر شكل لجنة للشئون الإفريقية بعد تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي، خاصة أن هناك طلابًا من 46 دولة إفريقية يتوافدون للدراسة بالمعاهد والكليات الأزهرية؛ لوضع البرامج الداعمة لأشقائنا، وكان من نتائجها مضاعفة المنح الدراسية المقررة لأبناء إفريقيا، لتصبح 1600 منحة، بجانب التوسع في قوافل السلام؛ لنشر ثقافة التعايش والتسامح بدلًا من الكراهية والعنف، بالإضافة إلى تدريب الأئمة الأفارقة على آليات مواجهة الأفكار المتطرفة والتعامل مع القضايا المستحدثة، كما تم إنشاء مراكز لتعليم اللغة العربية.

وتابع: أن جهود الأزهر التعليمية في إفريقيا لا تقتصر على استقبال الطلاب الوافدين للدراسة بالقاهرة فحسب، بل حرص الأزهر على المبادرة والذهاب بمنهجه وعلمائه إلى قلب إفريقيا، وذلك من خلال 16 معهدًا أزهريًا في عدة دول إفريقية؛ لتحسين الأوضاع التعليمية في هذه الدول الشقيقة، ولنشر المنهج الأزهري الوسطي، بالإضافة إلى انتشار 537 مبعوثًا أزهريًا في مختلف دول القارة السمراء، لنشر تعاليم الإسلامية الصحيحة.

ومن جانبه، أشاد وزير الصحة بزنجبار بالدور الرائد للأزهر الشريف وما يقدمه من خدمات تعليمية ودعوية لأبناء القارة الإفريقية بصفة خاصة، مضيفًا أن هذا دليل على الدعم القوي من مصر حكومة وشعب لأبناء القارة الإفريقية ، موجهًا الشكر لوفد الأزهر الشريف الذي يضم د. جمال أبو السرور، مدير المركز الدولي للدراسات السكانية بجامعة الأزهر، ود. عبدالله النجار، عضو مجمع البحوث الإسلامية، والدكتور رضا العربي، عضو المركز الدولي للدراسات السكانية بجامعة الأزهر، والدكتورة مرفت محمود، أستاذة البحوث البيوطبية بالمركز، على مشاركتهم في اجتماع الجنوب حول تنظيم الأسرة لدعم مسيرة تنزانيا من أجل التنمية.

جدير بالذكر، أن زيارة وكيل الأزهر والوفد المرافق له لزنجبار، تأتي ضمن التعاون المشترك بين المركز الدولي للدراسات السكانية بجامعة الأزهر، ودول الجنوب، حول تنظيم الأسرة من منظور إسلامي، من أجل تعزيز المعرفة والفهم بشأن الإسلام والصحة الإنجابية، ولتوعية القيادات الدينية بشأن التفسير الدقيق للإسلام وتنظيم الأسرة وغيرها من القضايا التي تتعلق بالصحة الإنجابية والحق في الإنجاب.


جانب من اللقاء

الأكثر قراءة

مادة إعلانية